kayhan.ir

رمز الخبر: 7323
تأريخ النشر : 2014September20 - 21:14
في اجتماع لمجلس الامن..

عراقجي:ايران هي الدولة الوحيدة التي سارعت لدعم العراق امام تهديد داعش

طهران- ارنا: - اكد مساعد وزيرالخارجية في الشؤون القانونية والدولية على ضرورة صياغة ستراتيجية شاملة لمحاربة التنظيمات الارهابية، وقال ان اي مشروع لمواجهة خطر الارهاب يجب ان يعد في داخل المنطقة، وان استخدام الاجراء العسكري ضد الارهابيين يجب ان يتم وفق القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة.

واضاف عراقجي الذي شارك بدلا عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف بتوقيت نيويورك في اجتماع لمجلس الامن عقد لدراسة الاوضاع في العراق، ان محاربة داعش في العراق وسوريا تستلزم التعاون مع الحكومتين العراقية والسورية.

وصرح بان أي ستراتيجية عسكرية سيما في سوريا والتي تؤدي الى اضعاف الحكومة السورية ستبوء بالفشل.

وأكد مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية في كلمة القاها في اجتماع مجلس الامن، ان الجمهورية الاسلامية هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي اعلنت دعمها وحمايتها للحكومة العراقية لمواجهة داعش، وساعدت العراق لانقاذ بغداد واربيل وتحريرآمرلي.

واعلن عراقجي ان طهران مستعدة لاستمرار مساعداتها للحكومة العراقية ودعم الدول الاخري بالمنطقة لمواجهة تهديدات داعش.

واكد عراقجي، ان تنظيم "داعش" لا هو دولة ولا اسلامية بل تنظيم ارهابي لا علاقة لممارساته الدموية والعنيفة بالاسلام اطلاقا.

واكد بان داعش لا صلة له؛ لا بالدولة ولا بالاسلام، واضاف، اننا نرفض تماما صلة الاسلام بالاعمال الدموية والعنيفة التي يرتكبها مثل هذا التنظيم المنبوذ، اذ انه ليس اكثر من تنظيم ارهابي ظهر الى الوجود اثر الفوضى الناجمة من الدعم الذي تلقاه على مر العقد الماضي.

واضاف، اننا على اعتقاد بان اي مبادرة حقيقية لمعالجة المعضلات الاقليمية يجب ان تنشأ من داخل المنطقة وان تكون على اساس التعاون الاقليمي، وان مكافحة التطرف ليست مستثناة من هذه القاعدة.

واعتبر ان التحالف الدولي ضد داعش لم يتخذ لحد الان قرارا لمتابعة استراتيجية جادة، مؤكدا ضرورة اتخاذ استراتيجية مطابقة لمبادئ وضوابط القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة في القيام باجراءات عسكرية ضد الجماعات الارهابية.

وحول دعم الغرب لممارسات الكيان الصهيوني قال، ان موقف بعض القوى الغربية تجاه ما يمكن ان نطلق عليه فقط ولا غير عبارة الابادة البشرية ضد اهالي غزة من قبل الكيان الصهيوني، يعد سببا جيدا لتبلور مجموعات متطرفة مثل داعش.

وشدد عراقجي في الختام بان هذه الاستراتيجية يجب ان تعمل على احتواء "الاسلام فوبيا" وقال، ان الجمهورية الاسلامية هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي اظهرت القدرة والعزم اللامتناهي لدعم الحكومة العراقية والتعاون معها لمساعدة جميع الواقعين تحت تهديد داعش.

واضاف، اننا وقبل دخول البقية الى الساحة كنا هنالك بالمستشارين والمعدات، وان الحكومة الايرانية على استعداد لدعم الحكومة العراقية وسائر الحكومات المهددة من قبل داعش.