طهران: إرهابيو تل أبيب لا يفهمون سوى لغة القوة والمقاومة الطريق الأمثل لمواجهتهم
* الدعم الاميركي والمساعي المخجلة لبعض القادة السّذج والجُدد في المنطقة منح العدو الصهيوني المزيد من الجرأة والوقاحة في سفك الدم الفلسطيني
* ظريف: الصّهاينة الظّلمة سفكوا دماء الفلسطينيين خلال مسيرتهم السلمية في ليلة عيد الفصح.. العار لهم
* الخارجية الايرانية: جرائم الكيان الصّهيوني في الأراضي المحتلّة دليل على الطبيعة اللاإنسانية التي يتّسم بها المحتل
طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ان الصّهاينة الظّلمة سفكوا دماء الفلسطينيين خلال مسيرتهم السلمية في ليلة عيد الفصح.
وكتب الوزير ظريف، في تغريدة له على موقع "تويتر" انه في ليلة عيد الفصح التي تذكر بنجاة النبي موسى (ع) وقومه من الظلم بفضل الله تعالى؛ اقدم الصهاينة الجائرون على سفك دماء الفلسطينيين - التي اُحتلّت أراضيهم بواسطة الصهاينة الغاصبين (انفسهم) - وذلك خلال مسيرتهم السلمية لنيل الحرية من الأسر العنصري.. العار لهم.
من جانبه ندد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني بشدة بإعتداءات الكيان الصهيوني على مسيرات العودة للفلسطينيين مؤكدا أن الإرهابيين في تل أبيب لا يفهموا سوى لغة القوة والمقاومة هي الطريقة المثلى لمواجهة مطامعهم.
وأدان لاريجاني بشدة ما قام به الكيان الصهيوني من اعتداءات على الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة في غزة (يوم الجمعة).
وأكد ان هذه الجرائم الصهيونية تحظى بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، موضحا ان سياسات التصعيد الصهيونية واجراءات ترامب في ما يتعلق بنقل سفارة امريكا الى القدس المحتلة هي مؤامرة خطيرة تهدد امن واستقرار المنطقة برمتها.
وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان الإرهابيين في تل أبيب لا يفهموا سوى لغة القوة، معتبرا المقاومة هي الطريقة المثلى لمواجهة مطامع الكيان الصهيوني ومشاريعه التوسعية.
في هذ الاطار أدان المتحدّث بأسم وزارة الخارجية وبقوة، المجزرة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصّهيوني بحق العشرات من ابناء الشعب الفلسطيني، (خلال مسيرة يوم الارض الجمعة) وعلى اعتاب يوم الفصح، والتي راح ضحيّتها عشرات الشّهداء والجرحى.
واعرب بهرام قاسمي عن تنديده الشديد للمجزرة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصّهيوني بحق الفلسطينيين، يوم الجمعة الماضية خلال مسيرة يوم الارض السلمية، والتي راح ضحيّتها عشرات الشّهداء والجرحى؛ قائلا: على الرغم من السجل الحافل للكيان الصهيوني في مجال الاحتلال، وارتكاب المجازر والجرائم، إلّا أن الدعم المطلق الذي يقدّمه "ترامب" والإدارة الأميركية والجهود المخجلة لبعض القادة السّذج والجُدد في المنطقة من أجل إقامة علاقات خفية تعتريها الذلّة والعار مع هذا الكيان، منح قادة الكيان الصّهيوني المزيد من الجرأة والوقاحة في سفك دماء الشباب الفلسطيني الذي خرج في تظاهرات على أعتاب يوم الفصح.
ودعا قاسمي المجتمع الدولي وكل من يهمه أمر الانسانية في العالم اليوم، الى اتخاذ إجراءات عاجلة وقاطعة في مواجهة جرائم الكيان الصّهيوني، مصرحا : في هذه الفترة الحساسة بإنه يجب على دول المنطقة أن توظّف كافة إمكاناتها وقواها الوطنية والشّعبية لمواجهة سياسات التّوسع والسياسات المعادية للبشرية التي ينتهجها الصّهاينة بدل الانخراط في النزاعات الدّاخلية والتّسليحيّة التي تُستخدم لتهديد مختلف الدّول الاسلامية.
وأردف المتحدث بأسم وزارة الخارجية: بكل تأكيد فإن بعض القادة لبعض دول المنطقة يسعون لكسب الرضا الأميركي عبر إقامة علاقات سريّة مع الكيان الصّهيوني وهم يتحمّلون جزء من المسؤولية في المجزرة الأخيرة التي راح ضحيّتها عشرات الشهداء والجرحى الفلسطينيين، وبما يستدعي منهم تقديم أجوبة واضحة للرأي العام و وجدان الشّعوب الحيّة.
وخلص قاسمي الى أن جرائم الكيان الصّهيوني في الأراضي المحتلّة دليل على الطبيعة اللاإنسانية التي يتّسم بها هذا الكيان؛ وأكّد على ضرورة استمرار مقاومة وصمود الدول الإسلامية لإنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق الكاملة للفلسطينيين.