kayhan.ir

رمز الخبر: 7373
تأريخ النشر : 2014September21 - 21:43

موقع لوبلاغ: "اوباما" برهن لايران ان لاثقة باميركا

طهران/كيهان العربي: كتب موقع "لوبلاغ" الاميركي؛ ان وزارة الخارجية الاميركية قد اعلنت ان ايران خارجة من قائمة الدول الاربعين التي تحارب داعش.

وكان كيري قد قال في انقرة، ان ايران غير مناسبة للاشتراك في هذا المؤتمر ، مدعيا ان ايران تدعم الارهاب في مناطق مختلفة.

ولاغرابة في ان يسعد بعض الايرانيين من هذه التصريحات. حتى ان مرضية افخم الناطقة باسم الخارجية قد قالت "هنالك شكوك كثيرة في العزم على محاربة الارهابيين وجذورها". واستطردت دون توضيح "ان بعض الدول اعضاء الائتلاف هم من الممولين ماديا وعسكريا للارهابيين في العراق وسوريا".

وكتب الموقع: على العكس من الساسة الاميركان فان الشعب وساسة ايران لهم ذاكرة جيدة.

فان حادثة 11 سبتمبر قد نبهتنا بعدم نسيان القتلى في هذه الحادثة وكيف دخلت اميركا قبل 13 عاما الحرب على التشدد. هذا في الوقت الذي مرت هذه القضية اربع سنوات قبلها على الايرانيين. فحركة طالبان منذ عام 1998 قد لفت العالم، أي حين تمكن مقاتليها من تنفيذ حملات مدمرة على شمال افغانستان.

فكما تمكن داعش الشهر الماضي دحر قوات البيشمركة الى 40 كيلومتر من اربيل، فان قوات طالبان المنظمة والاكثر تسليحا في مواجهة القوات المدعومة من ايران وازبكستان. ففي الثامن من اغسطس سقطت مزار شريف رابع اكبر مدينة في افغانستان والتي تبعد 100 كيلومتر من ازبكستان، وان الميليشيات المحلية، وطالبان وحلفائها قد قتلوا 200 شخص من طائفة هزاره.

وحسب تقرير مرصد حقوق الانسان، فان هذه الحادثة تعد واحد من افجع المجازر الحربية في افغانستان. اضافة لذلك فان قوات طالبان هاجموا القنصلية الايرانية في مزار شريف، وقتلوا مراسلا وعشرة اعضاء من دبلوماسيي القنصلية.

ويستطرد الكاتب: ان قتل الدبلوماسيين الى جانب المجازر بحق الابرياء، اثار غضب حكومة وشعب ايران. فكان واضحا لايران ان طالبان مدعومة من السعودية. فدون الدعم المالي السعودي ومساعدة جهاز الامن الباكستاني، لم يكن لطالبان قدرة القيام بهكذا اعمال وحشية. وفجأة صار لايران واميركا عدو مشترك. ففي الوقت الذي كان مخطط واشنطن ابادة طالبان والقاعدة، فان لايران كان الدعم الستراتيجي.

واردف الموقع: ان لقاءات سرية جرت بين مسؤولي الدولتين، فكانت منذ الثورة الايرانية وازمة الرهائن، اول لقاء رسمي بين مسؤولي الدولتين. ان الكثير من المحللين يرون ان مجيء محمد خاتمي وسياسته الاصلاحية ولغة المصالحة تسببت تطبيع العلاقات بين ايران واميركا والتعاون على محاربة الارهاب. الا انه في اجراء خاطئ رفض المحافظون الجدد وطلاب الحرب في حكومة بوش التعاون مع ايران، وفقد حينها قوات الائتلاف حليف ستراتيجي. وبعد شهرين تبين ان السياسة تغلب الجانب العملي، وان جورج بوش قد صنف ايران ضمن محور الشر اضافة للعراق وكوريا الشمالية.

وهذا الامر برهن لبعض الايرانيين ان اميركا غير موثوق بها.

الا ان واشنطن قد انتخبت الرياض وسائر دول الخليج الفارسي كشركاء اساسيين في مواجهة داعش، وشطبت على طهران من أي مشاركة رسمية. ان هذا الامر قد برهن مرة اخرى ان واشنطن لم تتعظ من دروس الماضي.