اميركا المجروحة من حربين اضاعت هدفها من الحرب الجديدة
طهران/-كيهان العربي:- في اشارة إلى مساعي اميركا لتشكيل ائتلاف ضد داعش كتبت صحيفة غارديان البريطانية: ان اميركا لم تعتبر من حروبها في العقود الماضية ولا تريد ان تفهم ان ضياع البوصلة سيؤدي إلى اساءة الاوضاع اكثر.
واضافت الصحيفة: ان اوباما قد اعلن عن هدفه في تضعيف داعش وبالتالي قلع جذور هذه المجموعة الارهابية والتكفيرية الا ان مارتين دمبس رئيس هيئة اركان الجيش الاميركي قد اعلن ان ازالة داعش لا يتحقق الا بتغيير ايديولوجية الدول العربية السنية.
وحسب الصحيفة البريطانية فان اميركا في حربها عام 2003 على العراق كانت تهدف إلى ابادة اسلحة الدمار الشامل الا ان الحرب ادت إلى اسقاط صدام.
من جانب اخر كتبت صحيفة الحياة السعودية وفي معرض تاكيدها على ان عمل اميركا يجب ان لا يكون متهورا وبقلم غسان شربل ان جون كيري يعلم جيدا انه ليس جيمس بيكر. كما ان اوباما ليس جورج بوش الاب وليس بوتين ميخائيل غورباتشوف وان هذه الايام تختلف عن تلك الايام والتي ارسلت اميركا الاتحاد السوفياتي إلى متحف التاريخ وخرجت منتصرة في الحرب الباردة ويعلم كيري ان بيكر بامكانه ان يجمع المتضادات تحت سقف اميركا وان يحدد الوصفات لكل حسب حاله ولذا حذر من يتخلف عن القطار ان لا يضيع الفرصة.
وتستطرد الحياة: ان جون كيري يعلم جيدا انه ليس كالين باول. وان اوباما ليس جورج بوش الابن وان اميركا اليوم تختلف عن اميركا التي خرجت جريحة من حربين وهو يدرك ان نتائج الحرب في العراق وافغانستان تسببت في التشكيك من ركوب قطار التحالف الجديد.
وفي معرض الاشارة إلى ان لعنة الشرق الاوسط ستلحق باوباما المتهازم ويحاكمه فقد قالت الحياة: تطرح الكثير من الاسئلة ومنها انه من سوف يملأ فراغ المناطق التي تسيطر عليها داعش الآن؟ ومن الواضح ان العراقيين سيملأون هذا الفراغ اسهل من غيرهم. ففي كل الاحوال هناك تواجد للبيشمركة وللجيش العراقي والعشائر الا ان الامر في سورية اصعب فان اعادة هيكلية الجيش الحر يحتاج إلى وقت طويل من جانب اخر يصعب على ايران وروسية القبول بمهاجمة الطائرات الاميركية لاهداف في سورية كما وتقعد الحكومة السورية وحزب الله مكتوفي الايدي ويتفرجوا على هجمات الطائرات الاميركية,