kayhan.ir

رمز الخبر: 74453
تأريخ النشر : 2018April18 - 21:05
مخاطباً دول المنطقة: مبدأ سياستنا تجاهكم هو حسن الجوار، خلال كلمته في "يوم الجيش"..

الرئيس روحاني: سنواصل انتاج أي سلاح دفاعي نحتاجه ولن نكترث لرأي الآخرين

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بأن الجمهورية الاسلامية في ايران تقوم بإنتاج أو إعداد ما تحتاجه من سلاح للدفاع عن البلاد ولا تكترث لرأي الاخرين بشأن تطوير قدراتها الدفاعية.

وقال الرئيس روحاني خلال كلمة له أمس الاربعاء بمراسم الاستعراض العسكري لمناسبة "يوم الجيش" في البلاد،ان جيشنا من خلال سلاحه ومعداته الحديثة واستعداده الكامل كان دائماً قدرة الجمهورية الاسلامية في ايران الرادعة والمدافع عن الارض والوطن.

ونوّه الى ان الجيش وحرس الثورة الاسلامية وقفوا دائماً جنباً الى جنب في أوقات السلم والحرب خدمة للشعب الايراني، مؤكدا ان تضحيات الجيش وحرس الثورة الى جانب بعضهم البعض كانت في سبيل الاعتلاء بإيران.

واضاف رئيس الجمهورية: ان جيشنا من خلال الابداع سواء اثناء مرحلة الدفاع المقدس ام بعد ذلك في الصناعات الدفاعية للبلاد والى جانب باقي الابطال اثبت في جميع المراحل ان الجمهورية الاسلامية في ايران لديها ساعد قوي يواجه مؤامرات الاعداء.

واستطرد قائلا: شاهدنا خلال السنوات الماضية مؤامرات مختلفة، ففي كل مرحلة عندما تتواجد القوى الاجنبية في هذه المنطقة تتحدث بكل وقاحة عن نفط ومصادر ايران الاقتصادية وذخائر دول هذه المنطقة.

وتابع الرئيس روحاني بالقول: لسنا في منطقة عادية من العالم، حيث قامت القوى المعتدية بالتمركز في هذه المنطقة الحساسة ولديها تواجد غير مشروع وتتدخل في شؤون المنطقة خلافاً للقوانين الدولية وتعتدي على بلد من دون أذن من الامم المتحدة وخلافاً لميثاق الشعوب والقواعد الدولية.

واردف، في ظل هكذا منطقة جعلت فيها القوى الكبرى المجموعات الارهابية وسيلة لتنفيذ مآربها وزعزعة الامن في هذه المنطقة الحساسة، فأن ايران بحاجة الى قوات مسلحة مقتدرة لكي تقف في وجه مؤامرات القوى الكبرى وكي لاتسمح للارهابيين بالتفكير في دخول ايران.

ونوّه رئيس الجمهرية، الى ان قواتنا المسلحة تمكنت بالاضافة الى توفير الامن للبلاد ان تؤدي دورا رئيسيا في ارساء الاستقرار والامن الاقليمي؛ مضيفا ان الجمهورية الاسلامية في ايران وقواتها المسلحة اليوم اكثر تأثيراً من أي وقت مضى في القضايا الاقليمية والدولية.

واضاف: ان قواتنا العسكرية لاتسعى وراء التوتر في المنطقة والعالم بل تعمل على إرساء السلام والاستقرار دائماً، وتابع: سننتج أي سلاح نحن بحاجته او ضروري، لم ولن ننتظر موافقة أو وجهة نظر احد؛ وفي الوقت نفسه نعلن لدول المنطقة ان مبدأ سياستنا تجاهكم هو حسن الجوار، نريد ان نكون جارا جيدا لكم وان تكونوا جيرانا جيدين لنا.

واردف الرئيس روحاني، لا ننوي الاعتداء على أي بلد، وكما صرح سماحة قائد الثورة الاسلامية في كلمته بمناسبة المبعث النبوي الشريف، نحن لسا بحاجة للاعتداء على مصالح الاخرين أو أراضي الاخرين، لدينا بلد كبير وشعب مثقف وعظيم، اذ ان ايران خلال عشرات ومئات السنوات السابقة لم تعتد على أي بلد جار او في المنطقة بل كانت دائما تنهض لدعم الحكومات والشعوب".

وشدد بالقول: نتطلع الى علاقات ودية وأخوية مع الجوار اذ نقول لهم ان السلاح والمعدات والصواريخ والطائرات والدبابات التي بحوزتنا ليست موجهة نحوكم، نحن نسعى لتعزيز قواتنا المسلحة من اجل الردع، وفي الخطوة الاولى نسعى وراء الردع ومن ثم الدفاع المقتدر، لذلك لا تقلقوا من قدرة ايران.

وتوجه رئيس الجمهورية الى القوى الكبرى بالقول، لاتملأوا المنطقة بالبارود وبأسلحة مختلفة بغية تحقيق مصالحكم والحصول على الدولارات التي تريدون نهبها من مصادر الدول العربية في هذه المنطقة.

واضاف : ان اسلحتكم لا يمكنها تحقيق الاستقلال لدول المنطقة ودبّ الرعب والخوف في قلوب الشعوب العظيمة كالشعب الايراني؛ وتابع القول: لا تنهبوا أموال الشعوب المسلمة في هذه المنطقة ولا تتعاملوا بتجارة معها ولا تقوموا بتوسيع مصانع اسلحتكم يوماً بعد يوم.

وشدد الرئيس روحاني: ان السبيل الوحيد لإرساء السلام في المنطقة والعالم يكمن في المباحثات السياسية والتصرف السلمي؛ مردفا: نحن سنواصل قدراتنا العسكرية بالتزامن مع إزالة التوتر ونحن ندرك ان قواتنا المسلحة مستعدة في أي لحظة للدفاع عن استقلال وشموخ بلادهم.

هذا واحتفلت الجمهورية الاسلامية في ايران أمس الاربعاء بعيد الجيش، باستعراض عسكري لوحدات الجيش المتعددة؛ أقيم في جوار مرقد مؤسس الثورة الاسلامية الامام الخميني /قدس سره/ جنوبي العاصمة طهران. وذلك برعاية الرئيس روحاني وحضور كبار القادة العسكريين الايرانيين.

وكشفت القوة البرية للجيش عن 3 من انجازاتها وهي "دبابة ذوالفقار"، و"رشاش محرم" و"قناصة شاهر". اما القوة الجوية، ستعرض "مروحية هوانيروز" المحملة بصواريخ "شفق" والتي يبعد مداها 12 كيلومترا.

كما تم استعراض العشرات من أهم الانجازات لتصنيعنا العسكري، منها المنظومات الرادارية التي صنعت في ايران وسَيليها عرض صواريخ "سراج 1" ومنظومة صواريخ "كمين 2" ايرانيتان الصنع.

وتم ايضا تم عرض منظومة "رصد 2" خلال الاستعراض العسكري الذي قامت به الوحدات النموذجية للجيش.