kayhan.ir

رمز الخبر: 7437
تأريخ النشر : 2014September22 - 20:57
اسقاطات الاستفتاء في اسكتلندا..

رويترز: ربع الشعب الاميركي يطالبون بانفصال ولاياتهم

طهران/-كيهان العربي:- اظهرت دراسة مراسل بريطاني ان الرغبة لدى الشعب الاميركي بالانفصال هي كما في اسكتلندا تتصاعد وتيرتها.

فقد اجرت وكالة رويترز في بحبوحة الاستفتاء على انفصال اسكتلندا والذي جرى الخميس الماضي باستطلاع للراي بين الاميركيين والبالغ عددهم 315 مليون نسمة واظهرت نتائج الاستطلاع بان ربع الاميركيين يطالبون باستقلال ولاياتهم عن الحكومة المركزية

وكالة فارس نشرت هذا الخبر مضيفة: ان هذا الاستطلاع قد جرى من قبل رويترز ومؤسسة ايبومس بشكل مشترك وبفترة زمنية من 16 سبتمبر حيث شارك في الاستطلاع لوكالة رويترز 8 الاف و925 مواطن اميركي.

وحسب هذا الاستبيان فقد طالب 9/23 % من المشاركين تبديل ولاياتهم الى دول مستقلة ومن بين هؤلاء كان البعض يطالب بشدة في استقلال ولايته وظهرت التحاليل الدقيقة ان الجمهوريين وسكنة الولايات الغربية يرغبون اكثر من غيرهم في الاستقلال فيما يخالف الديمقراطيون وسكان الولايات الواقعة في الشمال الشرقي الانفصال.

وسبق ان نشرت اخبار عن ارتفاع المطالبات في ولاية تكساس بالانفصال ورغم ان 55% من سكان اسكتلندا قد اتحدوا في الاستفتاء على الاستقلال الا ان ارتفاع الرغبات بالاستقلال في هذه المنطقة قد تحول في الاسابيع الماضية الى امر يؤرق النظام الملكي البريطاني والدول الغربية.

فقد كتبت "وول ستريت جورنال" بهذا الخصوص تحليلا جاء فيه: ان الاستفتاء بحد ذاته وبعيدا عن نتائجه قد ترك اثره فكان خفض نفوذ بريطانيا في المناطق التابعة لسيادتها واحدة من اثارها.

كما ونوهت اشبيغل الى احتمال تجزئة الاتحاد الاوروبي فيما اذا انفصلت اسكتلندا فيما اعربت اميركا عن سرورها من فشل المنادين بالاستقلال!

الى ذلك قال زعيم المقاطعة الكاتالونية في اسبانيا بعد يوم من الاستفتاء الاسكتلندي ان مواطني كاتالونيا يحق لهم كما الامر في اسكتلندا ان يعبروا عن مصيرهم في الاستقلال فتقول وكالة رويترز بهذا الخصوص ان كاتالونيا تطالب باجراء استفتاء على استقلالها فهي تتمتع بلغة وثقافة وحركة انفصالية يدفعها لسنين طويلة ما تعاني من مشاكل وازمات اقتصادية.

فقد صادق برلمان مقاطعة كاتالونيا الجمعة الماضية على قانون الاستفتاء على الاستقلال وتعتبر كاتالونيا منطقة غنية تقع في شمال شرق اسبانيا لها لغة وثقافة متميزة بها فيما ادت الازمة الاقتصادية في اسبانيا الى تنشيط الحركة الشعبية في هذه المنطقة ومطالبة الاستقلال منذ عشر سنوات.

وذكرت الحكومة المحلية في كاتالونيا انه رغم معارضة الحكومة المركزية فهي تتابع قضية اقامة استفتاء عام في التاسع من نوفمبر لتحديد مصير الولاية.

على السياق ذاته فقد حدثت صدامات بعد اعلان نتائج الاستفتاء في اسكتلندا بين المطالبين بالاستقلال والمعارضين لانفصال اسكتلندا وذلك في مدينة غلاسكو فيما اعتقلت الشرطة الاسكتلندية عددا من المعترضين من جانب اخر اعلن الوزير الاول الكس ساموند عن استقالته بعد فشل الاستفتاء.

فقد صرح الكس ساموند زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي امام الصحفيين قائلا: لقد خسرنا في الاستفتاء الا ان اسكتلندا باقية في خلق مشاريع سياسية فبالنسبة لي فقد انتهت زعامة هذا المعسكر الا ان الامر بالنسبة لاسكتلندا فما زال الامر في اوله اذ ان حلم الاستقلال لا يموت مطلقا.