الجعفري: إسرائيل هي المستفيد الأول من إخلاء الجولان المحتل من قوات حفظ السلام
نيويورك – وكالات : أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الاستخبارات القطرية والسعودية والتركية مسؤولة بشكل مباشر عن تمويل التنظيمات الإرهابية المسلحة في سوريا وتنسق مع تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي لخطف الجنود العاملين في قوة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان "إندوف”.
وبين الجعفري في مؤتمر صحفي عقده أمس أن إسرائيل هي المستفيد الأول من إخلاء منطقة الجولان المحتل من قوات حفظ السلام كي تغيب عنها الرقابة الدولية مشيرا إلى أن سوريا قدمت إلى الأمين العام للأمم المتحدة وثائق رسمية وحقائق تثبت تورط حكومات قطر والسعودية وتركيا والأردن بدعم "جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية الأخرى بما فيها رقم الضابط القطري الذي كان ينسق لخطف الجنود الفيجيين العاملين في قوة حفظ السلام لافتا إلى أن الأمانة العامة لم تحرك ساكناً حيال هذا الأمر.
من جانب اخر سيطر الجيش السوري أمس على حيّ غويران داخل مدينة الحسكة بعد خمسة أيام من العمليات العسكرية. كذلك سيطر الجيش على 19 قرية و18 مزرعة في ريف تل حميس في محافظة الحسكة.
وفي وقت يستكمل فيه حملته على التنظيمات المسلحة، كثّفت الطائرات الحربية أمس غاراتها ضد تنظيم "داعش” في الرقة، حيث استهدفت نقابة المعلمين والمركز الثقافي ومنطقة الفروسية ومحيط جامع الجراكسة التي يتخذها التنظيم مقارّ له. وفي دير الزور، استهدفت الطائرات نقاط تمركز "داعش” في المريعية المحاذية لمطار دير الزور العسكري. الى ذلك، انفجرت أمس سيارة مفخخة عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، ما أدى إلى مقتل 4 مدنيين وجرح أكثر من 10. في موازاة ذلك، بعد تقدّم المسلحين في ريف القنيطرة على الحدود مع الجولان المحتل، واصلت الطائرات الحربية شنّ غاراتها ضد تجمعات المسلحين في قرى بريقة ورويحينة ومسحرة. وفي دمشق، سقط أمس عدد من قذائف الهاون على جرمانا ووشار الحمرا والمزة وحي المالكي، ما أدى الى استشهاد مواطنين، في وقت استمرت فيه المعارك في كل من عين ترما والدخانية وحي جوبر شرق العاصمة.