kayhan.ir

رمز الخبر: 73743
تأريخ النشر : 2018April06 - 19:18
مؤكدا انه مستعد لخوض الانتخابات التشريعية..

المالكي : الشعب العراقي مصمم على اجراء الإصلاح وتدعيم أسس الديمقراطية

بغداد – وكالات: استقبل نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي امس سفير المملكة المتحدة لدى العراق السيد جوناثان بوول ويلكس .

وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد ، ومستقبل العلاقات الثنائية للبلدين الصديقين .

وأكد المالكي ان الشعب العراقي مصمم على اجراء الإصلاح وتدعيم أسس الديمقراطية سيما وانه يستعد لخوض الانتخابات التشريعية بداية الشهر المقبل ، موضحا ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة إعمار وخدمات وتجاوز الإشكاليات التي أفرزتها المحاصصة وأدت الى عرقلة الكثير من المشاريع الخدمية التي تهم المواطن .

وشدد على أهمية تجاوز الطائفية السياسية والمحاصصة وتشكيل اغلبية سياسية وطنية تنتج حكومة قوية متماسكة برؤية أقتصادية منفتحة قادرة على تهيئة بيئة أستثمارية آمنة جاذبة لرؤوس الأموال والشركات الأستثمارية الكبرى وفي مقدمتها الشركات البريطانية .

من جانبه اعرب السفير البريطاني عن استعداد حكومة بلاده لدعم العراق واعادة قدرته الاقتصادية ومكانته الاقليمية والدولية .

بدورها اكدت المرجعية الدينية العليا على اهمية التعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي في ظل الظرف الراهن الذي يمر به العراق لافشال المخططات الرامية لخلق الفتنة .

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الروضة الحسينية المطهرة :" ان القراءة الصحيحة لسنة اهل البيت (عليهم السلام ) تدعوهم الى رعاية التعايش السلمي المبني على مخالطتهم بالحسنى وكف اللسان بما يسيء اليهم " , داعيا الى التمسك بوحدة الصف العراقي لمواجهة التحديات في الظرف الراهن الذي يمر به البلد".

من جهة اخرى قال الشيخ الكربلائي :"ان اظهار المحبة والحزن بمناسبات اهل البيت "عليهم السلام " مهمة ومطلوبة لكنها لاتمثل كل المذهب بجوهره وحقيقته ولاتكفي الولاء لاهل البيت "عليهم السلام" .

ولفت قائلا:" لابد ان نركز على مقومات اهل البيت (عليهم السلام ) وهي (العقيدة الصحيحة , العبادات المشروعة, الشعائر الموروثة و العمل الصالح والاخلاق الحميدة ) وان الاخلال بواحدة منها يعني خللا في جوهر التشيع".

من جهته انتقد اية الله السيد محمد تقي المدرسي بشدة الوسائل الإعلامية التي تريد أن تعيد البلاد إلى عهد الصراعات الدموية والتي تنفخ في رماد الطائفية والإثنية والتطرف وقال: "دعنا نتطلع جميعاً إلى الحياة الأفضل ونساهم في وضع خطة للوصول إليها، ولا نعيش دوامة المشاكل التي عصفت بنا بل نتحرر من كل نظرة سلبية قاتلة".

وقال في بيانه الذي صدر امس الجمعة: "علينا أن نختار المناهج التي يطرحها المرشحون بالإضافة الى إختيار أشخاصهم، وإنتخاب الأصلح منهم".

ودعا المدرسي الشعب العراقي بكل أطيافه للمساهمة بوضع خطة نهضوية طموحة وقال: إن الحوار الوطني الشامل ومن كل بيت وعلى قارعة كل طريق هو السبيل الأفضل لرسم خارطة الطريق لمستقبل زاهر لشعبنا الذي عاش طويلا مع المعاناة.

وأضاف: "إن العراق يولد من جديد وهو ينطلق من قيمه التاريخية المثلى ومن تطلعه العصري السامي".

من جانب اخر اتهم المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي محور الشمال " علي الحسيني" ، رئيس الإقليم السابق، مسعود بارزاني بالسعي لزعزعة الأوضاع في كركوك.

واوضح الحسيني ان بارزاني يسعى إلى كسب ود الشارع الكردي المستاء من سياسته بعد قناعة الكثير من مواطني الإقليم العزوف عن الانتخابات المقبلة، لافتاً إلى إن بارزاني سيقوم بزج العناصر الانفصالية إلى كركوك لغرض إعادة انتشار البيشمركة في المحافظة لخلق الفوضى الأمنية في الأيام المقبلة وتحويل الانتباه عن المشكلات التي يعانيها الاقليم. واكد الحسيني ان كركوك تحت السيطرة الاتحادية إلى غاية الآن ولا وجود لقوات البيشمركة .

من جهته شدد عضو ائتلاف دولة القانون زيد الاسدي على ان الاغلبية السياسية هي المشروع الحقيقي والواقعي لانهاء المحاصصة ومايسمى بالديمقراطية التوافقة.

وقال الاسدي اثناء استضافته في برنامج (الحصاد) : ان مشروع الاغلبية السياسية تبنته دولة القانون منذ سنوات في طرح رؤية جديدة للنهوض بالواقع السياسي والعمراني والخدمي للبلد، مستدركا ان الكثير من المشاريع عطلت لمصالح حزبية وفئوية ضيقة حتى لايحسب انجاز لحكومة المالكي في حينها.واضاف الاسدي : ان الديمقراطية التوافقية زادت وعمقت من المحاصصة المقيتة، مستدركا ان التخلص منها لن يتم الا بواسطة برلمان وحكومة قوية تتشكل عن طريق اغلبية سياسية.