الزهار: ايران تتصدر داعمي المقاومة الفلسطينية عسكرياً وسياسياً ومالياً
بيروت - وكالات انباء:- نفى القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس محمود الزهار في مقابلة اجرتها معه صحيفة "الاخبار" اللبنانية ، صحة الاخبار التي نسبت الى موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي للحركة من انها على استعداد لاجراء مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني ، ووصفها بانها خدعة كبيرة استخدمها الإعلام، وهي غير صحيحة.
وقال الزهار: "لا نفاوض "إسرائيل" مباشرة مع أنه لا يوجد مانع شرعي أو سياسي من ذلك، لكن سياستنا عكس ذلك، من كان يفعل ذلك هو أبو مازن، وهو أيضاً إن ساعدنا في التفاوض غير المباشر مع الاحتلال الصهيوني خلال مباحثات وقف النار في القاهرة، فإننا لم نخوله أن يفاوض "إسرائيل" على برنامج سياسي ولا على حدود عام 67، ولا على أي شيء آخر، عباس كان يفاوض لرفع الحصار وفي القضايا الإنسانية كإدخال المواد والبضائع إلى غزة، وحتى يكون الأمر واضحاً نحن قلنا لعباس اذهب فاوض كيفما تشاء حتى لا يتهمنا بأننا نضع العصا في دولاب مشروعه، لكنه لا يتحدث باسمنا ولم نوافق على مشروعه، وان ابو مرزوق قصد بكلامه أنه إذا لم يؤدّ أبو مازن دوره على أكمل وجه في المفاوضات حول القضايا الإنسانية، فإننا سنبحث عن وسيط آخر يفاوض "إسرائيل" مباشرة،اذ من الممكن الحديث مع جهة عربية أو دولية كالأمم المتحدة ليفاوضوا "إسرائيل" في القضايا الإنسانية، وليست السياسية".
وبخصوص دعم الجمهورية الاسلامية في ايران للمقاومة في غزة، قال الزهار لم نقل لأحد شكراً، ولم نوزع جوائز على أحد بعد الحرب،الناس يعرفون من وقف معنا ومن كان في برنامجنا. البعض شكر قطر وتركيا لموقفهما من الأزمة الأخيرة أثناء العدوان، لكن إن أردنا الحديث عن برنامج المقاومة، فثمة جهات كثيرة نقدم إليها الشكر، وفي مقدمتها الجمهورية الاسلامية في ايران التي قدمت الدعم العسكري والسياسي والمادي طوال المرحلة الماضية ولا تزال"،وتابع قائلا : لن أرد على الحديث عن وقف التمويل الإيراني لحماس بعد أزمة سوريا، لأن المستفيد هو الكيان الصهيوني. صحيح أن هناك افتراقاً خفيفاً بعد أحداث سوريا التي حافظنا فيها على الوقوف بحياد، لكن كان علينا بعد الخروج من دمشق أن نتوجه إلى بيروت، فهناك شعب فلسطيني يمكن أن تعيش وسطه وأن تؤطر لبرنامج حقيقي بالتنسيق مع الجهات الموجودة هناك.
أما لماذا لم نذهب الى بيروت؟، فيجب سؤال الذين ذهبوا الى الدوحة ولم يذهبوا الى لبنان، ورغم ذلك، من يعتقد أن التوجه الى قطر يعني أن حماس ضد إيران، فهذا ليس صحيحاً، اللعب في محاور الدول مدمر، لذلك يجب أن تكون علاقتنا بسوريا وإيران وكل الدول طيبة.