kayhan.ir

رمز الخبر: 73610
تأريخ النشر : 2018April03 - 18:57
لتواجدهم في المنطقة المحاصرة شمال شرقي العاصمة دمشق..

الرئيس الاسد وروسيا للمعارضة: اقبلوا حكم الدولة أو الرحيل عن المنطقة

دمشق – وكالات: نقلت وكالة رويترز عن متحدث بأسم إحدى الجماعات السورية المعارضة قوله إن ضابطين من الجيشين الروسي والسوري أبلغا المعارضين في منطقة محاصرة شمال شرقي العاصمة دمشق أنه يتعين عليهم قبول حكم الدولة أو الرحيل عن المنطقة.

وقال سعيد سيف المتحدث بأسم جماعة الشهيد أحمد العبدو إن الإنذار الموجه لفصائل المعارضة في القلمون الشرقي تسلمه مدنيون من المنطقة خلال اجتماع مع كولونيل روسي وضابط من المخابرات الجوية السورية.

وأضاف سيف في تصريحات منفصلة لتلفزيون الحدث: "رسالة واضحة أرسلت إلى فصائل الجيش الحر في المنطقة إما تسليم السلاح للحكومة السورية كما يسميها الروس أو مغادرة القلمون الشرقي".

وتبعد المنطقة عن دمشق مسافة 40 كيلومترا باتجاه الشرق وهي منفصلة عن الغوطة الشرقية الملاصقة تماما للعاصمة والتي أخرجت منها القوات الحكومية المدعومة من روسيا المعارضة.

وقال سيف إن المعارضة قدمت اقتراحا ينسحب بمقتضاه المسلحون من البلدات إلى المناطق الجبلية وأن يبقى المدنيون وتنتظر رد روسيا. وقال إن الهدف هو تجنب "التهجير القسري" للسكان الذي وقع في مناطق أخرى استعادتها القوات الحكومية.

واستطاع الجيش السوري مؤخرا من استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية التي كانت أكبر معاقل المعارضة قرب العاصمة.

من جانب اخر عثرت وحدة من الجيش السوري على نفق للإرهابيين يصل بين بلدتي عربين ومسرابا في الغوطة الشرقية.

وذكر موفد سانا أن وحدة من الجيش السوري عثرت على نفق للإرهابيين يتسع لمرور سيارات وعربات بعرض 4 أمتار وارتفاع 6 أمتار ويصل بين بلدتي عربين ومسرابا.

وكانت وحدات من الجيش عثرت على نفق ضخم في بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية يمتد لعدة كيلومترات فيما ضبطت شبكة أنفاق تحتوي على ممرات سيارات يصل طولها الى 3كم تربط بين بلدات عربين وعين ترما وزملكا وجوبر.

من جانب اخر عاد آلاف المواطنين إلى منازلهم في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق التي أعاد إليها الجيش السوري الأمن والاستقرار بعد اجتثاث التنظيمات الإرهابية التكفيرية منها.

وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن عدد العائدين إلى منازلهم في الغوطة الشرقية بلغ أكثر من 40 ألف شخص حتى الثلاثاء مبينا أن عودة الأهالي مستمرة إلى مختلف القرى والبلدات التي حررها الجيش من الإرهاب.

وتأتي عودة الأهالي إلى منازلهم بعد استعادة الأمن والاستقرار إلى جميع قرى وبلدات الغوطة الشرقية وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها بإستثناء مدينة دوما التي تم البدء بإخراج إرهابيي "جيش الإسلام” وعائلاتهم منها إلى جرابلس تمهيدا لإعلانها خالية من الإرهاب.

إلى ذلك ذكر مراسلو سانا من الغوطة أن عناصر الهندسة في الجيش يواصلون عملهم في تمشيط قرى وبلدات الغوطة الشرقية لضمان عودة الأهالي بشكل آمن إلى منازلهم بعد تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي عمد الإرهابيون إلى زرعها بكثافة في المنازل والشوارع والساحات الرئيسية.

ولفت مراسلو سانا إلى أنه بالتوازي مع تطهير عناصر الهندسة لقرى وبلدات الغوطة الشرقية من مخلفات الإرهابيين تقوم وحدات من الجيش بالتعاون مع الوحدات الشرطية بتقديم جميع التسهيلات والمساعدات اللازمة لعودة الأهالي إلى منازلهم.

وقامت قيادة شرطة محافظة ريف دمشق بتفعيل الوحدات الشرطية في جسرين وعربين وحرستا بالغوطة الشرقية وتسيير دوريات منتظمة لتعزيز الأمن والأمان فيها وحماية الممتلكات العامة والخاصة وتلقي شكاوي المواطنين والعمل على حلها بأقصى سرعة ممكنة.