kayhan.ir

رمز الخبر: 7369
تأريخ النشر : 2014September21 - 21:09

ناشطة تخصص "100" ألف دولار لنشر العداء ضد المسلمين في أمريكا

واشنطن – وكالات: تبنت ناشطة أمريكية تدعى "باميلا غيللر" حملة مدفوعة الأجر ضد المسلمين ، خصصت لها 100 ألف دولار، مختارة وسائل إعلان مختلفة ومنتشرة مثل الحافلات ومحطات المترو للترويج لأفكار العداء ضد الإسلام.

ومن المنتظر أن تحمل الإعلانات صوراً للصحافي الأميركي "جيمس فولي" الذي قطع تنظيم "داعش" رأسه، وبث شريطاً مصوراً للعملية، مما أثار موجة من الغضب العالمي العارم على المستويين الشعبي والرسمي، وهو ما دفع الولايات المتحدة للبدء في تشكيل تحالف دولي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأفاد تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية بأن غيلر ماضية في طريقها للبدء في حملتها، على الرغم من التحذيرات بأن هذه الحملات من شأنها تعميق الكراهية، ونشر المزيد من بذور العنف في الشارع الأميركي والغربي.

وأضاف تقرير الصحيفة اللندنية "أكدت ليندا صرصور المديرة التنفيذية للجمعية العربية الأمريكية في نيويورك احترامها الكامل لحق باميلا غيللر في التعبير عن الأفكار التي تؤمن بها، بما في ذلك كراهيتها للإسلام.

ولكن هذه الحملة على حد تأكيدات ليندا من شأنها تعميق الكراهية، وهي تربط بصورة مباشرة بين الإسلام وبين الإرهاب الذي يمارسه تنظيم "داعش" الارهابي، خاصة في ظل إصرار باميلا على وضع صورة الصحفي الأميركي فولي الذي تم إعدامه، مشفوعة بعبارات تندد بالفكر الإسلامي".