القوات اليمنية المشتركة تقتل أكثر من 70 عسكرياً للعدوان السعودي في جبهات نجران وعسير وجيزان
* الجيش واللجان تسيطران على موقع وجبل العمود الإستراتيجي بجيزان وعشرات الجنود السعوديين والمرتزقة يلوذون بالفرار تاركين أسلحتهم وعتادهم
* وقفة احتجاجية جنوب تعز تنديداً بالعدوان الغاشم وطيران العدوان السعودي يقصف مرتزقته بصحراء الجوف
* الميليشيا الموالية للإمارات تسيطر على محافظة الضالع وتطرد قوات هادي بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى
كيهان العربي – خاص:- دكت القوة الصاروخية اليمنية المشتركة أمس الاحد صاروخا باليستيا من طراز "بدر1" على قاعدة عسكرية سعودية في عسير.
وأوضح مصدر عسكري يمني لصحيفتنا، أن القوة الصاروخية أطلقت صاروخاً باليستياً من طراز بدر1 على لواء الرادارات في خميس مشيط بعسير.
وكانت القوة الصاروخية اليمنية قد أطلقت، قبل ذلك صاروخ باليستي من ذات الطراز على معسكر قوة الواجب السعودي في نجران.
كما أطلقت القوة الصاروخية الأربعاء الماضي، صاروخاً باليستياً من نوع " بدر1" المصنع محليا على خزانات شركة أرامكو النفطية بجيزان. ومن قبله تم إطلاق صاروخ باليستي من نوع " قاهر تو إم" على معسكر سعودي بجيزان.
يُذكر أن القوة الصاروخية اليمنية أطلقت خلال الأثني عشر يوما الماضية سته صواريخ باليستية على أهداف بجيزان ونجران وعسير وبمعدل صاروخ واحد كل يومين وهو يعد تطورا للقدرات الصاروخية اليمنية في ردها على استمرار العدوان والحصار على الشعب اليمني منذ ثلاث سنوات من قبل السعودية وحلفاءها.
وتأتي هذه الضربات الباليستية المنكلة بقوى العدوان رداً مباشراً على جرائم العدوان المستمرة بحق المدنيين، وذلك تأكيداً على الرد القاسي المستمر، الذي لن يتوقف إلا بتوقف العدوان.
ميدانياً، اكد مصدر عسكري لصحيفتنا بسيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية في اليمن على موقع وجبل العمود الإستراتيجي بجيزان.
وأوضح المصدر عن مقتل 15 جندي وضابط سعودي ومرتزقة في العملية النوعية والتي انتهت بتطهير موقع وجبل العمود الإستراتيجي بشكل كامل.
وأشار المصدر الى فرار عشرات الجنود السعوديين والمرتزقة تاركين أسلحتهم وعتادهم العسكري في الموقع.
وقالت المصادر أنه تم إطلاق صلية صواريخ كاتيوشا على تجمعات الجنود السعوديين في وادي دهية بقطاع العارضة كما تم تدمير آلية عسكرية سعودية محملة بالجنود السعوديين في الخوبة بصاروخ موجه ومقتل طاقمها في جيزان كما تم استهداف تجمعات الجنود السعوديين وآلياتهم في معسكر المعطن .
من جهة اخرى بلغ عدد قتلى جيش العدوان السعودي الغاشم خلال شهر مارس الفائت، 55 قتيلا، و53 جريحا بناء على رصد لما تم الإعلان عنه في الإعلام السعودي جراء العمليات العسكرية في جبهات جيزان ونجران وعسير.
وأكد مصدر عسكري في الجيش واللجان الشعبية لصحيفتنا، أن الأعداد الحقيقية للقتلى والجرحى من الجيش السعودي تفوق ما يجري الإعلان عنه في الإعلام السعودي كون النظام السعودي درج على إخفاء خسائره على مدى السنوات الثلاث الماضية من عدوانه على اليمن.
وشملت الإحصائية التي تم رصدها من وسائل الإعلام السعودي، أسماء عدد من ضباط الجيش السعودي في عداد القتلى والجرحى.
هذا ونقلت مصادر يمنية ان طيران العدوان السعودي استهدف آلية محملة بالمرتزقة بصحراء الجوف من الجنود الهاربين من المعارك، ما أسفر عن مصرع من كانوا على متنها.
كما نشر الاعلام الحربي اليمني صور ومشاهد جديدة لتصدي قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية لمرتزقة العدوان السعودي، قال انها تعود لمرتزقة سودانيين، قتلوا في معارك ميدي.
من جانب اخر سيطرت ميليشيا ما يسمى الحزامَ الأمني الموالية للإمارات على محافظة الضالع وطردت قوات هادي بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفَين بينهم مدير أمن المحافظة.
وأفادت مصادر يمنية بأن ميليشيا الحزامِ الأمني الممولةَ إماراتياً فاجأت القوات الأمنيةَ التابعةَ لهادي بهجومٍ غيرِ متوقع من عدةِ محاور واستطاعت خلال وقتٍ قصير، من السيطرةِ على مدينةِ الضالع والانتشارِ فيها.
وأكد قائد هذه الميليشيا في محافظةِ الضالع احمد قايد القبه بأنّ قواته انتشرت في جميعِ النقاطِ والمربعات في الضالع، مهدداً بالضرب بيدٍ من حديد لأيِ محاولاتٍ من قبل قوات هادي لاستعادةِ المحافظة.
سياسياً، نظم جمع غفير من اهالي مناطق جنوب تعز وسط اليمن وقفة احتجاجية مسلحة في منطقة الراهدة في إطار الغضب الشعبي المتواصل تنديدا بجريمة اغتصاب بنت الخوخة من قبل المرتزق السوداني ومجازر العدوان السعودي المتواصلة وتلبية لدعوة النكف القبلي لأبناء قبائل تهامة.
واستنكر المشاركون في الوقفة الممارسات الشنيعة لدول العدوان واعتبروا اغتصاب امرأة بمديرية الخوخة من قبل أحد المرتزقة انتهاكاً سافراً لكل الشرائع والأديان السماوية والأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والتي تعكس قبح التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد ابناء الشعب اليمني وأن الانتصار لعرض تلك الفتاة واجب على عاتق كل يمني حر وشريف.
ودعا البيان الصادر عن الوقفة جميع ابناء القبائل اليمنية إلى التحرك الجاد لرفد جبهات القتال بالرجال والمال حتى طرد العدوان ومرتزقتة.