الرئيس العراقي: لسنا بحاجة لقوات ميدانية أجنبية من اية دولة وتحت أي مسمى
بغداد – وكالات: أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم،امس الأربعاء، عدم حاجة العراق لقوات ميدانية من أية دولة كانت وتحت أي مسمى بعد انتهاء مرحلة تنظيم "داعش” الإجرامي، مطالبا بضرورة انسحاب القوات التركية من بعشيقة.
وقال معصوم في حوار مع صحيفة "الحياة” اللندنية واطلعت عليه وكالة كنوزميديا ، إن "سياستنا ضد أي احتلال لأي جزء من البلاد وليس هناك أي اتفاق مع تركيا”، مبينا أن الاتراك "دخلوا إلى بعشيقة أثناء القتال مع داعش، والآن انتهى الموضوع ومن الضروري أن ينسحبوا”.
وأضاف معصوم، "لسنا بحاجة إلى قوات ميدانية من أية دولة تحت أي مسمى ومهما كانت لديها مصالح معنا ليس من حقها أن تبقى. نحن بحاجة إلى التنسيق مع هذه الدول”.
وأكد معصوم، أن "العراق له شخصيته ودوره، ونحن مع أن تكون العلاقة جيدة مع الجميع، الدول الإقليمية الجارة ثم دول المغـرب وكل دول المنطقـة عدا دولة واحدة”.ss
من جانب اخر حذر النائب عن دولة القانون محمد الصيهود من مشروع صهيوني أميركي لتغيير المعادلة السياسية في العراق عبر الدخول بالإنتخابات وزج شخصيات معروف عداءها للعملية السياسية ومشاركة المراقبين الدوليين في الانتخابات.
الصيهود أضاف أن أميركا والكيان الإسرائيلي لديهما مشروع جديد يستهدف العملية السياسية في العراق عن طريق المشاركة في العملية الإنتخابية وتزوير نتائج الإنتخابات لصالح الشخصيات الفاسدة الساعية إلى دمار العراق وخدمة مصالحهم التوسعية .
من جانب اخر أطلقت قوات الحشد الشعبي عمليات للبحث والتفتيش عن بقايا عصابات داعش الإرهابية شرق الأنبار بهدف قطع سبل تجمع فلولهم.
وذكرت مديرية إعلام الحشد في بيان لها امس الاربعاء: " ان قوات الحشد الشعبي شرعت بعملية استباقية في محور شرق الأنبار للبحث والتفتيش الدقيق عن الخلايا النائمة وما تبقى من فلول (داعش )الإجرامي الهاربة بناءً على معلومات استخبارية ".
وأضافت : "ان المناطق التي شملها هذا التفتيش هي الفلوجة والصقلاوية والخالدية والكرمة والنعيمية لتشل حركة التكفيريين وتقطع سبل تجميع فلولهم للحيلولة دون تكوين خلايا لهم هناك حتى لا تمس امن هذه المناطق ".
من جانب اخر حذر النائب عن التحالف الوطني عامر الفايز من دعوات سياسية لوجود أشراف أميركي أو دولي على الإنتخابات قد تؤدي لتزويرها.
الفايز أوضح أن الإشراف الأميركي أو الدولي على إجراء الإنتخابات النيابية المقررة في آيار المقبل قد تؤدي بشكل أو بآخر إلى التدخل في الأمور الجزئية وهذا الأمر مرفوض تماماً. ، وكانت قوى وشخصيات سياسية دعت إلى أشراف أممي على إجراء الإنتخابات ، فيما حذر البعض من أن تلك الدعوات قد تؤدي لتغيير النتائج لصالح جهات معينة.