قائد الثورة الاسلامية: المساس بأمن وخصوصية المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي حرام شرعاً
طهران - كيهان العربي:- اعتبر قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد على الخامنئي، المساس بأمن وخصوصية المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي الداخلي حراما شرعا.
واعرب سماحة القائد الخامنئي خلال لقائه مجموعة من كبار المسؤولين في البلاد أمس الاثنين، عن سروره لتحول المطالبة بتأسيس تطبيقات تواصل اجتماعي داخلية الى مطلب عام وقال، انه على المسؤولين صون الامن والخصوصية الداخلية للمواطنين والبلاد، اذ ان المساس بذلك يعد "حراما شرعا" ولا ينبغي ان يحصل.
وهنأ سماحته لمناسبة الاعياد وشهر رجب واعتبر هذه الايام المباركة فرصا بارزة للعبادة والابتهال واضاف، ان مفتاح حل المشاكل هو "الدعاء وذكر الله واصلاح القلوب" وان شهر رجب هو عيد الذين يعتزمون اصلاح قلوبهم.
واكد سماحة القائد الخامنئي ضرورة ثبات المسؤولين على اهداف الاسلام والجمهورية الاسلامية في ايران واضاف: ان "التقوى" و"تجنب ارتكاب الذنوب والخيانة وحب الدنيا"، التي تعد عامل الثبات وللمسؤولين من أوجب الواجبات، رهنا بالعلاقة مع الباري تعالى.
واشار سماحته الى الروح الثورية والخدومة التي كانت سائدة لدى مدراء البلاد في عقد الثمانينات من القرن الماضي وخاطب المسؤولين قائلا، هل تتذكرون تلك المشاعر والسلوكيات الجديرة بالاشادة؟ هل تتذكرون الروح السامية في عدم الاكتراث بمال الدنيا والاهتمام بالخدمة تلك؟ اشكالية العمل هي انه يتم نسيان تلك القيم احيانا.
واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية مراقبة وتهذيب النفس طريق الحيلولة دون الابتلاء بالغفلة والسقوط التدريجي واضاف، نحن جميعا كمسؤولين في الجمهورية الاسلامية في ايران بحاجة الى اصلاح قلوبنا لان الجمهورية الاسلامية الايرانية بنيت على اساس اهداف مهمة مثل التوحيد والشريعة الالهية والعدالة والاستقلال وهي مختلفة عن الحكومات التقليدية المتعارف عليها في العالم.
واكد سماحته ضرورة تحسين اجواء العمل كأساس لاقتصاد البلاد واضاف، ان انجاز هذا الامر يعد من مهمات لجنة قيادة الاقتصاد المقاوم في البلاد والتي تتابع حل المشاكل ولكن ينبغي متابعة العمل بقوة وحوافز شبابية.
واعرب سماحة القائد عن سروره لتحول المطالبة بتاسيس تطبيقات تواصل اجتماعي داخلية الى مطلب عام واضاف، انه على المسؤولين صون الامن والخصوصية الداخلية للمواطنين والبلاد، اذ ان المساس بذلك يعد "حراما شرعا" ولا ينبغي ان يحصل.
واضاف، انه على المسؤولين المعنيين في الاجهزة الحكومية والقضائية بذل الاهتمام اللازم للحفاظ على الخصوصية الداخلية للمواطنين واسرارهم.