kayhan.ir

رمز الخبر: 7384
تأريخ النشر : 2014September21 - 21:45

الرد الايراني لاميركا يفلس مؤتمر باريس

طهران/-كيهان العربي:- ترى وسائل الاعلام الاقليمية والدولية ان ايران هي الدولة الغائبة والحاضرة في نفس الوقت في جدال محاربة داعش وان الائتلاف الذي تزعم اميركا تشكيله يفقد مصداقيته دون الحضور الايراني.

إلى ذلك ذكر موقع اخبار اليوم في تحليل: رغم استبعاد مشاركة ايران في حرب اميركا وحلفائها على داعش الا انها تعتبر الغائب الحاضر في هذه الحرب فيما لم يرجح كيري في ختام زيارته لمدارسة سبل مواجهة داعش قائلا ان طهران بسبب دعمها لنظام الاسد تعتبر داعمة له من هنا فلا مبرر حقيقي لدعوة ايران.

واستطرد موقع اخبار اليوم: ان طهران تعلم جيدا ان اميركا غير مكترثة لازالة داعش وان ايران تعلم ما في جعبة اميركا من مخططات وتمثل داعش الفزاعة التي تتذرع بها لاجراء مخططاتها.

وفي اشارة إلى نفوذ ايران في العراق قال الموقع: ان ايران في حرب مع داعش بكامل قوتها فهي دخلت الحرب منذ العاشر من يونيو بكل امكاناتها داعمة للحكومة العراقية، ان نفوذ ايران في العراق ابعد مما يتصور البعض، وان هذا النفوذ يهيئ الارضية لطهران لتملأ اي ثغرة تتسببها حملات اميركا على داعش.

وصرح موقع اخبار اليوم: ان ارضاء ايران ليس بالامر الهين فهي لاعب فطن يعرف كيف يستفيد من الفرص لتحقيق اهدافه.

على السياق ذاته كتبت صحيفة واشنطن بوست: ان ايران بردها لاميركا عملت على افلاس مؤتمر باريس.

بدوره ذكر موقع الجزيرة في تحليل: لا توجد اية بارقة انتصار في الحرب على داعش دون حضور ايران واذا كان اوباما يتصور ان يحرز تقدما من دون ايران فهو على خطأ كبير.

فيما ترى صحيفة نيويورك تايمز: حسب الظاهر ان لايران ائتلافها ضد داعش وهي ترجح ان لا تشترك في اي ائتلاف ليست من مؤسسيه او ان تكون اميركا هي صاحبة الدور الاول.

وجاء في تحليل نيويورك تايمز بقلم مايكل ار غوردون وتوماس اردبرينك: ان آية الله الخامنئي قائد الثورة الايرانية قد صرح: لقد كان لنا في فترة نقاهتنا في المستشفى ما نتسلى به الا وهو سماع تصريحات الاميركيين بخصوص محاربة عصابات داعش فان هكذا مواقف جوفاء لا اساس لها.

وقالت الصحيفة: اضافة إلى آية الله الخامنئي فان جماعة كتائب الحق وهي مجموعة عسكرية شيعية قد اعلنت في بيان لها مخاطبة اميركا: نحن لا نشترك مع الجنود الاميركان في القتال باي ظرف كان.

فيما صرحت صحيفة العرب: ان مؤتمر باريس لمحاربة داعش من دون ايران لا معنى له.