طهران: جريمة العدو الصهيوني بأستهداف قاعدة "تيفور" السورية لن تمر دون رد
طهران – كيهان العربي:- ندّد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بالهجمات الكيماوية التي تعرضت لها سوريا وقال: يبدو بأنّ الحكومة الأميركية تبحث عن ذريعة للتدخل في سوريا.
وقال الوزير ظريف للمراسلين أمس الثلاثاء فور وصوله البرازيل، و رداً على أسئلة بشأن الإتهام الذي أطلقته واشنطن ضد طهران الزاعم بمشاركتها في عملية الهجمات الكيماوية التي تعرضت لها سوريا وكذلك ما يخص الهجوم الجوي لقوات الكيان الصهيوني ضد مواقع سورية قال: إنّ للجمهورية الاسلامية في ايران موقفا صريحا جداً تجاه الاسلحة الكيماوية فايران تندّد بأية إستفادة للاسلحة الكيماوية أياً كان فاعلها وضد من كانت.
وافاد وزير الخارجية بأنّ الكيان الصهيوني والولايات المتحدة طالما تدخلا لرفع معنويات الارهابيين لافتاً الى أنّ هؤلاء الارهابيين يمرون حالياً بأوقات عصيبة ويومياً باتوا يُمنون بهزيمة جديدة.
وأكّد على قيام الكيان الصهيوني بهجمات متى ما لاحظ انتكاسة للارهابيين وقال ان الكيان الصهيوني كان يقوم في السابق ايضا بشن مثل هذه الهجمات.
كما أشار الوزير ظريف الى وجود معلومات مؤكَّدَة تفيد بنقل الولايات المتحدة لارهابيي "داعش" من منطقة الى اخرى حفاظاً على إستثمارها الخطير في سوريا لتوظيفهم في مناطق اخرى واصفاً هذه السياسات عائدة بنتائج خطيرة تضر بسلام وأمن المنطقة وأمن الأميركيين أنفسهم.
من جانب آخر وصل مستشار سماحة قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي الى العاصمة السورية دمشق، على خلفية الهجوم على مطار "تيفور" العسكري السوري ، وتوعد كيان العدو الصهيوني بالرد على هذا الاعتداء .
وشدد الدكتور ولايتي، للمراسلين في دمشق على أن المقاتلين الايرانيين يقفون الى جانب الشعب السوري وحكومته ويستمرون في مكافحة أعداء الأمة الاسلامية، وخاصة الكيان الصهيوني وأسياده، مضيفا أن هؤلاء الأعداء سيُطردون من سوريا قريبا.
وهنأ الحكومة السورية بالانتصارات التي حققتها قواتها وحلفاؤها في غوطة دمشق الشرقية، مشيرا الى أن هذه النجاحات الهامة أزعجت الأعداء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، وزادت من استيائهم.
وقال الدكتور ولايتي إن هذا الاستياء والانزعاج دفع هؤلاء الأعداء الى نشر المزاعم عن استخدام الجيش السوري الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية، مؤكدا أن الغارات على مطار "تيفور" في ريف حمص الشرقي جاءت ضمن أطر شيطانية يوظفها الأميركان من حين الى آخر ضد الشعب السوري المضطهد.
وشدد، على أن الأعداء يعلمون أنهم لن يحرزوا أي تقدم في سوريا والمنطقة، كما عجزوا عن ذلك خلال السنوات السبع الأخيرة.
هذا وستستغرق زيارة الدكتور ولايتي إلى دمشق يومين، حيث سيشارك في مؤتمر "القدس وجهتنا" الدولي.
وسبق أن أفادت الانباء بأن سبعة مقاتلين إيرانيين استشهدوا بقصف مطار "تيفور" السوري والذي أعلنت سوريا وروسيا أنه نفذ من قبل سلاح الجو الصهيوني، وقد نُقلت جثامينهم الى العاصمة طهران أمس الثلاثاء.