kayhan.ir

رمز الخبر: 7416
تأريخ النشر : 2014September22 - 20:20

التدخين يخفض الكوليسترول المفيد المرتبط بطول العمر

أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن التدخين السلبي هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان غير المدخن، ويهدده بحرمانه من الحق في الحياه بأثره على تلوث البيئة، لافتا الى أنه حتى البيئة الأولى للانسان (رحم الأم) أصبحت تعاني من التلوث بالتبغ.

وتابع أن "التدخين لا يضر فقط بالقلب والأوعية الدموية كما هو شائع، بل أنه يؤثر أيضا على الكوليسترول المفيد الذي يحمي من تصلب الشرايين، وأن تدخين الأم الحامل يسبب انخفاض الكوليسترول المفيد في أطفالها، وأن التدخين السلبي له نفس الأثر سواء في تقليل الدهون المفيدة وعلى قلب الجنين".

وأوضح أن تدخين السجائر قليلة القطران لاينجي من المخاطر التي تهدد القلب والشرايين، وأن التدخين السلبي في المنازل ومقار العمل يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب بنسبة 30 % ويقلل من وصول الأوكسجين للجنين بنسبة 40 % مما يؤثر على نموه ووزنه، حيث يقل وزن المولود بمعدل 20 جراما لكل سيجارة تدخنها الأم في اليوم.

وذكر أن أضرار التدخين لا تستثنى العمر أو الجنس فالكل يتضرر، ولكن الضرر يكون أكثر خطرا في الأطفال والإناث، وحتى الأجنة في أرحام أمهاتهم تتعرض للتدخين السلبي الذي يقلل لديهم الكوليسترول المفيد ويزيد من قابليتهم للاصابة بتصلب الشرايين في المستقبل.

وحذر من أثر التدخين السلبي على المراهقين والنساء، حيث يزيد "ولو تم التعرض إليه بكميات قليلة" من قابلية المراهقين للاصابة بتصلب الشرايين والنساء بضيق الشرايين التاجية والشريان الأورطي (أكبر شريان في جسم الإنسان)، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأضح أن مواليد الأمهات المدخنات تزداد لديهم احتمالات ضيق الشريان الأورطي عند البلوغ وهو الشريان الرئيسي المسئول عن توزيع الدم النقي لجميع أجزاء الجسم، ناصحا بممارسة الرياضة المنتظمة والإقلال من تناول الدهون المشبعة (السمن وزيت النخيل وجوز الهند) والإقلال من الأغذية السريعة غربية النمط وعدم شرب الخمور ومقاطعة التدخين سواء الإيجابي أو السلبي بالإضافة إلى تناول الأغذية الغنية بالألياف والمكسرات والأسماك والزيوت النباتية.

ورسم الدكتور مجدي بدران خارطة طريق لتأثر الأوعية الدموية بأبخرة التدخين، قائلا إنه "بعد خمس دقائق من التعرض لدخان التدخين تقل قدرة الشريان الأورطي على التمدد، وبالتالي تقل كمية الدم التي تصل للأنسجة، وبعد 30 دقيقة تفقد الشرايين التاجية " التي تغذي القلب نفسه" الاحتياطي السريع الذي يمد القلب بالدم وقت الخطر وعند زيادة المجهود".