المالكي : الشعب العراقي يتطلع لتصحيح مسار العملية السياسية في البلاد وتشكيل حكومة قوية
بغداد – وكالات : اكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ان العراق يستعد لإجراء الانتخابات والمضي نحو تصحيح لمسار العملية السياسية في البلاد.
المالكي أشار لدى استقباله سفير بعثة الاتحاد الأوروبي الجديد لدى العراق رامون بليكوا تطلع الشعب لتشكيل حكومة قوية تعمل على رفع مستوى الخدمات وإعادة إعمار البنى التحتية وتعالج أزمة البطالة وتوفر فرص العمل للعاطلين وإجراء تصحيح لمسار العملية السياسية في البلاد ، وأضاف أن هناك رغبة في إعادة صياغة العملية الديمقراطية عبر بناء أغلبية سياسية تنهي التمحور الطائفي والمذهبي وتعمل على تشكيل حكومة وطنية يشترك فيها الجميع ، بدوره أكد السفير بيلكوا استمرار دعم دول الاتحاد للشعب العراقي في مختلف المجالات حتى تحقيق الأمن والاستقرار .
بدوره قدم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، امس الأربعاء، شكره لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر على دورها الذي تؤديه في العراق، فيما لفت إلى أن العالم في عام ٢٠١٤ تصوّر ان العراق انتهى لكننا حققنا لبلدنا القوة والوحدة.
وذكر المكتب الإعلامي للعبادي في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه "، إن "رئيس مجلس الوزراء حضر صباح امس المؤتمر العاشر للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، المنعقد في بغداد”.
واكد العبادي، بحسب البيان، ان "العالم في عام ٢٠١٤ تصوّر ان العراق انتهى لكننا حققنا لبلدنا القوة والوحدة وقد تغلبنا على "داعش” بوحدتنا وبشجاعة المقاتلين والمواطنين”.
وأضاف: "نشكر لكم حضوركم في بغداد السلام وجهودكم لخدمة الانسان ولوقوفكم مع شعبنا في محنته”، متابعاً أنه "لولا العمل الطوعي لما نجحنا”.
وأشار الى أن "النصر على "داعش” جاء نتيجة وحدة العراقيين ووقوف العالم معنا، وهو نجاح لأنه أنقذ العراقيين من عصابة ارهابية مجرمة تسببت بضحايا كثيرة خلال عدوانها وتضحيات اخرى في عمليات التحرير”.
ولفت العبادي إلى "اننا نواصل الخطى لإكمال اعادة جميع النازحين لديارهم ومدنهم المحررة وما زلنا ملتزمين بإعادتهم بشكل طوعي ومنع "داعش” من إحداث اي تغيير ديموغرافي والغاء التنوع الذي نعتز به ونشأت عليه الحضارات”.
من جهتها شددت لجنة الأمن والدفاع النيابية على أهمية تكثيف تواجد قوات الحشد الشعبي في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا لغرض التصدي لأيّ تعرض في الأيام المقلبة.
مقرر اللجنة عبد العزيز حسن أوضح أن العدوان الثلاثي على سوريا يُثير مخاوف إنهيار الوضع الأمني في دمشق وعودة سيطرة المجاميع الإرهابية على المناطق الحدودية وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي ، وأضاف أن هنالك مخاوف من تدخل قوات الإحتلال الصهيوني في سوريا والتصدي لها من قبل المقاومة الإسلامية بعد العدوان الثلاثي.
من جانب اخر .استأنفت قوات الحشد الشعبي، امس الاربعاء، عملياتها في الصفحة الثانية من تطهير جزيرتي الانبار والثرثار.
وقال اعلام الحشد في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه قوات الحشد الشعبي تواصل عملياتها وفق الخطط الامنية المرسومة لبسط الامن وفرض القانون في مناطق وقرى بجزيرتي الانبار والثرثار وشمال الكرمة ", لافتا الى ان "هذه المناطق متاخمة مع قضاء سامراء من جانب وحزام بغداد من جانب اخر”.
يذكر ان قيادة محور شرق الانبار بالحشد اعلنت الثلاثاء الماضي عن انطلاق عمليات تطهير جزيرتي الانبار والثرثار من فلول داعش ومعالجة العبوات الناسفة والالغام لتأمين تلك المناطق.
من جهة اخرى شن مواطنون غاضبون، امس الاربعاء، حملة واسعة لإزالة وإنزال اللافتات الدعائية للمرشح عن محافظة الانبار رعد السليمان من الأرصفة والبنايات في المحافظة.
وقال مصدر ” ان "الأهالي في مدينة الرمادي شنوا حملة واسعة لإزالة وإنزال اللوحات الدعائية للمرشح رعد السليمان من الأرصفة والبنايات، وذلك في اليوم الرابع على بدء الحملة الإعلانية للانتخابات البرلمانية المقررة في الـ12 من أيار المقبل”.
وتظهر بعض الصور قيام مواطنين بتمزيق وإزالة اللوحات الإعلانية للمرشح السليمان، الذي عرف بتهجمه المستمر على الجيش العراقي والحشد الشعبي ، فضلا عن دعوته لانشاء حلف مع تنظيم داعش الإرهابي ".
وترأس رعد عبد الستار السليمان، في عام 2014 (اثناء احتلال تنظيم داعش لمحافظة نينوى)، ما يعرف بـ”الهيئة التنسيقية لإدارة الثورة”، حيث دعا السلمان آنذاك الى اعلان الخلافة واسقاط الحكومة في بغداد بالتعاون مع تنظيم داعش.