مسلّحو المعارضة السورية لإسرائيل: نحمي حدودكم!
ذكر الموقع الاسرائيلي "تايمز أوف اسرائيل " الاخباري أنه تواصل هاتفياً مع قائد ميداني من "المعارضة السورية المعتدلة"، ينشط في منطقة القنيطرة والجولان، الذي ارسل رسالة الى الجيش الاسرائيلي، طالباً مزيداً من التدخل في وجه قوات (الرئيس بشار) الأسد. القائد الميداني، المشغول في الاسابيع الاخيرة بقتال الجيش السوري في المنطقة، أكد لإسرائيل أن قتاله الى جانب "جبهة النصرة" لا يعني الموافقة على ايديولوجيتها، بل مجرد مشاركة تكتيكية لتحقيق الاهداف في وجه النظام، لا أكثر.
الاتصال الهاتفي حصل الثلاثاء الماضي، وضمّنه المعارض السوري، بحسب تعبير الموقع، مطالب جديدة للجيش الإسرائيلي إضافة الى تطمينات، إلا أنّه كان ايضاً مليئاً بتعابير الاحباط من موقف الغرب ورفض تزويد "المعتدلين" بالوسائل القتالية الاساسية "للدفاع عن انفسهم".
من جهته، أكد ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي، ان اياً من الجماعات المعارضة على اختلاف انواعها وميولها، لم تعمد الى اطلاق حتى رصاصة واحدة ضد إسرائيل، وذلك طوال السنوات الثلاث الماضية، رغم انها سيطرت على 90 في المئة من الجانب السوري من المنطقة الحدودية. واضاف في حديث للموقع نفسه أنه برغم وجود عناصر من تنظيم القاعدة على طول الحدود، لكن "كل الجهود موجهة نحو دمشق"، مشيراً الى ان "المتمردين"، بعد ان ينتهوا من القتال في القنيطرة وفي جوانب جبل الشيخ، في بلدة حضر الدرزية، سيستخدمون الطريق السريع الذي يربط القنيطرة بدمشق لنقل القتال الى العاصمة. وأكد أن الوجهة لن تكون اسرائيل بل دمشق.
وشدّد على انه من الناحية العملية، لم يشهد الجيش الاسرائيلي اي عملية مرتبطة بالقاعدة ضد اسرائيل، وطوال السنوات الماضية، "لم نرَ متمرداً واحداً من هذه المجموعة مع نية للقيام بذلك، او خطة ما بهذا الاتجاه".