مصادر اعلامية: قوات خاصة واستخبارية فرنسية تتواجد في دول الجوار السوري
تلعب فرنسا دورا خطيرا في المنطقة الى جانب الولايات المتحدة واسرائيل والسعودية، ويلعب المال السعودي دورا وعاملا كبيرا في صياغة السياسة الفرنسية ومواقف باريس من قضايا وازمات المنطقة، وهي تقدم الخدمات واشكال الدعم المختلفة للعصابات الارهابية التي تمارس أبشع الجرائم في العراق وسوريا تحديدا.
وهناك لقاءات أمنية دورية بين فرنسا وكل من اسرائيل والسعودية، وتضخ السلاح الى الارهابيين عبر بعض الدول وبتعاون مع الاجهزة الأمنية للدول المذكورة، وفي الاشهر الاخيرة تعززت كثيرا العلاقات بين باريس والرياض، الى درجة أن فرنسا تنفذ المواقف والسياسات السعودية، وتدفعان معا باتجاه تحريض الولايات المتحدة لشن عدوان واسع تحت أية ذريعة أو أي مسمى ضد سوريا.
وأكدت مصادر خاصة لـ (المنـار) أن فرنسا بعثت بوحدات عسكرية خاصة الى دول مجاورة لسوريا ترافقها أطقما استخبارية دعما للعصابات الارهابية في الاراضي السورية، وهناك مستشارون أمنيون فرنسيون في صفوف العصابة المسماة بالجبهة الاسلامية التي تمولها السعودية، كما أن ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض محتضن من جانب أجهزة الأمن الفرنسية، التي سمحت له باقامة غرفة عمليات لمساندة الارهابيين.