أراكي: زعيم الدراويش كان راضيا عن أفعالهم الفوضوية
طهران-فارس:- أكد عضو في مجلس خبراء القيادة آية الله محسن أراكي ، أن زعيم الدراويش ولعدة ايام رأى ماذا فعل هؤلاء الدراويش المزعومون، ولم يمنعهم ولم يعلن براءته منهم، لذلك هو راض بأفعالهم ولابد ان تتم محاكمته.
وخلال درسه في الأخلاق في مدينة قم المقدسة، وتعليقا على أحداث الشغب الاخيرة في شارع باسداران واستشهاد عدد من الشرطة والتعبئة، قال آية الله أراكي: ان زعيم هؤلاء الدراويش المثيرين للشغب، وبعد أعمال الفوضى وارتكاب هذه الجريمة الكبرى بقتل عناصر من الشرطة والتعبئة، يعلن للتو عن براءته ممن ارتكبوا هذه الافعال.
وأضاف آية الله أراكي، ان اعلان البراءة هذا لا قيمة له مطلقا، لا قيمة قانونية ولا منطقية ولا عرفية له، بسبب أن هذا الاعلان للبراءة جاء بعد ارتكاب الجريمة، بحيث ثارت ضدهم كل شرائح المجتمع وأدانوهم، في حين لو كان مقررا ان يتم اعلان البراءة بشكل حقيقي، لكان يجب ان يتم في نفس اليوم الاول.
وتابع: أن زعيم الدراويش ولعدة ايام رأى ماذا فعل هؤلاء الدراويش المزعومون، ولم يمنعهم ولم يعلن براءته منهم، لذلك هو راض عن أفعالهم.. "الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُم"، لذلك يجب محاكمة زعيم هذه الفرقة من الدراويش، وفي الحقيقة هو الذي يجب ان يحاكم بشأن هذه الجريمة.