kayhan.ir

رمز الخبر: 74181
تأريخ النشر : 2018April14 - 20:28
مشدداً أن ايران العظيمة والعامرة والموحدة لا تنوي التوسع لا في المنطقة ولا في أي نقطة من العالم..

القائد: الهجوم على سوريا جريمة وقادة اميركا وبريطانيا وفرنسا مجرمون

طهران – كيهان العربي:- وصف قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد على الخامنئي، العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الفرنسي فجر أمس السبت على سوريا بأنه جريمة.

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله صباح أمس السبت عدداً من المسؤولين الايرانيين وسفراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد المبعث النّبوي الشّريف، إنني أعلن صراحة بأن الرئيسين الأميركي والفرنسي ورئيسة وزراء بريطانيا هم مجرمون، ولن يحققوا شيئا، مثلما تواجدوا خلال أعوام ماضية في العراق وسوريا وأفغانستان وارتكبوا مثل هذه الجرائم ولم يحققوا شيئا.

ووصف سماحة قائد الثورة الاسلامية العدوان الأميركي مع حليفيهما الغربيين بريطانيا وفرنسا على سوريا بأنه جريمة، ووصف مزاعمهم في معارضة استخدام السلاح الكيمياوي بالكاذبة، وأكد قائلاً: إن الجمهورية الاسلامية في ايران كما في السابق ستقف الى جانب فصائل المقاومة، ومن المؤكد أن أميركا ستفشل في تحقيق أهدافها في المنطقة.

وهنأ سماحته بمناسبة البعثة النبوية الشريفة واعتبر العودة إلى التوحيد وسيادة العلم والقدرة والنعمة والهداية الإلهية لحياة الإنسان ومواجهة الدكتاتورية والاستبداد الرسالة الأساسية للبعثة، وقال: إن التوحيد يتضمن أسس ومبادئ مقارعة الظلم والجور، وبناء على ذلك فإن جبهة الحق تقارع الظلم دوماً وفي هذا الصراع سيكون مصير الباطل المحتوم هو التراجع والاندحار.

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية المسؤولية الأهم للأمة الإسلامية هي العودة لرسالة البعثة أي التوحيد، وأضاف: لو اعتقدنا بالتوحيد فلن نرضخ للظلم وسندعم المظلوم، ولهذا السبب فإن الجمهورية الاسلامية في ايران ستكون حاضرة أينما كان هنالك مظلوم بحاجة للمساعدة.

واعتبر سماحته أن فلسفة إصرار الجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم القضية الفلسطينية تأتي في هذا الإطار، وأضاف أن: الصمود أمام الظلم سيؤدي الى التقدم بالتأكيد والمثال البارز لذلك هو الشعب الفلسطيني الذي كان ضعيفاً في البداية إلا أنه وفي ظل الصمود تحول إلى شعب قوي يتصدى للكيان الصهيوني الذي يشعر بالضعف والعجز أمامه.

وأكد قائد الثورة الإسلامية بأنه في هذا الصراع سيتغلب الفلسطينيون على الصهاينة بلا شك وستعود أرض فلسطين إلى شعبها.

واعتبر سماحته وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في منطقة غرب آسيا وإلى جانب فصائل المقاومة وفي سوريا بأنه يأتي في إطار دعم المظلوم، وأضاف أن: القول بأن الجمهورية الاسلامية في ايران توسعية النزعة، هو كلام كاذب ومناقض للواقع وإن إيران العظيمة والعامرة والموحدة لا تنوي التوسع لا في المنطقة ولا في أي نقطة من العالم.

وأضاف سماحة القائد: أن السبب في تواجد ايران في سوريا وفي منطقة غرب آسيا هو دعم المقاومة في مواجهة الظلم وإن جبهة المقاومة وبفضل الدعم والإسناد الذي جرى وفي ظل شجاعة القوات السورية قد تمكنت من دحر الارهابيين الذين أوجدتهم أميركا والغربيون وعملاؤهم مثل السعوديين.

وأشار سماحته الى تصريحات الرئيس الأميركي فجر أمس الذي ادعى بأن أميركا هي التي تصدت لـ"داعش" ودحرته، وقال: إن هذا الكلام كذبة صارخة وفاضحة لأن الأميركيين وبتمويل من السعودية وأمثالها أوجدت هذه العناصر الخبيثة في العراق وسوريا، وأينما اقتضى الأمر سارعت إلى دعم الإرهابيين وهي التي بادرت إلى إنقاذ العناصر الرئيسية من تنظيم داعش حينما كانوا محاصرين.

وشدد سماحته، أنه ورغم الدعم من أميركا وأذنابها إلا أن جبهة المقاومة تمكنت من إنقاذ العراق وسوريا.

ووصف سماحته العدوان الثلاثي على سوريا بأنه جريمة، وأضاف: إنني أعلن صراحة بان الرئيس الأميركي والرئيس الفرنسي ورئيسة وزراء بريطانيا هم مجرمون.

وأكد بأن: الأميركيين ومثلما آل إليه وضعهم في العراق وأفغانستان سوف لن يحققوا شيئاً من وراء هذه الجرائم في سوريا.

واضاف: أن الرئيس الأميركي أعلن قبل فترة بأنهم انفقوا 7 تريليونات دولار في منطقة غرب آسيا ولم يحصلوا على شيء إزاء ذلك.. هذا الكلام صحيح ومن الآن فصاعداً أيضاً سوف لن تجني أميركا شيئاً مهما حاولت وأنفقت من الأموال.

واكد سماحة القائد ضرورة يقظة الشعوب والدول والحكومات الاسلامية امام هذه الاحداث واضاف، ان هدف الاميركيين ليس فقط سوريا والعراق وافغانستان بل انهم يسعون لضرب الامة الاسلامية والاسلام، لذا فانه على الحكومات الاسلامية الا تجعل نفسها في خدمة اهداف اميركا وبعض الدول الغربية العدوانية.

واضاف، انه ليس من الفخر لدولة مثل السعودية ان يصفها الرئيس الاميركي الحالي في دعايته الانتخابية علنا بـ 'البقرة الحلوب'. فلا ذل اكبر من ان يستحوذوا على اموال دولة ما ومن ثم يصفونها بمثل هذه العبارات.

واشار آية الله الخامنئي الى اكاذيب الرئيس الاميركي بزعم ان الهجوم على سوريا جاء ردا على استخدامها السلاح الكيمياوي واضاف، انهم لا يمانعون من استخدام السلاح الكيمياوي او اي سلاح اخر ضد الشعوب الاسلامية والشعوب المظلومة، مثلما يدعمون القصف اليومي المستمر ضد الشعب اليمني وفي فترة الحرب المفروضة ايضا (1980-1988)، دعموا صدام المجرم الذي استخدم السلام الكيمياوي الذي ادي الى استشهاد الالاف من ابناء الشعبين الايراني والعراقي.

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية سلوكيات اميركا وبعض الدول الغربية بانها نابعة من اهدافها الاستعمارية ودكتاتوريتها الدولية وقال، بطبيعة الحال فان الدكتاتوريين لن يفلحوا في اي مكان من العالم ومن المؤكد ان اميركا ستفشل في تحقيق مآربها في المنطقة.

واشار سماحته الى صمود الشعب الايراني الحاصل من خبرات 40 عاما من المقاومة والثبات وقال، ان هذه الخبرة اثبتت لنا بان التراجع يحفز العدو وان الصمود امامه سيرغمه على التراجع.