وزير الخارجية يصل نخجوان ويبحث مع رئيسها سبل تنمية العلاقات الثنائية
طهران-فارس:- التقى وزير الخارجية محمد جواد ظريف في نخجوان امس الجمعة مع رئيس المجلس الاعلى لجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي"واصف طالبوف"، وبحث معه سبل تنمية العلاقات الثنائية في شتى المجالات.
واعرب طالبوف في هذا اللقاء عن ارتياحه لزيارة وزير الخارجية والوفد المرافق له الى جمهورية نخجوان، وقال: ان العلاقات مع الجمهورية الاسلامية تنمو في مختلف المجالات، وان رعايا ايران ونخجوان يسافرون بسهولة، ويتضاعف اعداد السياح، ولا توجد مشكلة في مواصلة الطلاب الايرانيين دراستهم الجامعية في نخجوان.
واشار رئيس المجلس الاعلى بجمهورية نخجوان الى اهمية دور الجمارك في توسيع العلاقات الثنائية، مؤكدا على تعزيز التعاون في هذا المجال.
من جانبه اعرب وزير الخارجية في هذا اللقاء عن شكره لحسن الضيافة من قبل المسؤولين في نخجوان، وقال: ان العلاقات الثنائية بين ايران وجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي تنمو بأستمرار، وثمة مشاريع يتم انجازها لبناء محطات الطاقة والسدود، وهناك مجالات جيدة لتطوير التعاون في مجالات الثروة الحيوانية الصناعية، والصحة، وتوفير الادوية، وانشاء مصانع انتاج الادوية، وارسال الاطباء والمعدات الطبية، والسياحة ، وتسهيل حركة الشحن والنقل، والصناعات الغذائية ، والانتاج المشترك.
واكد ظريف كذلك على تعزيز الروابط المصرفية والابحاث وتبادل طلاب الجامعات وكذلك تمتين الصلات بين المحافظات الحدودية بين نخجوان ومدن محافظتي اذربيجان الشرقية والغربية بالجمهورية الاسلامية ، ومضاعفة سفر رعايا البلدين.
واشار وزير الخارجية الى اختيار مدينة تبريز عاصمة للسياحة الاسلامية العام 2018، ونخجوان عاصمة ثقافية للعالم الاسلامي، وقال: بإمكان نخجوان وتبريز تعزيز التعاون بينهما في هذا المجال.
يذكر ان ظريف وصل امس الجمعة الى نخجوان قادما من باكو بعد مشاركته في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز.
وكان وزير الخارجية قد أجرى ، يوم الخميس، لقاءات ومشاورات مع وزراء خارجية كوريا الشمالية وليبيا وأفغانستان وفلسطين والهند وصربيا وفنزويلا ورئيسي الوفدين السوري والكوبي وايضا رئيس الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة.
وعلى هامش مؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، أجرى محمد جواد ظريف ، لقاءات ومحادثات مع وزراء خارجية كوريا الشمالية وليبيا وأفغانستان وفلسطين والهند وصربيا وفنزويلا ورئيسي الوفدين السوري والكوبي وأيضا رئيس الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.