kayhan.ir

رمز الخبر: 73534
تأريخ النشر : 2018April02 - 19:53
16 شهيداً و36 مصاباً حالتهم خطرة..

تواصل فعاليات 'مسيرة العودة الكبرى' لليوم الرابع على التوالي



*الفلسطينيون يؤكدون سلمية التظاهرات واستمرارها ويدعون لـصحوةٍ عربية و إسلامية تُجنّب 'الأقصى' خطر التقسيم الداهم

*الصحة الفلسطينية: الاحتلال بيّت النيّة لقتل المتظاهرين بمسيرة العودة وصمت المجتمع الدولي شجع الاحتلال لاستباحة الدم الفلسطيني

فلسطين المحتلة -وكالات:- تتواصل فعاليات مسيرة العودة لليوم الرابع على التوالي , وسط توافد لأعداد كبيرة من الفلسطينيين في رسالة منهم على الاستمرار في فعاليات العودة حتى الـ15 من مايو وتحدي الاحتلال , والتأكيد على حق العودة .

واعلنت اللجنة التنسيقية لـمسيرة العودة الكبرى اعلنت عن تشكيل لجنة قانونية دولية تضم عدداً من الخبراء القانونيين والحقوقيين من عدة دول حول العالم.

ونقل موقع فلسطين اليوم عن اللجنة أنها ستبذل كل ما في وسعها بالتعاون مع كل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية لملاحقة جنود وقادة جيش الاحتلال لارتكابهم جريمة حرب ضد المدنيين العزل الذين شاركوا في حقهم المكفول دولياً وقانونياً في التظاهر السلمي، وإطلاقها النار على المشاركين بمسيرة العودة الكبرى أثناء مطالبتهم بحقهم بتطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بحق العودة وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة رقم 194.

وامتدت التعمية الدولية على الإرهاب الصهيوني المتصاعد بحق الفلسطينيين العُزّل المشاركين في 'مسيرة العودة الكبرى' عند الحدود الشرقية لقطاع غزة المحاصر ؛ لتشمل عربدة المحتل، وسوائب مستوطنيه في الضفة الغربية ، وهي لم تستثن الهجمة التهويدية المحمومة التي تتعرض لها المدينة المقدسة ، وذلك عشية بدء المراسم التلمودية الخاصة بما تسمي صلاة 'بركات الكهنة'.

وذكرت تقارير 'إسرائيلية' أن شرطة الاحتلال عمدت الى تكثيف انتشارها في مختلف أحياء القدس، تحسباً من وقوع عمليات فدائية أو مواجهات على إثر الدعوات التي وجهتها 'منظمات الهيكل المزعوم' للمشاركة في هذه الطقوس الاستفزازية عند حائط البراق.

وبحسب تلك الدعوات ؛ فإن طلبة مدارس يهودية من الخارج سيحضرون الحدث الذي لم ينظم من قبل في هذه المنطقة ذات الحساسية الكبيرة بالنسبة للمسلمين.

وعلى الأرض، اسبقت سلطات الاحتلال الطقوس العدائية بالتصعيد ضد دائرة الأوقاف الإسلامية، حيث حالت دون وصول اثنين من موظفيها الى باحات الأقصى المبارك، وهما : 'فراس الدبس'، و 'محمد بدران'.

وتزامن المنع التعسفي مع السماح لعشرات المستوطنين بتدنيس المسرى الشريف، في وقت حلّقت فيه طائرة عسكرية صهيونية على ارتفاع منخفض فوق المسجد.

وبدوره دعا رئيس 'الهيئة الإسلامية العليا' الدكتور عكرمة صبري، الجماهير الفلسطينية الى الرباط في 'الأقصى'، وتكثيف التواجد فيه من أجل صد أي محاولة عدوانية لاستباحته.

وطالب 'صبري' الأمتين العربية والإسلامية بكافة مستوياتهما بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما تتعرض له القِبلة الأولي من انتهاكات صارخة و موصوفة.

وحمّل رئيس الهيئة حكومة الكيان الغاصب المسؤولية عن تبعات هذا التمادي في العدوان، والعربدة ، مشدداً على أن لا حق للمستوطنين في المسجد.

هذا وكرّم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' إسماعيل هنية الطفل محمد بسام عياش، الذي انتشرت صورته خلال مسيرة العودة الجمعة الماضية، وهو يحاول حماية نفسه من الغاز السام بقناع داخل بصل، وأشاد ببطولته وشجاعته، وعبر عن فخره واعتزازه بالحدث الكبير الذي صنعه محمد خلال مسيرة العودة وسط قطاع غزة.

وأكدت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال كانت لديها نيّة مبيّتة لقتل المتظاهرين المشاركين في مسيرات العودة، مشددة أن صمت المجتمع الدولي شجع الاحتلال لاستباحة الدم الفلسطيني.

وذكر الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة خلال مؤتمر صحفي امس الاثنين، أن مرافق الوزارة استقبلت 16 شهيداً و1490 مصاباً بينهم 46 مواطناً لا زالت حالتهم الصحية بين الحرجة والخطيرة، ومنها 815 بالرصاص الحي والمتفجر و154 بالرصاص المطاطي و425 بالغاز.

وأكد أن ما تم تسجيله من حالات بتر هي حالة واحدة فقط في القدم في مستشفى غزة الأوروبي، مشدداً أن الأطباء حاولوا تجنب حالات البتر جراء الإصابات بالرصاص.