سوريا : وجود أي قوات عسكرية أجنبية على اراضينا دون موافقة الحكومة عدوان موصوف
دمشق – وكالات: أكد العماد محمود الشوا نائب وزير الدفاع أن وجود أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس.
وقال الشوا في كلمة سوريا خلال مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي امس : إن القضاء على الإرهاب في سوريا شكل ضربة للمشاريع الغربية المرسومة للمنطقة ومهد انتصار الجيش العربي السوري وحلفائه عسكريا الطريق نحو إنجاز حل سلمي يقرره السوريون بأنفسهم وقدم المسار السياسي مساراً بديلاً لأن الميدان هو الذي يحدد توجهات القرارات السياسية المحلية والإقليمية والدولية.
في الوقت ذاته الذي يحارب فيه الجيش العربي السوري والقوات الرديفة الإرهاب ويجتث جذوره فإن سوريا ماضية في مسيرة الانفتاح والحوار السوري السوري والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار
وأوضح الشوا أن الحكومة السورية استجابت لاجتماعات أستانا برعاية الضامنين الروسي والإيراني وكان لهذه الاجتماعات آثار إيجابية نسبية وكان من الممكن أن تكون لها نتائج أفضل فيما لو التزم الضامن التركي للمجموعات الإرهابية بما نتج عنها من مقررات.
من جهته أعلن رئيس الوفد الروسي إلى اجتماعات أستانا ألكسندر لافرينتييف امس أنه من المخطط أن تجري الجولة التاسعة من هذه الاجتماعات منتصف الشهر القادم.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن لافرينتييف قوله للصحفيين امس إن الـ 14 والـ 15 من أيار يبقيان حتى الآن الموعد المقرر لعقد الجولة التاسعة من اجتماعات أستانا.
وكانت العاصمة الكازاخية أستانا استضافت ثمانية اجتماعات حول سورية كان آخرها في الـ21 والـ22 من شهر كانون الأول الماضي وأكدت في مجملها على وحدة وسيادة سورية ومواصلة مكافحة الإرهاب وتثبيت وقف الأعمال القتالية في مناطق تخفيف التوتر إضافة إلى الالتزام بالحل السياسي للأزمة في سورية.
من جانب اخر أعلن رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي رودسكوي، أن عملية إجلاء المسلحين عن الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ستنتهي في غضون أيام.
واعتبر رودسكوي في مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي، أن الولايات المتحدة تخطط لتقسيم سوريا، والتأسيس لحرب جديدة في هذا البلد، مضيفاً أن واشنطن اتخذت مساراً جديداً لتقسيم سوريا. هم يبذلون الآن كامل إمكانياتهم لإشعال صراع سيتحول عاجلا أم آجلا إلى حرب جديدة، يقاتل فيها الكل ضد الكل.