kayhan.ir

رمز الخبر: 74143
تأريخ النشر : 2018April14 - 19:31
مؤكدة أن اميركا تسعى إلى تهريب بعض قادة تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق..

بدر النيابية : "مخطط أميركي" يستهدف قوات الحشد الشعبي على الحدود مع سوريا

بغداد – وكالات : حذر رئيس كتلة بدر النيابية محمد ناجي، امس السبت، من "مخطط أميركي" لاستهداف فصائل الحشد الشعبي المرابطة على الحدود العراقية السورية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى تهريب بعض قادة تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق.

وقال ناجي في حديث لـ السومرية نيوز أن "المخطط الأميركي يستهدف فصائل المقاومة بكل مكان ومن بينها فصائل الحشد الشعبي المرابطة على الشريط الحدودي العراقي السوري لمنع دخول الزمر الإرهابية".

وأضاف، أن "الولايات المتحدة تحاول وبعد الانتصارات التي تحققت للجيش السوري على زمر داعش لتهريب بعض قياداتهم إلى داخل الأراضي العراقية، وهذا الامر لن يتحقق بوجود الحشد الشعبي الممسك بكل قوة بالشريط الحدودي، بالتالي فان توجيه ضربة جوية له بذريعة خطأ عسكري كما حصل في مرات سابقة سيكون هو السبيل لإدخال تلك القيادات لداخل الأراضي العراقية".

من جهته اكد مكتب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي امس السبت ، ان ائتلاف دولة القانون لا يحتاج الى بذخ الاموال لترويج مشروعه الانتخابي "الاغلبية السياسية" خلال الفترة الدعائية.

وقال مدير المكتب هشام الركابي في تصريح خاص لـ"الاتجاه برس" ، ان ائتلاف دولة القانون ومشروعه الاغلبية السياسية لا يحتاج الى بذخ الاموال للترويج الانتخابي، مبينا ان المشروع ترسخ في عقول الجميع حتى النخبة السياسية.

واشار الى انه مع انطلاق الحملة الدعائية للمرشحين للانتخابات حتى بدأت هذه الحملة بتسويق بعض الاخبار الكاذبة التي تقف خلفها اجندات هدفها النيل من دولة القانون ومشروعه الذي يتركز حول تشكيل حكومة قوية بموجب مشروع الاغلبية السياسية.. حسب قوله .

واضاف الركابي ان الحملة الدعاية الانتخابية سيكون فيها الكثير من حملات التشهير والاكاذيب ، داعيا في الوقت ذاته وسائل الاعلام للتحري من صحة المعلومة ومن مصادرها الرسمية.

من جانب اخر أنجز الحشد الشعبي عملية تفتيش واسعة لصحراء محافظة الأنبار أمتدت من حقول عكاز إلى منطقة المئة وستين بناءً على معلومات إستخبارية .

قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الأنبار قاسم مصلح أوضح أن العملية أسفرت عن ضبط عدد من الأسلحة الخفيفة فضلاً عن تفكيك عدد من العبوات المزروعة على الطرق وأيضا تفجير بعضها ، وأضاف أن العملية لم تسجل ايّ حادث خلال الواجب واصبحت لدى القوات الأمنية الآن صورة كاملة عن الصحراء الغربية لمدينة الانبار.

من جهته عد القيادي في حركة التغيير كاروان هاشم، امس السبت، تطور دور الكرد في العراق بأنه مرهون بـ"تراجع" دور الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في بغداد، فيما شدد على ضرورة تمثيل كردستان بشخصيات وقوى "تمتلك الارادة" للدفاع عن حقوقها.

وقال هاشم في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني هيمنا على كافة المواقع المهمة من حصة الكرد في بغداد منذ العام 2003"، لافتا الى أنه "رغم ذلك تراجع دور الكرد في بغداد عاما بعد آخر".

وعزا هاشم اسباب ذلك الى أن "الحزبين لم يمثلا القضية الكردية وإنما هدفهما كان المحافظة على مصالحهما فقط"، مشيرا الى أن "تراجع دور هذين الحزبين سيؤدي الى تطور دور الكرد والقضية الكردية في العراق".