kayhan.ir

رمز الخبر: 73713
تأريخ النشر : 2018April04 - 21:10
الصهاينة الغزاة يحتفون بتصريحات ولي العهد السعودي الخيانية..

المقاومة الفلسطينية: كلام بن سلمان تهافت خطير لإرضاء أمريكا وكيان العدو الصهيوني

كيهان العربي – خاص:- واصلت قوى المقاومة الفلسطينية ردود أفعالها المنددة بتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الخيانية والراكنة لإرضاء السيد الأميركي والحليف الصهيوني .

فقد استنكرت حركة "الجهاد الإسلامي” في فلسطين كلام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن حق الصهاينة بإقامة دولة وكيان لهم في فلسطين المحتلة. وشددت على ان حق الشعب الفلسطيني في فلسطين حق مطلق وليس نسبيا.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داوود شهاب أمس الاربعاء، إن تصريحات ولي العهد السعودي مستنكرة ومرفوضة وهي انحدار وتهافت خطير لإرضاء أميركا والكيان الصهيوني على حساب الحقوق والثوابت العربية والإسلامية، وتابع هذه التصريحات تدلل على جهل واضح بحقائق التاريخ وطبيعة الصراع .

وشدد شهاب على أن حق شعبنا في فلسطين حق مطلق وليس نسبيا وهو حق لا يقبل التجزئة ولا المساومة، ولفت الى ان الاعتراف بالكيان الصهيوني باطل وغير شرعي، واضاف: أن المواقف التي تعترف بهذا الكيان الاستعماري الاحتلالي لا تمثل مجموع الأمة وهي مواقف باطلة ومرفوضة، وأكد أن الاعتراف بالكيان الغاصب يعد تهديداً لهوية الأمة الثقافية وهو مقدمة لتفتيت دولها وكياناتها.

وأوضح شهاب أن حركات المقاومة والتحرير التي تواجه العدو الصهيوني وتتصدى لسياساته تمثل الأمة وتحظى بتأييد ودعم شعوبها وهي التعبير الأصيل عن نبضها.

من جانبه وصف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في غزة جميل مزهر، تصريحات ولي عهد مملكة آل سعود محمد بن سلمان لمجلة أميركية بأنها معادية لشعبنا الفلسطيني، مؤكداً أنها تكشف الدور الخبيث الذي يقوم به النظام السعودي في ضرب الاستقرار بالمنطقة العربية خدمة للأهداف الأميركية الصهيونية بالمنطقة.

واعتبر مزهر أمس الأربعاء، أن هذه التصريحات تشير الى انتقال العلاقة بين النظام السعودي والكيان الصهيوني من العلاقة السرية والمتواصلة منذ سنوات طويلة إلى العلنية، وتستهدف تطبيع العلاقات الرسمية مع الكيان، وتندرج في إطار سعي النظام السعودي لبناء تحالف لمواجهة دول وقوى الممانعة في المنطقة وعلى رأسها إيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية.

على الصعيد ذاته انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التصريحات التي صدرت عن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، لمجلة أميركية حول القضية الفلسطينية وعلاقة بلاده مع "إسرائيل"، ودعمه حق الصهاينة المحتلين في الأرض المحتلة.

وأكد وصفي قبها، القيادي البارز في الحركة بالضفة الغربية المحتلة، أن تصريحات بن سلمان تأتي ضمن مخطط خطير يهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وتعبيد الطريق لإقامة علاقات علنية وتطبيع كامل بين الدول العربية وإسرائيل.

وأضاف قبها: تصريحات ولي العهد السعودي تعكس النفسية الانهزامية التي يعيش بها، ومسخاً للانتماء العربي والإسلامي، وتتسق مع الابتزاز الأميركي الحاصل من خلال "صفقة القرن" لتضييع الحقوق الفلسطينية لحساب المطامع الإسرائيلية.

وأشار إلى أن هذه التصريحات التي وصفها بـ"الخطيرة وغير المسبوقة"، تفتح باب التطبيع على مصراعيه مع "إسرائيل" بشكل علني، وتمهد للدول العربية الأخرى لسلوك نفس الطريق الذي تسير عليه الرياض في تحسين العلاقات مع المحتل على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية.

من جهتها، إستنكرت "حركة الصابرين" الفلسطينية تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخيرة، واصفة إياها بــ "الغريبة والمُدانة بكافّة المقاييس الإنسانية والوطنية".

ورأت الحركة أن تصريحات بن سلمان "اعتراف واضح بأن أرض فلسطين التاريخية حق للمحتلّين"، مضيفة أنها "دعوة صريحة وعلنية لإقامة علاقات تطبيعية كاملة مع كيان العدو الصهيوني".

وفي طهران، أكدت جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني في بيان عدم ترك الإجماع العربي الصهيوني الغربي الرامي الى إنهاء تطلعات وقضيه الشعب الفلسطيني أي إنطباع على إرادة واقتدار الفلسطينيين وعلى محور المقاومة .

وجاء في البيان إنّ ما جرى خلال المسيرات السلمية التي أقامها الفلسطينيون يوم الجمعة بيّن مدى افشال خيار المقاومة والإرادة الشعبية الفلسطينية للموازنات المعقدة للمنطقة والمؤامرات الجديدة المحاكة لإنهاء تطلعات وقضيه فلسطين.

واكد توحد الإرادة والإقتدار الشعبي الفلسطيني لتقرير مصيره سياسياً وميدانياً ورفض ان يكون بإستطاعة عمليات التطبيع والمفاوضات السرية خلف الكواليس تغيير نهج المقاومة وإنهاء تطلعاتها.

هذا وكان كيان العدو الصهيوني اللقيط قد أبدى اهتماماً وارتياحاً كبيرين للتصريحات المثيرة لولي عهد السعودية محمد بن سلمان التي أقرّ فيها بحق المستوطنين الأغراب بإقامة 'وطن قومي' على أرض فلسطين التاريخية.

وأجمعت كبريات الصحف والقنوات الصهيونية على أن هذه التصريحات تُعتبر أكثر المواقف العربية تقدماً حيال العلاقة العلنية مع 'تل أبيب'.

ولم تخف وسائل الإعلام 'الإسرائيلية' إعجابها بما أسمته 'جرأة' بن سلمان الذي ذهب بعيداً في مغازلة كيان الاحتلال، والتأكيد على المصالح المشتركة التي تربطهما.

وفي السياق، أشارت صحيفة 'هآرتس' الى أن ما قاله ولي عهد الرياض، هو أول اعتراف رسمي عربي بهذا الحجم.

من جهتها، عقبت صحيفة 'إسرائيل هيوم' الموالية لرئيس حكومة العدو على ما قاله الأمير السعودي بالقول، :' بن سلمان ماض في إطلاق تصريحاته المفاجئة'.

أما القناة العاشرة 'الإسرائيلية'، وصفت تفوهات 'بن سلمان' بأنها 'استثنائية'، كاشفة النقاب عن أن ما جاء علي لسانه أعقب اللقــاء الذي أجراه مع رئيـس 'مجلـس الأمن القومي الصهيوني' 'مائير بن شبات'.

وفي السياق، اعتبر الكاتب 'الإسرائيلي' الشهير 'أوريل بئيري' أن ما قاله ملك السعودية المستقبلي هو بمثابة دليل إضافي ، و صريح علي تطور العلاقات بين الرياض و 'تل أبيب'