المقاومة الاسلامية الفلسطينية: إذا ضرب العدو الصهيوني عمق غزة سنضرب العمق "الاسرائيلي"
غزة – وكالات: أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس” محمود الزهار أن مسيرة العودة السلمية أداة من أدوات مقاومة الاحتلال الصهيوني ، مشدداً على أنَّ "سلمية مسيرة العودة لا يعني تخلينا عن سلاحنا”.
وأوضح الزهار -في تصريحٍ لمراسل وكالة فلسطين أمس على هامش مشاركته في مسيرة العودة شرق غزة- "أنَّ سلمية مسيرة العودة الكبرى لا يعني التخلي عن السلاح الذي يحفظ قضيتنا وثوابتنا الوطنية، مضيفاً "أنَّ المقاومة المسلحة ستستخدم في الوقت المناسب”.
وقال: "إن العين بالعين، سنضرب العمق الإسرائيلي اذا تجرأ الاحتلال باطلاق النار واغتيال القيادات، مشيراً الى ان جماهير غزة خرجت بدون صواريخ وسلاح رغم امتلاكنا لها، لكن خروجنا كان سلمياً”.
وأوضح الزهار أن اطلاق النار على غير المسلحين من اخلاق الاحتلال ، وهم لا يوجد عندهم اخلاق ، لافتاً الى أن الكل يراهن على هذا الشارع، وسيأتي الوقت الذي نحرر فيه فلسطين كاملة.
وهدَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس بتنفيذ عمليات استهداف داخل قطاع غزة وذلك "للحيلولة دون تحول الاحتجاجات (مظاهرات مسيرة العودة الكبرى) إلى مظاهرات أسبوعية”.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال رونين مانليس في إيجاز للصحفيين العسكريين امس إن "الجيش مستعد للرد بقوة إذا ما جرت أعمال استفزازية على السياج الأمني”، على حد قوله.
من جهته أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مواصلة حملة التحريض التي تقودها واشنطن دفاعاً عن "الاحتلال الاستعماري والمجازر التي ترتكبها إسرائيل في أرض فلسطين المحتلة”.
ودعا عريقات في بيان صادر عن مكتبه صباح امس السبت، إلى فتح تحقيق دولي في جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين، وذلك عقب إجهاض الولايات المتحدة مشروع بيان أممي لتشكيل لجنة تحقيق حول قتل "إسرائيل" للمدنيين في قطاع غزة.
وقال عريقات "تتعمد الإدارة الأمريكية التغاضي عن استشهاد العشرات من أبناء شعبنا المدنيين العزل الذين يمارسون حقهم الإنساني والسياسي الطبيعي في التظاهر سلمياً من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال الذي دام لأكثر من خمسين عاماً”.