القوات اليمنية تدخل الحرب ضد أنصار الله دعماً لمليشيات الاصلاح التكفيرية وسقوط عشرات القتلى والجرحى
صنعاء – وكالات انباء:- قتل (20) شخصا من مسلحي التجمعِ اليمني للإصلاح المدعومين بقوات حكومية وثمانية أشخاص من حركة انصار الله جراء معارك اندلعت في مناطق بهمدان وشملان، شمال غرب العاصمة صنعاء.
وأكدت مصادر من حركة أنصار الله أنه تم أسر نحو (20) جندياً من عناصر الفرقة الأولى المدرعة التابعة للواء علي محسن الأحمر إثر مشاركتهم في الاشتباكات مع ميلشيا الاصلاح التكفيرية بضواحي صنعاء.
بينما قتل اثنان من ابناء احد شيوخ القبائل و5 اشخاص آخرين في حادث منفصل في جنوب غرب العاصمة صنعاء، وقالت المصادر ان انصار الله تمكنت من قتل اربعة مسلحين من القبائل وجرحت آخرين.
وشمال العاصمة اليمنية صنعاء شيعت محافظة عمران (8) ضحايا سقطوا بانفجارِ عدد من العبوات الناسفة كانت استهدفت تظاهرة مناهضة للحكومة الأسبوع الماضي.
وحمل قياديون في حركة انصار الله السلطة مسؤولية تعثرِ المفاوضات فيما لا زالت الاحتجاجات متواصلة بساحة الاعتصامِ في صنعاء.
وعلى وقع الصيحات الغاضبة والشعارات المؤكدة على استمرار التصعيد استيقضت عمران المحافظة الواقعة شمال صنعاء خلال تظاهرة خصصت لتشييع جثامين "ثمانية" ضحايا سقطوا بانفجارات عبوات ناسفة استهدفت مسيرة شعبية ضد الحكومة الأسبوع الماضي.
وقال المتظاهرون: التفجيرات لن تثنينا، ونحن ماشون على الدرب، وسوف نسقط الحكومة.
سياسياً، التقى صباح أمس الاربعاء محافظ محافظة صعدة فارس مناع، والقيادي في حركة أنصار الله يوسف الفيشي، وعضو المجلس السياسي لأنصار الله حمزة الحوثي بمشايخ ووجهاء واعيان محافظة صعدة .
اللقاء الذي تم بمبنى المحافظة ناقش الاوضاع والمستجدات الراهنة على الساحة اليمنية حيث تحدث فارس مناع محافظ صعدة بشكل عام عن الوضع الراهن وتداعيات الجرعة وفشل الحكومة وسببها في تأزيم الوضع الراهن متوجها بالشكر الى أنصار الله على وقوفهم الى جانب الشعب وعدم التخلي عنه .
وعقب ذلك تحدث المشايخ بشكل عام عن الاوضاع الراهنة مشيرين الى ان الجرعة انهكت المواطن وخصوصا ابناء صعدة لانهم معتمدين على الزراعة والتي تعتمد بدورها على المشتقات النفطية في ري المحاصيل الزراعية
واخر الاجتماع اقر الجميع تشكيل لجنة من مشايخ ووجهاء محافظة صعدة للالتقاء بالمشير عبدربة منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية ومناقشة الاوضاع معه وضرورة الاستجابة لشعبة الثائر .
كما وصل ظهر أمس الى محافظة صعدة مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومبعوثه الخاص الى اليمن جمال بن عمر في زيارة خاصة برفقة رئيس العلاقات السياسية لأنصار الله حسين العزي للالتقاء بقائد المسيرة القرآنية عبد الملك بدر الدين الحوثي ، وتأتي الزيارة في محاولة لاستئناف المفاوضات التي كان قد تعثرت قبل يومين بسبب بيان الدول العشر الذي اعادها الى نقطة الصفر بعد ان قد قطعت شوطا كبيرا .
وفي العاصمة صنعاء يستمر مشهد الاحتشاد بساحة اعتصام شارع المطار، حيث يواصل المحتجون مرابطتهم وهتافاتهم باسقاط حكومة "محمد باسندوة"، حيث يسيطر الجمود على أجواء المفاوضات الجارية برعاية أممية بين السلطة وحركة أنصار الله بهدف حلحة الوضع، إذ لا تقدم في مسار الحوار السياسي الذي يسير بخطى بطيئة ويشهد العديد من التعقيدات.
وفي هذا الاطار قال عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله محمد القبلي: تلجأ بعض القوى في السلطة، من اجل بقاء الفساد، الى افتعال ذرائع واهية من هنا وهناك، وايضا اختلاق ازمات وحروب للتأثير على سير المفاوضات.
ويعيد قياديون في الحركة تعثر المفاوضات في جولتها الجديدة إلى رفض مقترحهم بتشكيل حكومة كفاءات وطنية، حيث تصر - برأيهم- قوى النفوذ على معايير المحاصصة، إضافة إلى الخلاف حول بعض النقاط المتعلقة برفع المخيمات وآلية اختيار رئيس الحكومة ووزراء الحقائب السيادية.
من جانبه قال القيادي في حركة انصار الله علي البخيتي: نتمنى ان تسارع جميع الاطراف بايجاد حلول لتخرج البلد من هذه الازمة، لكن مع الاسف فان الفاسدين في السلطة يقفون حجر عثرة امام اي نجاح.
المبعوث الدولي جمال بنعمر قال إنه يواصل مشاوراته المكثفة مع الأطراف المعنية، مشاورات برأيه لا بد أن ترتكز على حلول عاجلة وفق مخرجات الحوار الوطني.
من جهة اخرى خرجت أمس الاربعاء مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة الحراك التهامي جابت شوارع الحديدة مطالبة بتمكين ابناء تهامة في المشاركة في الحكومة بعيدا عن العنصرية كون أبناء تهامة مقصين من جميع الخدمات وذلك بسبب عنصرية المتنفذين في البلاد .
ورفع المشاركين لافتات وهتافات تندد بالظلم الذي يمارس على ابناء تهامة وترفض الاقصاء وهيمنة المشايخ على المواطنين وعلى ممتلكاتهم .
واكد المشاركون في المسيرة على ضرورة انتزاع حقوقهم من ايدي الفاسدين والناهبين لأرض وخيرات تهامة هذا وشارك عدد من الضباط والافراد العاملين في السلك العسكري في المسيرة الحاشدة مطالبين بحقوقهم من وزير الدفاع .