صالحي: سنلقن ناقضي الاتفاق النووي درساً خاصاً رغم انه لسنا بصدد ذلك
طهران – كيهان العربي:- اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي اكبر صالحي، أنه في حال انسحاب أميركا وأوروبا والقوى الكبرى الأخرى من الاتفاق النووي، سنعمل بنحو آخر، وسنلقن ناقضي الاتفاق درسا خاصا.
وشدد الدكتور صالحي خلال كلمته باجتماع مساعدي ومنتسبي منظمة الطاقة الذرية الوطنية، على أن جهودا كبيرة بذلت من اجل التوصل الى الاتفاق النووي، وقال: ليعلم الأعداء أنه في ظروف إمكانية العودة في الاتفاق النووي – رغم اننا لسنا مطلقا نبحث عن هذه الظروف – فإن ظروفا خاصا ستحصل، وعندما يقرر كبار مسؤولي النظام، فإننا سنقلن درسا خاصا لناقضي هذا الاتفاق.
واضاف: بالطبع لسنا بصدد حصول هكذا وضع، إذ إننا وبجد بصدد الحفاظ على مصالحنا وسيادتنا الوطنية، ولكن في حال انسحاب أميركا وأوروبا والقوى الكبرى الأخرى من هذا الاتفاق، فمن المؤكد سنعمل بنحو آخر.
وتوقع ان يكون العام الايراني الجديد عاما مليئا بالتحديات لإيران على الصعيد الدولي، وأوضح: لدينا في هذا العام عقبة ترامب.. إنه شخص تاجر أدخل علم التجارة في علم السياسة، ويحاول من خلال قراراته المفاجئة أن يفرض آراءه على الصعيد الدولي.. بما في ذلك موضوع التفاوض مع كوريا الشمالية، فرغم أنه يبدو أن كوريا الشمالية لديها موازنة الردع، الا ان آفاق المفاوضات بين هذين البلدين تكتنفه أجواء غامضة ومعقدة، حيث تتطلب نتائجها وانعكاساتها على بلدنا، المزيد من الوعي واليقظة في العمل وفي القرارات المصيرية للبلاد.
واشار مساعد رئيس الجمهورية الى ان هناك مشاريع هامة سيتم الحديث عنها خلال اليوم الوطني للتقنية النووية والذي يصادف في 9 نيسان/أبريل 2018، تتابعها منظمة الطاقة الذرية الوطنية، بما فيها متابعة انشاء مركز للعلاج بالأيونات بالتعاون مع النمسا، ومشروع إنشاء محطتين نوويتين في بوشهر ومقدماته قيد الانجاز، والمشروع الضخم لانتاج النظائر المشعة، فضلا عن انجازات جيدة في مجال التنقيب عن اليورانيوم واستخراجه، واصفا العام الايراني الماضي بأنه كان عاما مثمرا في المضي قدما في القطاع النووي الإيراني، رغم كل الصعوبات والقيود.
كما اعرب عن امله بتشغيل مفاعل الماء الثقيل في غضون 3 سنوات، وقال: قادرون على حقن الغاز في اجهزة الطرد المركزي لمنشاة "فردو" في 4 ايام.
واعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية في معرض تعليقه على خروج اميركا من الاتفاق النووي: ان واجبنا في المنظمة هو الاستعداد لاستئناف العمل وبامكاننا في غضون اربعة ايام حقن الغاز في اجهزة الطرد المركزي في منشاة "فردو" والتخصيب بنسبة 20 % .
وقال الدكتور صالحي في تصريح على اعتاب اليوم الوطني للتقنية النووية في التاسع من نيسان/ ابريل الجاري اننا سنشهد انجازات ملحوظة وتدعو للفخر هذا العام نظير صناعة ثلاثة انواع من اجهزة الطرد المركزي المستخدمة في انتاج اللقاحات وصناعة ادوية جديدة .
واضاف انه سيتم تزويد شركة النفط بجهاز للطرد المركزي العام الجاري يستخدم في عملية حفر الابار، مضيفا: باننا تمكننا من صنع جهاز بامكانه تحويل رطوبة الهواء الى ماء باقل طاقة .
واشار الى انه سيجري خلال العام الجاري البدء بتنفيذ مشروع اول مشفى نووي على أمل ان يجري تدشين هذا المشروع في غضون ثلاث الى اربع سنوات.
وعن مستقبل الاتفاق النووي وخروج اميركا من الاتفاق قال صالحي ان واجبنا في منظمة الطاقة الذرية الاستعداد لاستئناف العمل فهناك 1044 جهاز للطرد المركزي في منشاة فردو جاهز وبامكاننا في غضون اربعة ايام حقن الغاز فيها والتخصيب بنسبة 20% .
وحول مفاعل "اراك" للماء الثقيل قال صالحي ان عملية التصميم في هذا المفاعل قد انتهت وقد تم تاييد ذلك من قبل خبراء الصين واميركا ومجموعة "5+1" ونامل في ان نشهد تدشين هذا المفاعل في غضون ثلاث سنوات.