جهانغيري: ميناء جابهار سيسهل صادرات دول آسيا الوسطى عبر المياه الحرة
طهران-إرنا:- قال النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري: إنّ طهران وطشقند تتمتعان بفرص و طاقات كثيرة تسهم في تمتين التعاون الثنائي مؤكداً ضرورة توظيف هذه الفرص لخدمة مصالح البلدين والشعبين.
ودعا جهانغيري خلال استقباله امس الثلاثاء النائب الأول لرئيس وزراء أوزبكستان آشيلباي رحمتف البلدين لتوفير البنى التحتية والقوانين وابرام الإتفاقيات اللازمة لتفعيل فرص التعاون في إطار اللجنة المشتركة.
واعتبر جهانغيري إجتماع رئيسي البلدين على هامش إجتماع أستانة والزيارة القريبة التي سيقوم بها الرئيس روحاني الى طشقند بانها تفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين وقال: إننا نعيش حالياً في منطقة تواجه تطورات كالتطرف والحركات الانفصالية والإرهاب ما يفرض على البلدين ضرورة التعاون الأمني.
وذكّر جهانغيري بالموقع الاستراتيجي لايران في ترانزيت السلع مشيراً الى ما تمتلكه ايران من إمكانيات هائلة في ميناء جابهارمن شأنه أن يسهل على دول آسيا الوسطي تصدير سلعها عبر المياه الحرة.
في المقابل أشار «آشيلباي رحمتف» النائب الاول لرئيس الوزراء الاوزبكي الى أهداف زيارته واصفاً اياها بالرامية الى إزالة العقبات المتواجدة في طريق تطوير علاقات البلدين وقال: إنّ سياسة طشقند تقوم على رفع مستوى العلاقات الاقتصادية مع طهران كي تبلغ نسبة المليار دولار وان طشقند تنوي بدء مفاوضات مع طهران لتنمية التعاون الترانزيتي والسياحي والتجاري.
كما عبّر رحمتف خلال اللقاء عن رؤيته حيال ايجاد خطوط جوية بين البلدين وشراء النفط ومنح تسهيلات خاصة للتجار والسواح الايرانيين وتصدير اوزبكستان لسلعها عبر الأراضي الايرانية ومد خطط سككية مشتركة جديدة تخدم هذا الشأن.