الهجوم الكيماوي على "دوما" مسرحية بريطانية واضحة الادوار
طهران/كيهان العربي: وصف مراسلو وسائل الاعلام المختلفة في مدينة "دوما" ما اعتبر هجوم الجيش السوري بالسلاح الكيماوي على مدينة دوما بمسرحية بريطانية مفندين اي هجوم كيماوي حصل هناك.
فبعد ان وصل مراسلو وسائل الاعلام المحلية والدولية الى مدينة "دوما" و"الغوطة الشرقية" تفقدوا المشافي التي ادعي انها استقبلت المصابين بالاسلحة الكيماوية، ففوجئوا بنفي مسؤولي هذه المشافي حصول اي ضربة كيماوية!
كما وقال اهالي المدينة انهم لا يعلموا بهذه الحملة!
هذا في الوقت الذي ادعى الارهابيون ان الاصابات من الاهالي جراء الحملة الكيماوية بلغت 150 اصابة!
وتبين ان القائمين على هذه المسرحية هم ذوو القبعات البيض.
وبشكل عام فان قضية دوما قد ابلغت اول امس من قبل مراسل صحيفة "انديبندنت". فقد قال "روبرت فيسك": لا احد يعلم شيئا عن ما عرف بهجوم كيماوي على دوما، وان ما بقي في اذهان الاهالي ذكرى المعاناة التي كانوا يعيشونها تحت ظل حكم الارهاب.
بدوره قال ممثل روسية في منظمة حظر الاسلحة النووية، ان اي حادثة تتعلق بقصف كيماوي لم تحصل في السابع من ابريل بمدينة دوما، وان ما حصل هو عملية استفزازية خطط لها المخابرات البريطانية بالتنسيق مع عناصر في الامن الاميركي!
ففي الايام الاولى من ابريل شرعت جماعة "جيش الاسلام" بقصف دمشق بالهاونات.
ومن ثم دخل الجيش السوري الى دوما ليطهر المدينة من لوث الارهابيين، فقامت عناصر جهاز الامن البريطاني المعروفون بذوي القبعات البيض بنشر صور ادعوا انها اصابات الاهالي جراء قصف الجيش السوري للمدينة بالكيماوي.
ونقلت وكالة فارس تقريرا جاء فيه ان الفريق الطبي بمشفى مدينة دوما قد نفوا حصول اي قصف كيماوي. كما واعلن ممثل روسيا في منظمة حظر الاسلحة النووية، بان بلاده قد شخصت القائمين على مسرحية الهجمة الكيماوية الذين نشروا افلام الفيديو المفبركة. فيما قال شهود عيان انه اثناء وقوع الحادث دخل اشخاص ملثمون الى المشفى لاخافة الراقدين. اذ قال احد العاملين هناك: ان شاخاصا غرباء دخلوا المشفى لم نشاهدهم من قبل وهم يصرخون بحصول قصف كيماوي، الا ان الاطباء لم يلحظوا اي دليل على ذلك.