kayhan.ir

رمز الخبر: 73526
تأريخ النشر : 2018April02 - 19:52
تمهيداً لنقلهم إلى جرابلس..

خروج 8 حافلات تقل 448 إرهابياً من “جيش الإسلام” وعائلاتهم من دوما



* تركيا تتوسط لوقف النار مع "النصرة” لاستقبال مسلحي "جيش الإسلام”

* الجيش السوري يدخل عدداً من القرى بريف حماة بعد طرد الأهالي للإرهابيين منها

دمشق- وكالات انباء:- بدأت يوم امس الاثنين الإجراءات لإخراج إرهابيي "جيش الإسلام” وعائلاتهم عبر الحافلات من مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى منطقة جرابلس وذلك تمهيدا لإخلاء المدينة من الإرهابيين وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.

وأكد موفد سانا إلى ممر مخيم الوافدين خروج 8 حافلات تقل 448 إرهابياً من "جيش الإسلام” وعائلاتهم من دوما تمهيداً لنقلهم إلى جرابلس.

وفي وقت سابق ذكر الموفد أن الحافلات تدخل منذ الصباح بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري إلى أطراف منطقة دوما لتجهيزها ومن ثم الخروج محملة بالإرهابيين وعائلاتهم عبر ممر مخيم الوافدين للتوقف في نقطة التجمع الرئيسية قرب اوتستراد حرستا ليتم نقلهم في وقف لاحق إلى جرابلس.

ولفت موفد سانا إلى أن الحافلات تخضع لتفتيش دقيق لمنع الإرهابيين من تهريب أي مختطف من المدنيين أو العسكريين في مدينة دوما وكذلك لمنعهم من اصطحاب عبوات ناسفة أو قنابل يمكن أن يستخدموها أثناء توجههم إلى جرابلس.

يذكر أنه تم خلال إخراج الإرهابيين وعائلاتهم من جوبر وعربين وزملكا وعين ترما إلقاء القبض على ثلاثين رجلا وست نساء كانوا يحملون أحزمة ناسفة إضافة الى اكتشاف تفخيخ الإرهابيين لطفل عبر تحميله خمسة كغ من المتفجرات منذ بداية خروج أهالي الغوطة من الممرات المختلفة وذلك بغية تفجيرها في الباصات أو مراكز الإقامة المؤقتة لاتهام الدولة السورية.وبين موفد سانا أن تجهيز الحافلات مستمر حتى الآن حيث تخرج الحافلات تباعا من دوما عبر ممر الوافدين وعلى متنها إرهابيون من "جيش الإسلام” وعائلاتهم.

وجاء رضوخ إرهابيي "جيش الإسلام” نتيجة الانتصارات الكبيرة والمتسارعة للجيش فى عملياته العسكرية الواسعة لتحرير الغوطة الشرقية وتمكنه من قطع خطوط الامداد والتنقل للتنظيمات الإرهابية في الغوطة ما سرع انهيارها.

هذا وتوسطت الحكومة التركية لوقف الاقتتال في ادلب وريف حلب الغربي بين ميليشيات "جبهة تحرير سوريا”، التي شكلتها الشهر الفائت بدمج حركتي "نور الدين الزنكي” و”أحرار الشام الإسلامية” المواليتين لها، و”هيئة تحرير الشام”، "جبهة النصرة" الإرهابية سابقا.

وتأتي هذه الوساطة بهدف السماح لما تبقى من إرهابيي القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية ولاسيما "فيلق الرحمن” و”جيش الاسلام” لاحقاً من الوصول الآمن إلى مراكز الإيواء المخصصة لهم في ادلب وحلب.

وتتخوف أنقرة من أن ينعكس الاقتتال الجاري بين "تحرير سوريا” و”تحرير الشام” على قدوم إرهابيي "جيش الإسلام” إلى مناطق سيطرتهما في ادلب وحلب بعد التوصل لاتفاق لإخراج الميليشيا من مدينة دوما على الرغم من تردد أنباء بأن الوجهة الرئيسية له هي مدينة جرابلس شمال شرق حلب بعد رفض إرهابيي ادلب استقباله.

وأوضحت مصادر معارضة مقربة من "الزنكي” أن جهود الوساطة التركية نجحت بوقف اطلاق نار مؤقت، هو الثالث بين الميليشيات المتناحرة خلال شهر واحد، سرى مفعوله عند السادسة من مساء يوم الاحد الماضي اثر تجدد الاشتباكات بينهما في محيط مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي حيث تتواجد نقاط مراقبة للجيش التركي وفي بعض قرى جبل الزاوية وخصوصاً في الرامي ومرعيان واحسم وكنصفرة وبسامس.

وبينت المصادر أن تركيا جهدت لاستقبال "جيش الاسلام” في مراكز إيواء إرهابيي القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية كما في مدينتي أريحا ومعرة النعمان وفي المناطق الحدودية معها بريف ادلب الشمالي كما في قرى صلوة وقاح وكفرلوسين وفي مدينة الأتارب غربي حلب إلا ان جهودها باتت بالفشل مع تهديد ميليشيات وازنة في ادلب مثل "أحرار الشام” و”صقور الشام”، وكذلك "النصرة” من القصاص من إرهابييه.

ووسط ترحيب كبير من الأهالي دخلت وحدات من الجيش العربي السوري إلى عدد من القرى بريف حماة الجنوبي الشرقي بعد أن طردوا المجموعات الإرهابية منها.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش دخلت امس الاثنين إلى قرى تقسيس زور والعمارة والمشداح والجمقلية وجور الجمقلية وجور أبو درده بريف حماة وسط ترحيب كبير من الأهالي والهتافات للسيد الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري.

ولفت المصدر إلى أن دخول الجيش إلى القرى تم دون أي اشتباك مع المجموعات الإرهابية بعد أن قام الأهالي بطردها من قراهم.

وجاء طرد الأهالي للمجموعات الإرهابية بعد التوقيع على اتفاق بانضمام قرى ومزارع زور علاش وجومقلية وتقسيس زور وابو درده ورملية وقبيحة وحنيفه والعمارة وعكشان والمشداحو العمارة وعكشان والمشداح إلى نظام المصالحات المحلية ووقف الأعمال القتالية.

وشهدت الأشهر الماضية انضمام عشرات القرى والبلدات والمدن في مختلف المحافظات ولا سيما في حمص ودرعا إلى نظام المصالحات المحلية بالتوازي مع استمرار الجيش في عملياته بمحاربة الإرهاب.