لاريجاني: التحرك البطولي للشباب الفلسطيني المجاهد حوّل المشروع السعودي الى سراب
* ندعو مثقفي ومفكري الدول الاسلامية والعربية وبرلماناتهم للالتفات الى مسؤوليتهم الاسلامية والانسانية في التصدي للفضيحة الكبرى للانظمة العربية
* المحاولات المشبوهة جارية من قبل اميركا والبعض العربي مثل السعودية لتشديد الحصار على الشعب الفلسطيني المظلوم
* المسؤولون السعوديون قدموا الكثير من ثروات الشعب السعودي المسلم للمسؤولين الاميركيين السماسرة
* شعوب المنطقة تعرف الماضي السيئ لبريطانيا التي ليس بإمكانها حرف تحركات هذه الشعوب بقوة السلاح
طهران – كيهان العربي:- أشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني الى المواقف الاخيرة للسعودية لإضفاء الشرعية على وجود كيان الاحتلال الصهيوني، واخذ الدور الريادي لتحقيق هذا المشروع البغيض، مؤكدا بأن التحرك البطولي للشباب الفلسطيني المجاهد مؤخرا قد حوّل المشروع السعودي الى سراب.
واشار الدكتور لاريجاني خلال اجتماع مجلس الشورى الاسلامي أمس الاحد، الى التصريحات والاجراءات الاخيرة للسعودية حول قضايا المنطقة وقال، ان اجراءات وتصريحات المسؤولين السعوديين هذه باعثة على الاسف وهي بطبيعة الحال تساعد على كشف الاجواء الحقيقية من جهة اخرى.
واضاف، انه وبعد اعوام من تأسيس السعودية للتيارات الارهابية والتكفيرية بتوجيه ودعم من اميركا، وقتلهم الالاف من الابرياء، يعلنون اليوم صراحة بان جميع هذه الاجراءات جرت بتوجيه ودعم اميركي، مما يعد تحذيرا لجميع دول المنطقة والعالم اي ممارسات خبيثة قاموا بها تحت غطاء التصريحات المتظاهرة بالمبادئ الدينية خلال العقود الماضية.
واعرب رئيس مجلس الشور ى الاسلامي، عن الاسف لان المسؤولين السعوديين قدموا الكثير من ثروات الشعب السعودي المسلم للمسؤولين الاميركيين السماسرة الذين وبدلا من ان يشكرونهم على ذلك قالوا بأنه لولا الدعم الاميركي فأن دول الخليج الفارسي (العربية) ستزول خلال اسبوعين.
وتساءل، هل يتحمل شعب الحجاز هذه الاهانة الكبرى بأن يتم أذلاله بمثل هذه التصريحات رغم المال الذي يتدفق من بلاده الى جيوب الساسة الاميركيين لحثهم على التحرك ضد الدول المسلمة الاخرى، بحيث ان اميركا ومن اجل ابقاء جنودها في سوريا تحاول ابتزاز السعودية من جديد فضلا عن مئات مليارات الدولارات التي استلبتها من السعوديين بطرق مختلفة، وبطبيعة الحال فان صراحة ترامب في هذا الابتزاز الجديد قد كشفت سخف السياسية الخارجية الاميركية اكثر مما مضى.
واشار الدكتور لاريجاني الى الافتتاح الرسمي للقاعدة العسكرية البريطانية في البحرين، بأموال الشعب البحريني دون اذن منه ، وبالطبع فأن شعوب المنطقة تعرف الماضي السيئ لبريطانيا التي ليس بامكانها حرف تحركات هذه الشعوب بقوة السلاح.
ونوّه رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الاحداث الاخيرة (مسيرات العودة) في فلسطين، واضاف: ان الاحداث الاخيرة في فلسطين مهمة جدا، فالمحاولات المشبوهة المبذولة من قبل اميركا وبعض الدول العربية مثل السعودية جارية عبر تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني المظلوم وخلق الاضطراب في اجواء المنطقة لحصر هذا الشعب في زاوية من الضفة الغربية وانهاء القضية حسب تصورها.
وأشار الدكتور لاريجاني الى المواقف الاخيرة للسعودية لإضفاء الشرعية على وجود كيان الاحتلال الصهيوني، واخذ الدور الريادي لتحقيق هذا المشروع البغيض، مؤكدا بان التحرك البطولي للشباب الفلسطيني المجاهد مؤخرا قد حوّل المشروع السعودي الى سراب، وقال: ان السعوديين بإعلانهم المذل في اضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني والمنافع التي ذكرت بانهم سيحصلون عليها، يهدرون اموال شعبهم في خدمة اميركا ويريدون ان يتولوا ايضا ريادة هذا المشروع البغيض (اضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني) الا ان التحركات البطولية للشعب الفلسطيني المجاهد قد حوّل مشروعهم الى سراب.
واكد ادانة مجلس الشورى الاسلامي لممارسات الكيان الصهيوني التي ادت الى استشهاد وجرح عدد كبير من ابناء الشعب الفلسطيني المظلوم منذ مسيرات العودة الكبرى لغاية الان، داعيا مثقفي ومفكري الدول الاسلامية والعربية وبرلماناتهم للالتفات الى مسؤوليتهم الاسلامية والانسانية في هذه المرحلة الحساسة وان يتصدوا لهذه الفضيحة الكبرى للانظمة العربية.
كما دعا امانة اتحاد البرلمانات الاسلامية وامانة اتحاد البرلمانات الاسيوية بذل الجهود والثبات في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم امام هذا الظلم الفادح.