kayhan.ir

رمز الخبر: 73980
تأريخ النشر : 2018April09 - 20:59
خلال مراسم إزاحة الستار عن 83 انجازاً نووياً بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لليوم الوطني للتكنولوجيا النووية..

الرئيس روحاني: لن نتراجع ولن نكون أول من ينقض الاتفاق النووي وسيندمون لو نقضوه

طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني أن الدبلوماسية الايرانية ونشاطها النووي إنما يشكلان وجهان لعملة واحدة، محذراً معارضي الاتفاق النووي من أنهم سيندمون اذا عملوا على تفكيك الاتفاق النووي.

وفي كلمته بمراسم الذكرى الثانية عشرة لليوم الوطني للتكنولوجيا النووية شدد روحاني على أن: أحد أهدافنا الرئيسية هو رفع مستوى قدراتنا القومية. مضيفاً، أن رفع مستوى قدراتنا لا يعني توجيه التهديد والاعتداء على أحد.

وأشار الى أن الجمهورية الاسلامية في ايران قد اثبتت أنها قادرة على التفاوض والحوار مع القوى العالمية.

واضاف: أن الشعب الايراني العظيم وقف على قدميه في الظروف الصعبة التي مر بها.

وقال الرئيس روحاني: اننا بحاجة الى التفوق في كافة المجالات بما فيها العسكرية والثقافية والعلمية.

وأشار الى أن العالم شهد مساعداتنا لشعوب المنطقة في مواجهة الارهاب. وقال: ارادوا ان يفرضوا الضغوط على الشعب الايراني لاجل ان يثنوه على تحقيق تطلعاته.

وأضاف: تشاهدون اليوم الجمهورية الاسلامية في ايران حققت اكثر من 130 انجازا نوويا مهما.

وقال: نتبنى التعامل البناء مع العالم.. ولدينا الكثير من التعاون مع روسيا والصين والعديد من الدول، وسنواصل مسيرة التقنية النووية ونديم التعامل البناء مع العالم.

وفيما أشار إلى أن الشعب الايراني لن يتخلى عن اجازاته التقنية والنووية، شدد بالقول: نحتاج للتقنية النووية في العلوم المختلفة.. ونحن على طريق التقنية النووية ولن نتراجع.

وبين رئيس الجمهورية، أن الجمهورية الاسلامية في إيران قد دخلت معترك التجارة النووية بعد الاتفاق النووي. مشيراً الى أن طهران أكدت ان الاتفاق النووي حقق المكاسب لكل اطرافه.

وأوضح بالقول: أن الرئيس الأميركي "ترامب" يسعى على مدى 15 شهرا من اجل تفكيك الاتفاق النووي. وقال: صرفوا الملايين لاجل ان ينهار الاتفاق النووي لكنهم لم يتمكنوا.

وشدد الدكتور روحاني قائلاً: اذا ارادوا نقض عهودهم فعليهم ان يدفعوا الثمن.. سيندمون اذا عملوا على تفكيك الاتفاق النووي.

واضاف: سنكون المنتصرين على مستوى الرأي العام إذا فكروا في إلغاء الاتفاق النووي، وأن الشعب الايراني لن ينحرف عن مسار طريقه المشروع... صبر شعبنا وصموده أكبر مما يتصورون.

وأكد رئيس الجمهورية: أن قدراتنا ليست للاعتداء على أحد وستبقى علاقاتنا حميمة مع الجيران. ونريد أن نكون قوة إقليمية كبرى وسلاحنا ليس ضد جيراننا.. سلاحنا وصواريخنا للدفاع عن البلاد فقط.

وأكد الرئيس روحاني: أن الشعب الإيراني سيكون طليعة التطور في المنطقة.. وإنما يوم التقنية النووية هو يوم مواصلة الجهود لتحقيق مصالحنا الوطنية.

وقال رئيس الجمهورية إن من واجبات الحكومة والمسؤولين أن يوفّروا الأجواء المطلوبة للباحثين العلميين، مضيفاً أنه نحن بحاجة للاقتدار والقوة المشروعين والمفيدين للبلاد والمجتمع؛ اقتدارنا لا يستند الى التهديد والاعتداء بل اقتدار يهدف لتحقيق المصالح الوطنية ويساهم في تعزيز أمن المنطقة والسلام العالمي. وفي سبيل وصولنا الى الاقتدار الوطني نحن بحاجة للقوة الناعمة الى جانب القدرات الفيزيائية. فديبلوماسيّتنا ونشاطات علمائنا النوويين هم وجهان لعملة واحدة؛ نحن نمضي بمسارنا لتوفير التقنيات المعاصرة التي تحتاجها البلاد في مجال الصّحة، الطاقة، الزراعة، المعادن، والصناعة وغيرها من المجالات المعيشية للمجتمع.

وتابع قائلا: أرادوا تضييق الخناق على الشعب الإيراني من خلال فرض عقوبات، وكانوا يتصوّرون أن هذا الشعب عاجز عن التفاوض معهم بمنطق المباحثات النووية واستعادة حقوقه"، مشدداً على عدم التراجع "لحظة واحدة" في استعادة حقوق إيران النووية.

هذا وازاح رئيس الجمهورية الدكتور روحاني أمس الاثنين الستار عن 83 انجازا نوويا بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لليوم الوطني للتكنولوجيا النووية.

واوعز سيادته، بنقل أول شحنة من الكعكة الصفراء من مجمع اردكان في محافظة يزد، لتغذية منشأة اصفهان النووية.

فقد تم انتاج الكعكة الصفراء محلياً وهي مرحلة تتوسط مرحلة اخراج اليورانيوم من المناجم وتحويله الى وقود نووي صالح للاستخدام في المفاعلات النووية التي تمتلكها ايران، وصالحة للعديد من الاستخدامات النووية للطاقة السلمية.

في هذا الاطار، أكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي أكبر صالحي أن الجمهورية الاسلامية في ايران ستشهد انجازات جديدة في البرنامج النووي. مضيفاً: أنهينا برنامج تطوير وتحديث الأجهزة النووية الايرانية.

وفي كلمته في مراسم الذكرى الثانية عشرة لليوم الوطني للتقنية النووية بحضور الرئيس روحاني، اشار صالحي الى أن تطوير البرنامج النووي سيكون في صدارة جدول أعمال منظمة الطاقة الذرية الوطنية.

وأوضح، أن كوادر المنظمة الذرية الايرانية تمكنوا من صنع بطارية نووية. مضيفاً: أن خبراء منظمة الطاقة الذرية سيصنعون البطارية النووية بشكل مكثف قريبا.

وكشفت التقارير الواردة، ان الباحثين الايرانيين، جهزوا دورة الوقود النووي لتصبح وفق أحدث المواصفات الدولية، واختبروا فترة صلاحية الوقود المُنتج والخاص بمفاعلات البلاد لأول مرة.

وأكد ان نظام دورة الوقود الجديدة بإمكانه استخدام الضغط من 20 الى 30 وحدة.

وكما تم اختبار فترة صلاحية الوقود المنتج أمام الحرارة وإشعاعات المفاعل والضغط الجوي. وكما يمكن لهذا النظام اختبار مرونة الوقود والحرارة.

وتعتبر هذه الخطوة انجازاً كبيراً للمحققين الايرانيين، حيث ستكون تصنيع هذه الاجهزة لمفاعل الابحاث السلمية، الخطوة الاولى على طريق تصنيع واختبار أجهزة بطاقات أكبر تضمن صلاحية الوقود للمقاومة في أجواء تفوق الـ160 وحدة ضغط.

وأشار مراسل العالم الى ان هذا النظام الجديد، سوف يتم استثماره في سياق انتاج دورة وقود لسد حاجات المفاعلات السلمية في ايران.

وأكد ان هذا الانجاز، هو جزء من الانجازات الـ 83 الذي تم تدشينه في اليوم الوطني للتقنية النووية في ايران.

من جانبه قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الوطنية بهروز كمالوندي: إن الجمهورية الاسلامية في ايران قادرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % خلال يومين فقط.

وقال: ايران كان لديها جناحان في مجمع «فردو» لم تمس احدهما وتركت الثاني لنشاط تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % وهذا ما يجعلنا اليوم قادرين على التخصيب بهذه النسبة وخلال هذه الفترة القصيرة.