kayhan.ir

رمز الخبر: 74386
تأريخ النشر : 2018April17 - 20:30
في محادثات هاتفية مع اردوغان..

الرئيس روحاني: على الجميع مواجهة التدخلات غير القانونية في المنطقة

طهران-فارس:-أكد رئيس الجمهورية ، أن على الجميع ان يبدوا الحساسية إزاء التدخلات غير القانونية في المنطقة، مستنكرا العدوان الثلاثي الغربي على سوريا ووصفه بالإجرامي.

وفي اتصال هاتفي مع نظيره التركي، رجب طيب اردوغان امس الثلاثاء، دعا روحاني الى تطوير العلاقات بين البلدين وتعميقها أكثر مما مضى في جميع المجالات ذات الرغبة المشتركة، مؤكدا ان الإسراع في تنفيذ الاتفاقات سيسارع في تنمية العلاقات.

ورأى روحاني من الضروري استمرار التشاور بين ايران وتركيا لتحقيق الأهداف السلمية المشتركة في المنطقة، وأشار الى التطورات خلال الايام الاخيرة في سوريا، وقال: على البلدين ومن خلال تعزيز التعاون المشترك، ان لا يسمحا بزيادة التوتر في سوريا.

وقال: ان محاربة الارهاب وإنهاء الحرب في سوريا وإرساء الأمن في المنطقة هي من الأهداف المشتركة للدول الثلاث، وأرى أن هذا التعاون المشترك في القضية السورية واستمرار عملية آستانا، أوجد ظروفا أكثر ملاءمة في التطورات الميدانية في سوريا من أجل التوصل الى السلام، ولابد من صيانة هذا الانجاز.

ولفت روحاني الى ان بعض القوى الغربية الكبرى تتصور أنها لابد ان تتدخل في القضية السورية بأي نحو كان، واصفا العدوان الثلاثي الاميركي البريطاني الفرنسي على سوريا بأنه إجرامي، وصرح: ان هذه بدعة قبيحة للغاية في العلاقات الدولية بأن تقوم عدة دول كبرى متغطرسة بالهجوم على أي دولة وقتما شاءت.

وانتقد روحاني ازدواجية هذه القوى الكبرى وانتقائيتها تجاه موضوع الاسلحة الكيمياوي، مضيفا: ان الهجمات الكيمياوية المتكررة التي قام بها صدام ضد ايران الاسلامية وصمت هذه القوى، أثبت لنا جيدا ان هذه الدول ليست لديها أية حساسية تجاه السلاح الكيمياوي.

واعتبر الشعب الايراني بأنه من أكبر ضحايا الأسلحة الكيمياوية، الامر الذي أدى الى ان تكون لدى الحكومة والشعب في ايران الحساسية تجاه استخدام هذا النوع من الأسلحة في العالم.. نحن نستنكر بشدة استخدام هذه الاسلحة من قبل أي دولة كانت.

وبيّن ان على الجميع ان يبدوا الحساسية تجاه التدخلات غير القانونية في المنطقة، وقال: لم يثبت أي شيء حتى الآن، وإن مفتشي منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية لم يعلنوا عن نتائج دراساتهم بعد، فلا ينبغي لأي دولة او مجموعة من الدول ان تقوم بإجراء عسكري.

وأشار الرئيس الايراني الى التدخلات والإجراءات الأميركية والصهيونية المثيرة للمشكلات في المنطقة، وأكد لو كانت الدول المعتدية حقا بصدد البحث عن المسببين بالهجوم الكيمياوية، فلماذا لم تسمح بأن يقوم مفتشو منظمة حظر الاسلحة الكيمياوي بالقيام بتحقيقاتهم.

من جانبه أكد الرئيس التركي، في المحادثات الهاتفية أن التطورات الاخيرة في سوريا أثبتت أهمية التعاون بين تركيا وإيران وروسيا.

وقال رجب طيب اردوغان ان بلاده ترحب بتطوير العلاقات وتعميقها بين طهران وأنقرة في جميع المجالات أكثر مما مضى.

واشار اردوغان الى الوضع في سوريا، وأكد أن التعاون مع ايران وروسيا للحد من التوتر على الساحة والمضي قدما بالعملية السياسية في سوريا، يحظى بالاولوية بالنسبة لتركيا، وقال: من الممكن صيانة وحدة التراب السوري والبحث عن الحلول السياسية لإنهاء الوضع الموجود من خلال الجهود المشتركة، ولقد أثبتت التطورات الاخيرة مدى أهمية الإسراع بالجهود المشتركة بين إيران وروسيا وتركيا.