"الوطني الفلسطيني" يطالب بإحالة ملف الأسرى لـ "الجنائية الدولية"
غزة – وكالات: طالب المجلس الوطني الفلسطيني بإحالة ملف الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وقال المجلس في بيان صحفي صدر عنه، امس الاثنين إن "هذه القضية المحورية (الأسرى) ستبقى على رأس سلم الأولويات الوطنية، وواجب الدفاع عنها واجب مقدس في وجه محاولات تشويه وتجريم نضالهم المشروع، والقفز على تضحياتهم ومعاناتهم داخل سجون الاحتلال الغاشم".
وأشار المجلس في بيانه الصادر بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني" إلى استشهاد 215 أسيرًا جرّاء "التعذيب الوحشي والقمع والإهمال الطبي والتصفية الجسدية" من سلطات الاحتلال.
ودعا المؤسسات الدولية ذات الصلة، إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما تمارسه سلطات الاحتلال الصهيوني من جرائم بحق هؤلاء الأسرى؛ ومن ضمنهم 350 طفلاً، ونحو 500 معتقل إداري، و1800 أسير مريض، من بينهم 700 فلسطيني بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل لإنقاذ حياتهم، بسبب الإهمال الطبي المتعمد من سلطات الاحتلال الصهيوني، وامتناعها عن تقديم العلاج اللازم لهم، وفق البيان.
من جانب اخر أقدم مستوطنون ترافقهم قوة عسكرية "إسرائيلية"،امس الاثنين، على رفع أعلام الاحتلال فوق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوب الضفة المحتلة).
وقال مدير "دائرة الأوقاف الإسلامية" في مدينة الخليل، إسماعيل أبو الحلاوة: إن مجموعة من المستوطنين ترافقها عناصر عسكرية، رفعت أعلاما إسرائيلية على سطح المسجد الإبراهيمي وجداره الغربي بحجة الاحتفالات الإسرائيلية بنكبة الشعب الفلسطيني، وهي ما يطلق عليها الاحتلال اسم "عيد الاستقلال".
وأضاف أبو حلاوة في حديث لـ"قدس برس"، أن هذا الانتهاك يندرج في إطار محاولات الاحتلال لتهويد المسجد الإبراهيمي برفع رموز "إسرائيلية"؛ سعيًا للسيطرة عليه بشكل كامل وتهويده.
ورأى أن اعتداء امس ينطوي على "تحدٍّ واضح لمنظمة اليونسكو التي أدرجت المسجد الإبراهيمي عام 2017، على قائمة التراث العالمي"، كما أنه يعبّر عن "استهانة بكل الدول التي صوتت على أن المسجد الإبراهيمي تراث إسلامي يمنع المس به وتغيير واقعه".
ونبه إلى أن اعتداءات المستوطنين ضد المسجد الإبراهيمي تتم بوتيرة يومية، ولا تقتصر على المناسبات والأعياد اليهودية، مؤكدا أن الاحتلال يتذرّع بمواسم الأعياد لتصعيد الهجمة الاستيطانية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم.