kayhan.ir

رمز الخبر: 73942
تأريخ النشر : 2018April09 - 20:25
تعليقا على مقتل 30 فلسطينيا خلال عشرة أيام من الاحتجاجات..

المحكمة الجنائية الدولية تلوح بملاحقة كل من يرتكب جرائم حرب في غزة

بروكسل – وكالات: حذرت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا من أن المحكمة يمكن أن تقاضي كل من يرتكب جرائم حرب في قطاع غزة. وتعليقا على مقتل 30 فلسطينيا خلال عشرة أيام من الاحتجاجات على الحدود الشرقية للقطاع قالت بنسودا إن "العنف ضد المدنيين يمكن أن يشكل جرائم بموجب اتفاقية روما وبالمثل استغلال وجود المدنيين من أجل التستر على الأنشطة العسكرية".

وقالت بنسودا في بيان صادر عن المحكمة في لاهاي "يجب أن يتوقف استخدام العنف" وإن "كل من يحرض أو ينخرط في أعمال عنف بما فيها إصدار الأمر أو طلب أو التشجيع أو المساهمة بأي طريقة أخرى في ارتكاب جرائم ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية قابل لمقاضاته أمام المحكمة".

وتعليقا على أعمال العنف الأخيرة، قالت بنسودا إن "العنف ضد المدنيين يمكن أن يشكل جرائم بموجب اتفاقية روما وبالمثل استغلال وجود المدنيين من أجل التستر على الأنشطة العسكرية".

وقالت إن أي جرائم جديدة مفترضة "ترتكب في سياق الوضع في فلسطين يمكن أن تخضع لتحقيق يجريه مكتبي".

ويزداد الاحتجاج على استخدام إسرائيل الرصاص الحي في قطاع غزة حيث قتل نحو 30 فلسطينيا خلال عشرة أيام من الاحتجاجات والصدامات على الحدود الشرقية للقطاع.

من جانبها قالت مصادر دبلوماسية مصرية قولها إن المسؤولين في جهاز الاستخبارات المصري أجروا سلسلة اتصالات مع الفصائل الفاعلة على الأرض في غزة في محاولة لمنع تصاعد مسيرات العودة الكبرى، مشيرةً إلى أن القاهرة تدرس مجموعة من المقترحات من أجل ذلك.

وحسب الصحيفة، في مقدمة تلك المقترحات، فتح معبر رفح، بشكل استثنائي لمدة أسبوع، والسماح بدخول مزيد من شحنات المساعدات العاجلة لحلحلة الأوضاع في القطاع، ومنع انفجاره.

وكشفت المصادر الدبلوماسية أن وفداً أمنياً إسرائيلياً زار القاهرة، لبحث سبل تحجيم تظاهرات مسيرات العودة، لعدم جرّ المنطقة إلى حرب جديدة، لافتة إلى أن تلك التظاهرات أصابت الجانب الإسرائيلي بارتباك كبير، خصوصاً أنها ليست مسلحة من جانب الفلسطينيين، وهو ما يضع الاحتلال في مأزق أمام العالم.

وأوضحت المصادر أن رئيس جهاز الاستخبارات المصري، عباس كامل، بصدد القيام بزيارة جديدة إلى رام الله، للقاء رئيس السلطة، محمود عباس، في محاولة لإحداث خرق في موقفه ورفع "العقوبات الموقعة من جانب السلطة على قطاع غزة".

وأكدت المصادر أن استمرار التظاهرات الفلسطينية، بوتيرتها الحالية، على الحدود ستؤدي إلى اندلاع حرب جديدة على القطاع، وهي التحذيرات التي نقلها الوفد الإسرائيلي الذي زار القاهرة لساعات عدة، التقى خلالها مسؤولين بارزين في الاستخبارات العامة.