kayhan.ir

رمز الخبر: 7329
تأريخ النشر : 2014September20 - 21:15
خلال ابلاغه السلطات الثلاث ومجمع التشخيص بالخطوط العريضة لـ "العلم والتكنولوجيا" في البلاد..

القائد: يجب مواصلة الجهاد العلمي لتضحى ايران مرجعية علمية وتكنولوجية في العالم

طهران – كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ضرورة الجهاد العلمي المستمر لتصبح الجمهورية الاسلامية في ايران مرجعية علمية وتكنولوجية في العالم.

جاء ذلك ضمن الخطوط العريضة لـ "العلم والتكنولوجيا" التي ابلغها سماحة القائد الخامنئي أمس السبت للحكومة في اطار تنفيذ البند الاول للمادة (110) من دستور البلاد، وبعد التشاور بشانها مع مجمع تشخيص مصلحة النظام.

وأكد سماحة قائد الثورة الاسلامية في بيان اصدره في هذا الصدد على ضرورة الجهاد العلمي المستمر لتصبح الجمهورية الاسلامية في ايران مرجعية علمية وتكنولوجية في العالم، وانتاج العلم وتوسيع الابداع والتنظير وارتقاء مكانة ايران العالمية في قطاعي العلوم والتكنولوجيا وتحويل ايران الى قطب علمي وتقني في العالم الاسلامي.

كما اكد سماحته على ضرورة تطوير العلوم الاساسية والابحاث البنيوية والتطور ورقي العلوم الانسانية سيما تعميق الاطلاع على المعارف الدينية واسس الثورة الاسلامية واصلاح واعادة النظر في النصوص والبرامج واساليب التعليم وارتقاء المراكز العلمية والنشاطات البحثية كما ونوعا.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية على ضرورة الحصول على العلوم والتكنولوجيا المتطورة في ظل وضع سياسات وبرامج خاصة.

ومن النقاط الاخرى الواردة في الخطوط العريضة لسياسة العلوم والتكنولوجيا، التاكيد على ادارة العلوم والابحاث لما يتناسب مع السياسات والتخطيط والاشراف على حقل العلوم والتقنيات والعمل على الارتقاء بمستوى المؤشرات العلمية و تحديث الخارطة العلمية للبلاد لما يتوافق مع التطورات العلمية والفنية في المنطقة والعالم.

كما تم التركيز على اصلاح وتعديل نظام قبول الطلبة والاهتمام بامكانيات ورغبات الطلبة لدى انتخاب الفروع الدراسية و زيادة قبول الطلبة في المراحل الدراسية العليا.

وتنص الخطوط العريضة لسياسة العلوم والتكنولوجيا على تنسيق وتعزيز انظمة الاشراف والتقييم والتصنيف في حقول العلم والتقنيات وكذلك العمل على تحسين النظام الوطني للاحصاء والمعلومات العلمية والبحثية الفاعلة والتوزيع العادل للفرص والامكانات الدراسية والبحثية في مراحل التعليم العالي.

كما تم التاكيد على ضرورة معرفة النخب وتربية الاستعدادات والكفاءات وزيادة ميزانية الابحاث والاستفادة المثلى من المصادر الموجودة مع التاكيد على محورية القيم والاخلاق والمعايير الاسلامية في نظام التعليم العالي والعمل على الارتقاء بالسلامة النفسية والمعنوية للمتعلمين وتوعيتهم.

كما ركز سماحة قائد الثورة الاسلامية على تربية الاساتذه والطلبة المؤمنين بالاسلام والمتحلين بمكارم الاخلاق والعاملين بالاحكام الاسلامية والملتزمين بمبادئ الثورة الاسلامية والعاملين على رقي البلاد وتطورها.

وتم ايضا التاكيد على ضرورة الحفاظ على المعايير الاسلامية والقيم الثقافية والاجتماعية في حقلي العلوم والتقنيات وتعزيز العزم الوطني وزيادة التفهم الاجتماعي لاهمية تطوير العلوم وتعزيز حوار العلوم و حركة البرمجيات في البلاد مع الاهتمام بروح النشاط والامل والثقة بالنفس والابداع والشجاعة العلمية والعمل الجماعي وضمير العمل.

وتناولت الخطوط العريضة ايضا انشاء كراسي لطرح النظريات وتعزيز ثقافة العلوم وتبادل الاراء وحرية الافكار العلمية والعمل على الارتقاء بمستوى الوضع المعيشي للاساتذه والباحثين والمتعلمين واحياء التاريخ العلمي والثقافي للمسلمين خاصة الايرانيين والتعريف بالشخصيات العلمية الخالدة وتقديم الدعم المادي والمعنوي للنخب والمبدعين.

كما اهتمت الخطوط العريضة لسياسة العلوم والتكنولوجيا العمل بضرورة تواصل نظام التعليم العالي والتقنية مع سائر القطاعات و زيادة حصة العلم والتكنولوجيا في الاقتصاد والعائدات الوطنية والارتقاء بالامكانيات الوطنية الفاعلة.

كما تنص السياسات العامة التي تم ابلاغها لرؤساء السلطات الثلاث ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ، بعد تحديدها بالتشاور مع المجمع المذكور على الدعم المادي والمعنوي وزيادة حصة الانتاج والخدمات القائمة على العلوم المتطورة في اجمالي الانتاج القومي.

كما تم في هذه السياسات التاكيد على تحديد اولويات التعليم والابحاث نظرا لطاقات البلاد واحتياجاتها مع تحديد فرص العمل ودعم الملكية الفكرية والمعنوية والعمل على الارتقا ء بالبنية التحتية والقوانين المرتبطة في هذا المجال.

واكد سماحة القائد الخامنئي على ضرورة المساهمة الفاعلة للقطاعات غير الحكومية في حقل الانتاج العلمي والتقني وتطوير شبكات التواصل بين الجامعات والمراكز العلمية وبين العلماء والباحثين ومراكز تنميه التقنيات والابداع سواء على الصعيد الوطني اوالدولي.

كما تناولت الخطوط العريضة لسياسة العلوم والتكنولوجيا اهمية تطوير التعاون والتعاطي البناء في حقل العلوم مع سائر الدول والمراكز العلمية والبحثية في المنطقة والعالم خاصة في العالم الاسلامي لما يساعد على ارساء اسس استقلال البلاد.

كما تم التاكيد على تطوير الصناعات القائمة على العلوم الوطنية لما يحسن عملية الاستيراد والتصدير للبلاد واستخدام الطاقات العلمية والفنية للايرانيين المقيمين في الخارج والعمل على استقطاب العلماء والمتخصصين من الدول الاخرى خاصة الاسلامية منها.

واكدت الخطوط العريضة ايضا على تحول ايران الى مركز لتداول المقالات والابحاث العلمية ونتاجات النخب والمبدعين من مختلف دول العالم خاصة الاسلامية.