kayhan.ir

رمز الخبر: 73907
تأريخ النشر : 2018April08 - 20:35

فارين بوليسي: خروج اميركا من الاتفاق النووي سيصب لصالح ايران


طهران/كيهان العربي: ذكرت مجلة "فارين بوليسي" في تقريرها: ان خروج اميركا من خطة العمل المشترك سيعود بالنفع لايران. ونصحت المجلة الرئيس الاميركي "ترامب" انه بدل الخروج من خطة العمل المشترك ان يضمن تعليق العقوبات على ايران بتفتيش المراكز الايرانية.

وفي معرض الاشارة الى حجية استفادة ايران من خروج اميركا من الاتفاق، فقد كتبت المجلة: هنالك طريق افضل، فعلى الكونغرس ان يعدل بنود "قانون مراجعة الاتفاق النووي" (اينارا) والغاء التقرير الفصلي لرئيس الجمهورية لتاييد القانون. فالكونغرس كان قد صادق عام 2015 على القانون الموسوم بـ "اينارا" لاجل اشراف المؤسسة التشريعية الاميركية على الاتفاق النووي.

فيما يتضمن القانون بندا بالزام الرئيس الاميركي تقديم تقرير للكونغرس حول التزام ايران بالاتفاق النووي.

واستطردت "فارين بوليسي" بالقول: وفي المقابل على الحكومة، وحسب احدى شروط اصدار رفع الحظر على ايران، ان تزود الكونغرس بشكل منظم بنشاط اي موقع مشكوك بفعاليات نووية غير مسموحة وان تعالج القضية مع حلفائها بتفتيش فوري من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ان الحكومة الاميركية وحسب بنود ملزمة بتعليق العقوبات على ايران بذريعة البرنامج النووي.

رئيسة الوفد الاميركي للمفاوضات والنائبة السابقة للخارجية الاميركية"وندي شيرمن" في حوار مع "ياهو نيوز" قالت: فيما اذا اعاد رئيس الجمهورية العقوبات، واوروبا لم تتمكن من حفظ الاتفاق فالايرانيون سيطردون مفتشي الوكالة، وسيرفضون قواعد المصداقية المتضمنة في الاتفاق.

وبذلك سيتعلق برنامج اشراف اميركا وحلفائها على نشاطات ايران النووية.

يذكر ان مجلة "فارين بوليسي" في تحليل في اغسطس العام الماضي، قد ذكرت، ان تمزيق الاتفاق من قبل اميركا سيصب لصالح ايران. فتمزيقه بظل هذه الظروف يمكن ان تكون افضل فرصة لايران، اذ سيعتقها من العقوبات وستتمكن من الاستمرار في تخصيب اليورانيوم دون اي قيد.

وكان وزير خارجية اميركا الاسبق "هنري كسنجر" قد شدد في اكتوبر من العام الماضي؛ ان عملية المس بالاتفاق النووي بدل ان تكون لصالح اميركا ستصب لصالح ايران.

ويرى خبراء ان اميركا -البيت الابيض والكونغرس- وبالتعاون مع الاوروبيين ومناصرة لمسؤولين في الكيان الصهيوني بصدد تعميم "اجراءات النقد قبال وعود مؤجلة في خطة العمل المشترك" على القوى الايرانية المتآلفة، لاجراء خطة "الشرطي الجيد والشرطي السيئ."