kayhan.ir

رمز الخبر: 74446
تأريخ النشر : 2018April18 - 21:04
رداً على المزاعم الاميركية بدعم ايران الصاروخي للحوثيين..

طهران: اميركا وبريطانيا تتاجران بدماء اليمنيين والسعودية مسؤولة عن الكارثة الانسانية هناك

كيهان العربي - خاص:- رفض مندوب الجمهورية الاسلامية في ايران لدى الامم المتحدة مزاعم مندوبي اميركا وبريطانيا في اجتماع مجلس الامن حول ادعاءات تدخل ايران في اليمن وقال ان هذين البلدين منهمكان بالتجارة بدماء اليمنيين.

وجاء في بيان مندوبنا بمقر الامم المتحدة بنيويورك ردا على اجتماع مجلس الامن حول اليمن ومزاعم مندوبي اميركا وبريطانيا في الاجتماع، ان ممثلي اميركا وبريطانيا كررا مزاعمهما الجوفاء ضد ايران خلال اجتماع مجلس الامن حول اليمن في 17/4 للتغطية على دور بلديهما في الاوضاع المؤسفة في اليمن وترفض ايران هذه المزاعم الفاقدة لاي اساس بشكل حازم.

واضاف: ان الواقع هو ان الحرب العدوانية التي تشنها السعودية ضد اليمن هو الدليل الاساس لتصعيد الامة ومما يؤسف له هو ان السعودية وداعميها مؤججي الحروب تعد الطرف الرئيسي المسؤول عن هذه الكارثة الانسانية حيث يسعون للتغطية على جرائمهم المخزية عبر الصاق التهم غير الصحيحة ضد الآخرين او بذل المساعي لتوسيع نطاق الازمة الى خارج حدود اليمن.

وتابع: ان اميركا وبريطانيا منهمكتان اليوم بتجارة الدماء في اليمن وان اميركا لاتمنح السعودية القنابل لاستهداف المدنيين فحسب بل وسعت دورها في المشاركة بالتخطيط لهذه الحرب اللاانسانية وان دعم اميركا وبريطانيا في خلق اسوأ ازمة انسانية في العالم باليمن لهو أمر يبعث على الخزي اللانهائي.

ويشار الى ان ممثلة اميركا في الامم المتحدة نيكي هيلي كررت، خلال اجتماع مجلس الامن يوم الثلاثاء، اطلقت تهماً جوفاء ضد ايران حول مزاعم تدخلها في اليمن وقالت ان الحوثيين لايمكنهما الحصول على الصواريخ دون مساعدة ايران.

من جانب آخر أدانت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) استمرار استهداف العدوان للمدارس والمنشآت التعليمية وآخرها استهداف مدرسة الإمام علي بن أبي طالب في رازح بمحافظة صعدة.

واستنكرت اللجنة في بيان لها بأشد العبارات الاستهداف المتعمد للمدارس وقتل الطفولة وحرمان الطلاب من حقهم في التعليم، معتبراً إياه جريمة حرب ضد الطفولة والإنسانية ومخالفة لكل القوانين الإنسانية والدولية.

وندد البيان بصمت الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإقليمية وفي مقدمتها مجلس الأمن ومنظمة اليونسكو إزاء استهداف المدارس والمنشآت التعليمية. مطالباً إياها بحماية ما تبقى من المدارس والمنشآت التعليمية ومحاكمة مرتكبي هذه الجرائم.

ميدانياً، نفذت القوة الصاروخية والجوية اليمنية عملية هجومية مشتركة استهدفت مواقع تابعة لمرتزقة العدوان السعودي والاماراتي في مناطق المخاء وموشج بالساحل الغربي بتعز.

وتمثلت العملية المشتركة بإطلاق صواريخ باليستية متعددة تم توجيهها عبر الطائرات المسيرة.

كما استهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مدينة الفيصل العسكرية السعودية في جيزان بصاروخ بدر واحد الباليستي.

وامس أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية صاروخا باليستيا من نوع بدر على المدينة الصناعية في جيزان.

ونقلت وسائل إعلام سعودية سماع دوي انفجارات في جيزان عقب استهداف المدينة الصناعية.

ويأتي إطلاق هذه الصواريخ على أهداف سعودية في إطار عملية الرد والردع، وضمن حق الدفاع المشروع للشعب اليمني المعتدى عليه ظلما وعدوانا.

وقُتل وأصيب عدد من منافقي العدوان السعودي الأميركي بعمليةً نوعية على مواقعهم في جبهة الصلو بتعز أدى إلى مصرع وجرح عدد منهم.

على صعيد آخر قالت وزارة الداخلية اليمنية ان الاجهزة الامنية تمكنت من تفكيك 1319 عبوة ناسفة زرعتها عناصر اجرامية لها ارتباط مباشر مع قوى العدوان وكانت تهدف لاخلال الامن والاستقرار في العاصمة صنعاء.

وكشفت الوزارة من ان اجهزتها الامنية استطاعت ايضا احباط 29 عملية انتحارية خلال ثلاث سنوات من العدوان، مشيرة ان الحالة الامنية في صنعاء وبقية المحافظات في استقرار تام اذا ما تم مقارنتها بالمحافظات التي تقع تحت سيطرة الاحتلال.

هذا ونقل موقع "ميدل ايست اي" البريطاني عن تقارير صحفية ان دولة الامارات تعتزم الاستعانة بقوات من اوغندا للمشاركة في العدوان على اليمن.

وبحسب مصدر يمني لم يذكر اسمه فان ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد يعتزم زيارة اوغندا لتوقيع عدد من الاتفاقات مع رئيس اوغندا بينها واحدة تلتزم فيها اوغندا بتأمين 10 آلاف مقاتل يوجد منهم الفان في الصومال والبقية سيتم ارسالهم الى اليمن وذلك لدعم القوات الاماراتية.

ويؤكد المصدر ان سبب الإستعانة بقوات من اوغندا يعود لمخاوف الامارات من ان يسحب السودان قواته المشاركة في تحالف العدوان.

وتفيد المعلومات ان مستشارة الرئيس الاوغندي نجوى قدح الدم التي تقوم بدور سياسي في دول حوض النيل هي التي رتبت للإتفاقية التي سيناقشها بن زايد مع موسيفيني.