العبادي: نرفض أي تدخل بري في العراق وقواتنا الأمنية قادرة على كسب المعركة
بغداد – وكالات : استقبل رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي امس الاثنين في العاصمة بغداد وزير الدفاع الاسترالي ديفيد جونستن.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء انه "تم خلال اللقاء مناقشة التعاون الامني بين العراق واستراليا لمواجهة خطر عصابات داعش الاجرامية بالاضافة الى الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب وتأثيره على العراق والمنطقة والعالم".
واشار العبادي بحسب البيان الى ان "العراق يتعرض لهجمة شرسة من قبل تنظيمات داعش الارهابية وبقية التنظيمات الارهابية وهو ما يتطلب موقفا موحدا وداعما من المجتمع الدولي للعراق لصد هذه الهجمة".
واكد رئيس الوزراء على "أهمية احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتي تعد من ثوابت عملنا حاليا وخلال الفترة المقبلة"بحسب بيان مكتبه.
وأشار البيان الى ان "العبادي جدد تأكيده على رفض أي تدخل بري في العراق وبين ان القوات الامنية العراقية وقوات الحشد الشعبي تمتلك القدرات البشرية لكسب المعركة من العدو".
من جانبه "أبدى الوزير الاسترالي استعداد بلاده لمساعدة العراق في المجال الامني وتقديم كل انواع المساعدة التي ترغب بها الحكومة العراقية".
من جانب اخر بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ،السيد عمار الحكيم، مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني تطورات المشهد السياسي و الملف الأمني، مؤكدا على أهمية تضافر جهود جميع القوى السياسية والمكونات العراقية للخروج من الازمة الامنية .
وذكر بيان للمجلس الاعلى تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس " اللقاء بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة فضلا عن بحث الملف الأمني، مبينا ان " السيد الحكيم اكد على أهمية تضافر جهود جميع القوى السياسية والمكونات العراقية للخروج من هذه الأزمة التي تسببت بها داعش في تهديدها لجميع المكونات ، مشددا على أهمية استثمار الدعم الدولي والاقليمي للعراق في موجهة داعش والمجاميع الإرهابية .
من جانبه كشف الخبير الأمني محمد محي ان الطيران الأميركي قام بقصف مواقع سرايا الدفاع الشعبي في مناطق حزام بغداد من اجل سيطرة داعش عليها ليكون مكانا أمنا لقصف بغداد بالهاونات.
وقال محي في تصريح صحفي إن سرايا الدفاع الشعبي والمقاومة الإسلامية والقوات الأمنية كانت تسيطر على مناطق حزام بغداد ومنعت عناصر داعش من الاقتراب للعاصمة بغداد.
وأضاف ان الطائرات الأمريكية تقصف بالقرب من مناطق حزام بغداد حتى تشكل قوة ضغط على القوات الأمنية وغيارى العراق بالانسحاب ليتيح لداعش السيطرة عليها والهجوم مباشرة على العاصمة بغداد عن طريق قذائف الهاون كما جرى في مدينة الكاظمية المقدسة نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح ان القصف الذي تعرضت له المدينة المقدسة ما هو الا دليل على اقتراب المجاميع الإرهابية من المناطق القريبة من العاصمة، مؤكدا ان القصف الأمريكي يشكل خطرا كبيرا على ابناء المقاومة الاسلامية وسرايا الدفاع الشعبي.
من جهتها دعت كتلة بدر المنضوية في ائتلاف دولة القانون ، امس الاثنين، رئيس الحكومة حيدر العبادي الى احترام " ارادة الكتلة الاكبر" في التحالف الوطني بترشيح الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري لمنصب وزير الداخلية، فيما أكدت عدم " احترامها " لاي اعتراض امريكي على ترشيح العامري.
وقال النائب عن كتلة بدر رزاق العكيلي في حديث لعدد من وسائل الاعلام بينها "أوان"، إن " التحالف الوطني أجمع على ترشيح الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري لمنصب وزير الداخلية"، مؤكدا أن " ائتلاف دولة القانون عقد اجتماعا ، مساء الاحد الماضي ، واتفق على ترشيح العامري لمنصب وزير الداخلية".
وتساءل العكيلي " اذا كان الاعتراض على العامري دوليا فعلى العراق السلام لأنه يمثل وصاية دولية، وأذا كان الاعتراض من وجهة نظر امريكية فأننا لا نحترمها"، داعيا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى "احترام راي الكتلة الاكبر في التحالف الوطني".
ولفت العكيلي إلى أن "تحركنا على بعض النواب في تحالف القوى وليس لديهم اعتراض كما قابلنا رئيس البرلمان سليم الجبوري وهو من الداعمين للعامري".