kayhan.ir

رمز الخبر: 73617
تأريخ النشر : 2018April03 - 18:59
مؤكدا أن تحالفه يتطلع لإعادة اللحمة الوطنية وترميم النسيج المجتمعي الذي مزقه الارهاب..

العامري : سأحمل السلاح وأدافع عن العراق لو تعرض للخطر أياً كان منصبي

بغداد – وكالات: شدد رئيس تحالف الفتح السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري على أن تحالف الفتح يتطلع لإعادة اللحمة الوطنية وترميم النسيج المجتمعي الذي مزقه الارهاب والطائفية ، مضيفاً بالقول "سأحمل السلاح وأدافع عن العراق اذا تعرض للخطر أيا يكن المنصب السياسي الذي سأتولاه".

العامري وفي مقابلة تلفزيونية أجريت معه أكد أن "تحالف الفتح لن يكتفي بساحات الجهاد وكما خضنا غمار التحرير من الارهاب نخوض غمار السياسة" ، مؤكدا أن التحالف يتطلع لبناء علاقات شاملة مع كل دول العالم خصوصا على قاعدة عدم التدخل بالشؤون الداخلية ، كما يتطلع لإعادة اللحمة الوطنية وترميم النسيج المجتمعي الذي مزقه الارهاب والطائفية.

وأضاف العامري أن جميع مكونات تحالف الفتح متفقة على حصر السلاح بيد الدولة ، مشدداً على أن الدفاع عن العراق ليس منة منا بل هو واجبنا ويعد مسؤولية كبيرة ، مؤكداً العزم بالقول "سأحمل السلاح وأدافع عن العراق اذا تعرض للخطر أيا يكن المنصب السياسي الذي سأتولاه".

رئيس تحالف الفتح أكد أيضاً أن "قتلنا للإرهابيين بعد العودة للعمل السياسي إن عدتم عدنا وحققنا نصراًً عسكرياً على عصابات داعش الإرهابية أذهل العالم بوحدة العراقيين والانسجام بين الاجهزة الامنية" ، محذراً من لجوء العصابات الإرهابية مجدداً الى اسلوب حرب العصابات لكننا مستعدون ونقوم بعمليات تطهير مستمرة.

وفيما شدد العامري على ضرورة استئصال "داعش" فكرياً وليس عسكرياً فقط ، أكد أيضا أن الحشد الشعبي شرع بقانون ولا يمكن إضعاف أي جزء من المنظومة الامنية العراقية ، مشيرا الى أن التنسيق بين اجهزة المنظومة الامنية العراقية شأن داخلي ولن نسمح لأي جهة خارجية التدخل فيه.

بدوره كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، امس الثلاثاء، عن ممارسة الإدارة الأميركية "ضغوطا” على الحكومة لـ”تحجيم” دور الحشد الشعبي "أمنيا وخدميا”، فيما حذر من مشروع "صهيوني أميركي” لتغيير المعادلة السياسية في العراق عبر مشاركة المراقبين الدوليين في الانتخابات.

وقال الصيهود ، ان "الحشد الشعبي تمكن من افشال المشروع الصهيوني الأميركي (داعش) والذي رفع شعار قادمون يابغداد، وبالتالي فان المخططات الجديدة تهدف إلى القضاء على الحشد الشعبي وتغيير المعادلة السياسية في العراق”.

واضاف ان "اميركا والكيان الصهيوني لديهما اليوم مشروع جديد يستهدف الحشد الشعبي والعملية السياسية في العراق عن طريق المشاركة في العملية الانتخابية وتزوير نتائج الانتخابات لصالح الأشخاص المفسدة الساعية الى دمار العراق وخدمة مصالحهم التوسعية”.

واوضح الصيهود، أن "المشروع الصهيواميركي يهدف الى تغيير المعادلة السياسية عبر الدخول بالانتخابات وزج شخصيات معروف عدائها للعملية الانتخابية”، مؤكداً ان "المخطط يتم تنفيذه عبر الدخول الى مفوضية الانتخابات عن طريق الخبراء الدوليين من اجل تغيير نتائج الانتخابات لصالح جهات سياسية معروفة”.

واشار الصيهود الى ان "الجانب الاميركي يسعى اليوم الى تحجيم دور الحشد الشعبي عن طريق دعم عناصر داعش الارهابي وتواصل العمليات الارهابية، بالاضافة الى ممارسة الضغط على الحكومة من اجل تحجيم دور الحشد في حماية العراق وتقديم خدماته للمواطنين خاصة بعد ان ادركت اميركا ان الحشد الشعبي قضى على دولة الخلافة المزعومة”.

من جهته دعا النائب عن كتلة بدر النيابية عن محافظة نينوى حنين القدو الحكومة العراقية إلى عدم الانصياع للضغوطات والوساطات الأمريكية الساعية لإعادة البيشمركة إلى محافظات كركوك ونينوى والمناطق المختلطة .

وقال القدو في تصريح صحفي امس الثلاثاء :" ان المساعي والضغوط الأمريكية الداعمة للبيشمركة تؤكد أن أمريكا قوة مؤثرة في الملف الأمني العراقي وتحاول فرض إملاءاتها على الحكومة لإعادة البيشمركة إلى المناطق المشتركة سكانيا وتعقيد الأوضاع الأمنية والاجتماعية وتطورها إلى صدامات لا يمكن احتواء نتائجها".

وشدد على فرض موقف حكومي حازم والتخلص من أي قيود أو ضغوطات أمريكية تسعى لبعثرة الجهود الأمنية ومصادرة انتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي ، محذرا من توجهات ومخططات حقيقية لإعادة البيشمركة إلى المناطق الخاضعة للسيطرة الاتحادية من خلال الإعلانات الرسمية للمسؤولين الكرد وأمين عام وزارة البيشمركة.

وأضاف القدو :" أن أية مساع لعودة البيشمركة إلى نينوى او كركوك او ديالى مرفوض شعبيا ويجب على الإقليم والولايات المتحدة احترام سيادة العراق والالتزام بالحدود الإدارية للبيشمركة ".

من جانب اخر أعلنت قيادة الحشد الشعبي محور الشمال، امس الثلاثاء، عن تأمين الطريق الرابط بين بغداد وكركوك والبالغ 170 كم، مبينة ان السيطرات منتشرة على طول الطريق وتمارس عملياتها لملاحقة المجموعات الإجرامية في القرى التابعة لكركوك.

وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي، محور الشمال، علي الحسيني ، ان "القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنا من تأمين طريق كركوك – بغداد وصولا الى جنوب امرلي بشكل كامل بمسافة أكثر من 170كم”، مبينا أن "الطريق المذكور يشهد مرور العجلات منذ 72 ساعة، حيث اصبح الطريق سالكاً بين بغداد وكركوك وصولاً الى المحافظات الشمالية”.

وأضاف الحسيني، أن "القوات والسيطرات منتشرة على طول الطريق، بالاضافة الى العمليات الخاصة التي تمارسها القوات الامنية والحشد الشعبي في القرى التابعة لكركوك ضد المجموعات الارهابية المتمثلة بداعش والانفصاليين وجماعة الرايات البيض”.

واكد أن "الانفصاليين المعروفين باسم (خو بخش)، هم اكراد لديهم اهداف مشتركة مع داعش”، مشيراً الى ان "من يمول داعش هو نفسه من يدعم الرايات البيض والانفصاليين، كونهم يعملون ضد الحكومة ويمارسون الارهاب ضد المواطنين”.