kayhan.ir

رمز الخبر: 73916
تأريخ النشر : 2018April08 - 21:45
موجهاً التحيات لشعب غزة المقاوم والمرابط ولكل اليمنيين الصامدين وشاكراً ايران لدعمها للمقاومة..

نصرالله: الاميركان والصهاينة عملوا على التخلص من المقاومة في لبنان بأي شكل من الاشكال



* أحد الاستهدافات الأساسية لسوريا هو لضرب المقاومة وحركات المقاومة في المنطقة

طهران - كيهان العربي:- اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن الله ان الاميركيين والصهاينة عملوا على التخلص من المقاومة في لبنان بأي شكل من الاشكال، لافتا الى ان المقاومة هي التي طردت المحتلين الصهاينة من لبنان، موجهاً شكره الكبير للجمهورية الاسلامية في ايران التي كانت ولاتزال الداعم الأساس للمقاومة ومحور المقاومة في المنطقة.

وقال السيد نصرالله في كلمة القاها في مهرجان "الوفاء للنصر" الذي اقيم أمس الاحد في بلدة النبطية جنوب لبنان: أوجه التحية لشعب غزة المقاوم والصامد والمرابط وقد زحف إلى حدود القطاع وعبّر عن حضوره الشجاع والفدائي في وجه الاحتلال.

كما وجه السيد نصرالله كل التحيات إلى اليمنيين الصامدين، قائدا وشعبا وجيشا ولجان شعبية، بمناسبة دخول الحرب العدوانية على اليمن عامها الرابع والصمود الاسطوري في مواجهة العدوان السعودي الأميركي الغاشم، فيما لا يزال الشعب اليمني يدافع بكل قوة في جبهات القتال وميادين التظاهر.

وقال السيد نصرالله: الوفاء اليوم هو لشعبنا المضحي الصامد والوفي ولكل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن هذا البلد، الوفاء لكل شهيد في حركة أمل وحزب الله.

واردف السيد نصر الله: نحن أمام عدو يمارس العدوان ويطمع في خيراتنا وخاصةً في الجنوب الذي عايش المعاناة منذ دخول العصابات الصهيونية إلى فلسطين المحتلة.

وتساءل قائلا: المقاومون من كل الفصائل الذين قاتلوا وأسروا وضحوا هم الذين أخرجوا المحتل الصهيوني من لبنان.

وقال: لقد بدأ التآمر على المقاومة منذ عشية الانسحاب وأول مؤامرة كانت بالانسحاب الاسرائيلي المفاجئ من زاوية أنه لم يبلغ جيش لحد وشبكات العملاء وعمداً تركهم لمصيرهم.

واضاف : ترك الصهانية عملاء لحد لأن تقديره الخاطئ كان يقضي بأن المقاومة عندما تدخل إلى المنطقة في لحظة الانهزام للعدو الاسرائيلي سوف ترتكب المجازر.

ومضى قائلا : بعد أحداث 11 ايلول أتى مندوب من أميركا كمرسال من ديك تشيني وبلغني أنهم حاضرون لأي شيء مقابل التخلي عن مقاومة "’اسرائيل"’ والعمل عند الأميركي، مضيفا: الصحافي جورج نادر هو الذي أرسله تشيني لتقديم العرض الأميركي.

وقال: بعد الأحداث في لبنان عام 2005 عرض علينا كل شيء يتمناه حزب. مضيفاً: أحد الاستهدافات الأساسية لسوريا هو لضرب المقاومة وحركات المقاومة في المنطقة.

واوضح السيد نصر الله: الأخطر في كل ما كان يخطط للمقاومة في لبنان هو القتال الداخلي عبر إصطدام الجيش بالمقاومة.

واضاف : عام 2005 تم إجراء دراسات أميركية حول جهوزية ضباط وعناصر الجيش اللبناني النفسية والطائفية للذهاب نحو قتال ضد المقاومة فوجدوا أن الجيش اللبناني لا يقبل ذلك.

وقال السيد نصر الله: الخطير ايضاً أنه عام 2006 هناك من عمل على توجيه الجيش نحو قتال المقاومة ورئيس الحكومة في ذلك الوقت أصدر قرارا للجيش اللبناني لتوقيف أي شاحنة أسلحة للمقاومة.

واشار الى انه تم معالجة هذه الأمور بين الجيش والمقاومة بعد أن كان رئيس الحكومة يصر على مصادرة شاحنات السلاح.

وقال السيد نصر الله: بعد ذلك بدأ التوجيه الأميركي نحو شبكة السلكي للمقاومة ونفذت الحكومة اللبنانية ذلك وتم اتخاذ قرار ايقاف شبكة السلكي للمقاومة.

ومضى قائلا: ضمانة عدم التواطؤ على المقاومة هو الدخول إلى الدولة.