هافينغتون بوست تحذر من حرب احتمالية مع ايران يقتل فيها آلاف الجنود الاميركان
طهران- كيهان العربي:- كتبت صحيفة "هافينغتون بوست"الاميركية، انه في حال مهاجمة (اميركا) ايران فستعمد (ايران) لحرب تقليدية يقتل فيها آلاف الجنود الاميركان.
وحول الحرب المحتملة على ايران حذرت الصحيفة الادارة الاميركية من تداعيات هذه الحرب، في مقال جاء فيه: لن تكون الحرب على ايران شبيهة الحرب على العراق مطلقاً. فهي صعبة للغاية وستكون تداعياتها قتل آلاف الاميركيين.
واستطردت الصحيفة بالقول: ان الايرانيين يعملون جيداً ان الرأي العام الاميركي لا يحتمل قليلاً من الخسائر في الحرب. من هنا فان ستراتيجيتهم الدفاعية تقوم على ردع اي هجوم محتمل مما يضاعف من خسائر اي هجوم اميركي محتمل. فبدل ان يركزوا على تقليل النفقات المحتملة لايران، يعمدوا لتوجيه ضربة في اقل وقت تؤدي لخسائر كبيرة بين القوات الاميركية. وان الهدف من هذا الاجراء هي ضربة نفسية واسعة تصيب الاميركان كي ينصرفوا عن خوض حرب طويلة الامد.
هذه الستراتيجية لا تقوم على افشال اميركا مباشرة وانما تستتبع رفع التكاليف السياسية للفوز الى مستوى تثقل كاهل اميركا. فاميركا على علم بقدرات ايران العسكرية التقليدية. فبعد حرب الناقلات في ثمانينات القرن الماضي، حين تصادمت البوارج الاميركية والايرانية لمرات في الخليج الفارسي، عملت ايران بقواتها البحرية للحرس الثوري والجيش لتجربة الزوارق السريعة والغواصات الصغيرة، بالضبط كما تمارس الميليشيات حرب العصابات ضد الجيوش التقليدية.
واشارت الصحيفة الى انه في عام 2002 وظف البنتاغون 250مليون دولار لمناورات عسكرية. وهي مناورات لتوقع ظروف مهاجمة منسقة من قبل ايران في الخليج الفارسي باستخدام زوارق سريعة وهجمات صاروخية. وكانت نتائج المناورات كارثية حيث تم تعليقها، حين تمكنت الزوارق الايرانية الافتراضية من اغراق 16 فرقاطة اميركية من ضمنها حاملة طائرات.
وشددت الصحيفة انه اذا نشبت حرب فان آلاف الجنود الاميركيين سيقتلون ولذا فان حكومات اوباما وبوش تجنبت مواجهة ايران عسكرياً.
وخلصت الصحيفة الى انه افضل حل لانتصار ترامب في الحرب الاحتمالية ضد ايران ان لا يشرع بالحرب.