تضارب متوقع في الرؤى بين فرنسا والمانيا بخصوص اصلاح اقتصاد أوروبا
باريس – وكالات : ستحاول ألمانيا وفرنسا تقريب وجهات النظر المتباينة بينهما بشأن سبل إصلاح اقتصاد أوروبا اليوم الاثنين عندما يقوم مانويل فالس بأول زيارة له إلى برلين كرئيس لوزراء فرنسا حيث سيعقد محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وتتزامن الزيارة مع محاولات المنطقة تجاوز تداعيات أزمة مالية طويلة أفقرت مواطنيها وتسببت في زيادة البطالة وتنامي شعبية التيارات السياسية المتطرفة.
لكن مبعث القلق أن يكون الحوار حوار طرشان بين فالس وميركل بأن يحث رئيس الوزراء الفرنسي على تعزيز النمو وأن تتفهم برلين الوعود المالية التي أخلفتها فرنسا بينما تطالب المستشارة الألمانية بالمستحيل سياسيا من باريس بخصوص ضبط الميزانية والإصلاح.
وستخضع نتائج اجتماعهما على الغداء الذي مدته ساعة واحدة بمقر المستشارية الألمانية للتدقيق في عواصم منطقة اليورو وبخاصة في أثينا ودبلن ولشبونة ومدريد حيث التزم الزعماء بقواعد الاتحاد الأوروبي وأخضعوا بلدانهم لتقشف حقيقي.
وقال مسؤول ألماني طلب عدم نشر اسمه "لا نرغب في إذلال فرنسا."