kayhan.ir

رمز الخبر: 7263
تأريخ النشر : 2014September19 - 22:33
اكدت ان عناصر القوات العراقية والمتطوعين هم الاساس في حماية البلد..

المرجعية العليا تحذر من المساس بسيادة العراق بذريعة التعاون الدولي لمحاربة الإرهاب

بغداد – وكالات : حذرت المرجعية الدينية، امس الجمعة، من جعل المساعدة الخارجية لمحاربة تنظيم "داعش" مدخلاً للمساس باستقلالية القرار العراقي، وفيما اكدت ان عناصر القوات العراقية ومن التحق بهم من المتطوعين هم الاساس في حماية البلد، فانها دعت معالجة الجذور الاساسية للارهاب.

وقال ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة من الحرم الحسيني المقدس "يتعين على القادة السيايين ان يكونوا على مستوى من اليقظة والحذر بان لا تجعل المساعدة الخارجية لمحاربة داعش مدخلا للمساس باستقلالية القرار السيادي والعسكري للقادة العراقيين، وان لايتخذ التنسيق والتعاون مع الجهد الدولي ذريعة لهيمنة القرار الاجنبي على مجريات الاحداث خصوصا العسكرية والميدانية".

واكد الكربلائي ان "العراق وان كان بحاجة الى مساعدة الاشقاء والاصدقاء في محاربة ما يواجهه من الارهاب الا ان الحفاظ على سيادته واستقلالية قراره يحظى باهمية بالغة فلا بد من رعاية ذلك في كل الاحوال".

واضاف ان "الحاجة الى التعاون الدولي لحماربة داعش لايعني عدم قدرة ابناء العراق وقواته على المقابلة مع هذا التنظيم فقد اثبتت الشهور الماضية ان ابناء هذا البلد قادرون بعون الله على الوقوف بوجه هذا التنظيم ودحره وان طالت المعركة، فلا بد من تعزيز معنويات ابنائنا في الجيش ومن التحق بهم من المتطوعين والتاكيد على انهم هم الاساس في حماية البلد من شر الارهابيين وان اي جهد اخر لا يكون الا عاملا مساعدا لهم يعجل في نصرهم".

وتابع ان "الجهد العسكري وان كان مؤثراً في الحد من الارهاب الا انه لوحده ليس كافيا للقضاء عليه بل لابد من معالجة الجذور الاساسية لنشوء هذه الظاهرة واستفحالها في عدة دول مع امكانية امتدادها الى دول اخرى، وان الفكر المتطرف الذي يقصي الاخر ايا كان ولايقبل بالتعايش السلمي جرى الترويج له ودعمه عن طريق الالاف من المؤسسات والدعاة خلال عقود من الزمن وهو العامل الاساس لما ابتليت به المنطقة والعالم من الارهاب".

من جانب اخر عقدت الرئاسات الثلاث أول اجتماع لها بدعوة من الرئيس فؤاد معصوم لبحث مجمل الأوضاع السياسية والأمنية والإقتصادية على الساحة العراقية ومناقشة السبل الكفيلة بتفعيل التعاون الحقيقي بين الرئاسات الثلاث وتوحيد الجهود من أجل خدمة أبناء الشعب وتوفير متطلبات العيش الكريم لهم".

وأشار البيان الرئاسي الى انه "في ما يتعلق بالدعم الدولي لمواجهة داعش، رحب الإجتماع بهذا الدعم والإسناد على أن لا يؤثر ذلك على سيادة العراق ووحدته وبالإتفاق مع الحكومة العراقية ولا يربط العراق بتكتلات سياسية، إقليمية أو دولية.

من جانبها عدت حركة عصائب أهل الحق، امس الجمعة، أن ما جرى من استهداف لمدينة الكاظمية "بادرة سوء" للتدخل الأميركي في العراق وتكرار لسيناريو تفجير مرقدي الإمامين العسكريين بسامراء عام 2006.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة نعيم العبودي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الولايات المتحدة الاميركية تريد اليوم اعادة خلط الاوراق وايجاد عوامل من شأنها تفجير الفتنة الطائفية في البلاد من اجل تحقيق مشروعها المشؤوم في تقسيم العراق على اساس إثني وقومي".

وأضاف العبودي أن "ذريعة مقاتلة داعش في العراق وعمليات التسويف التي تقودها واشنطن في عرقلة عمليات تسليح الجيش العراقي والضغط على الحكومة لوقف العمليات الجوية للطيران العراقي، هي عوامل تساعد الزمر التكفيرية في استهداف المدن المقدسة"

وبين العبودي أن "ما جرى من استهداف لمدينة الكاظمية، ما هو الا خطوة اولى لتكرار سيناريو تفجير مرقدي الامامين العسكريين في سامراء، والكل يعلم تبعات تلك الجريمة النكراء التي لم تخدم الا اصحاب مشروع التقسيم".

وتابع العبودي "أننا ندعو الحكومة العراقية الى ضرورة الاسراع بتسليح الجيش والقوة الجوية بالمعدات والتقنيات والطائرات والاعتماد على ابناء شعبها من الجيش العراقي وابطال الحشد الشعبي وفصائل المقاومة في مواجهة خطر داعش، وعدم الاعتماد على التدخل الاجنبي الذي لا يفكر الا بمصالحه واهدافه".

وكانت مدينة الكاظمية شمالي العاصمة بغداد تعرضت، الخميس الى هجمات بسيارات مفخخة وقذائف هاون، راح ضحيتها 24 قتيلا و90 مصابا وفق ما اعلنه المتحدث باسم عمليات بغداد العميد سعد معن.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد عن احباط القوات الأمنية محاولة "ارهابية" لاقتحام سجن العدالة في مدينة الكاظمية شمالي العاصمة.