سوريا : الجيش الذي يتقدم بسرعة لدحر الارهاب ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيميائية
*مصدر رسمي : المفاوضات السورية جاءت بعد ان استجدى "جيش الاسلام" وقف العمليات العسكرية
دمشق – وكالات: ردت وزارة الخارجية السورية على المزاعم الأمريكية بشأن وقوع هجوم كيميائي في دوما بالغوطة الشرقية.
ونفت الخارجية السورية وقوع هجوم بأسلحة كيميائية بمدينة دوما بالغوطة الشرقية واتهمت الأذرع الإعلامية لما يسمى بـ"جيش الإسلام" بفبركة ذلك لاتهام الجيش السوري "في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدمه .
وذكر مصدر رسمي في الخارجية الروسية في بيان له امس الاحد: "أن الجيش الذي يتقدم بسرعة وبإرادة وتصميم ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيميائية كما تدعي وتفبرك بعض المحطات التابعة للإرهاب"، مضيفا أن ارهابيي ما يسمى بـ( جيش الإسلام ) في دوما يعيشون حالة من الانهيار والتقهقر أمام ضربات الجيش ".
وقال المصدر: " لم تنفع مسرحيات الكيميائي في حلب ولا في بلدات الغوطة الشرقية، ولن تنفع الإرهابيين ورعاتهم اليوم، فالدولة السورية مصممة على إنهاء الإرهاب في كل شبر من أراضيها ".
يأتي ذلك ردا على ما نشرته وسائل إعلام، اتهمت الجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية في مدينة دوما مساء السبت الماضي خلال عملياته الجارية للرد على الاعتداءات التي نفذها مسلحو "جيش الإسلام" على أحياء متفرقة من دمشق ومحيطها.
من جانبه اكد مصدر رسمي سوري ان أية مفاوضات تجري الان هي مفاوضات مع الدولة السورية حصراً بعد ان استجدى "جيش الاسلام" طوال ليل أمس وقف العمليات العسكرية.
وقال المصدر في تصريح له أمس الاحد :" ان موافقة الدولة السورية على الدخول بالمفاوضات اساسها حقن دماء المدنيين في دوما والافراج عن كل المختطفين واخراج إرهابيي "جيش الاسلام" الى جرابلس "..