kayhan.ir

رمز الخبر: 7135
تأريخ النشر : 2014September16 - 21:49
مشدداً يجب قبول توبة الدولة التي ستعمل صادقة في هذا المجال..

الرئيس روحاني: تحالف دول داعمة للارهاب لمحاربة "داعش" أمر مضحك

طهران – كيهان العربي:- وصف رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، التحول المفاجئ لدى بعض الدول اليوم لمحاربة الارهاب بعد ان قامت برعايته وتسليحه ودعمه بالامس، بأنه امر مضحك يبعث على السخرية.

وقال الرئيس روحاني خلال استقباله نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السلوفاكي "ميروسلاف كجكك" في طهران: إن الطرفة في القصة تكمن في أن الدول التي رعت وسلحت المجموعات التكفيرية وقدمت لها المال، نراها اليوم فجأة تسعى إلى محاربة هذه المجموعات الإرهابية.”

واضاف الرئيس روحاني: بالطبع نعتقد بان اي دولة تعلن صادقة بانها ستعمل من الان فصاعدا على مكافحة الارهاب، بانه ينبغي القبول بتوبتها.

واكد، انه بعيدا عن بعض الشعارات التي تطرح بشان مكافحة الارهاب، فمن الضروري اليوم ان تضع دول العالم يدها بيد البعض للقضاء على الارهاب وان يكون لها على الاقل صوت واحد ومسموع ضد الارهاب في العالم.

ولفت الدكتور روحاني الى ان هنالك الكثير من القلق فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية، ونوه الى ظروف اهالي غزة وجرائم الارهابيين في سوريا والعراق، وقال: ان قتل الابرياء في هذه المناطق من قبل الارهابيين يدعو للكثير من الاسف والقلق، وبطبيعة الحال فان هذا القلق ليس مختصا بمنطقة الشرق الاوسط فقط بل ان انعدام الامن وعدم الاستقرار مقلق في سائر مناطق العالم ايضا.

وحول المفاوضات النووية اكد بان الجمهورية الاسلامية في ايران جادة تماما في هذه المفاوضات، مضيفاً: نامل ان تكون الاطراف الاخرى جادة ايضا في هذه المفاوضات كي نتمكن من الوصول الى الاتفاق الشامل في الوقت المتبقي ونامل ايضا بشطب كلمة 'الحظر' من العلاقات العالمية خاصة اجراءات الحظر العمياء التي تؤثر على المواطنين في مجالات المواد الغذائية والادوية والمعدات الطبية.

واوضح رئيس الجمهورية باننا نعتقد في القضية النووية بان اسلحة الدمار الشامل ومنها الاسلحة النووية خطيرة جدا وينبغي ازالتها من العالم كله.

واكد قائلا: اننا نرى بان منطقة الشرق الاوسط يجب اخلاؤها من اسلحة الدمار الشامل خاصة الاسلحة النووية وان هذا المشروع قدمناه لمنظمة الامم المتحدة منذ اعوام.

وصرح ، كما أعلنا مرارا وبصراحة بان امتلاك السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل اجراء خاطئ ولكن في الوقت ذاته يحق لجميع الدول امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، فهنالك اليوم الكثير من الاستخدامات لها في غالبية مستشفيات العالم لتشخيص ومعالجة الامراض وفي انتاج الكهرباء والقطاع الزراعي ولا ينبغي حرمان اي دولة من هذه التكنولوجيا.

واضاف الرئيس روحاني: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترحب بإرادة سلوفاكيا لرفع مستوى المشاورات والتعاون الثنائي والإقليمي والدولي.

ووصف العلاقات بين البلدين بانها ايجابية للغاية وتاريخية وقال، ان الماضي التاريخي بين البلدين يوفر ارضية جيدة جدا لتنمية العلاقات والتعاون بيننا في مختلف المجالات.

واوضح، رغم ان مستوى العلاقات انخفض شيئا ما خلال الأعوام الماضية بسبب ظروف الحظر الظالم الا ان الظروف الراهنة يمكنها ان تشكل بداية جيدة جدا للبدء من جديد بتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية.

واشار الى تصريحات مساعد رئيس الوزراء وزير الخارجية السلوفاكي خلال اللقاء، واوضح بان هنالك في مجال القضايا الدولية الكثير من المواضيع التي يمكن التشاور والتعاون بشأنها مع البعض واضاف، رغم ان سلوفاكيا ليست عضوا في مجموعة "5+1" لكنها عضو في الاتحاد الأوروبي ويمكنها ان تكون مؤثرة في الوصول بالمفاوضات النووية والاتفاق الشامل الى نتيجة.

من جانبه اعرب "ميروسلاف كجكك" مساعد رئيس الوزراء وزير الخارجية السلوفاكي خلال اللقاء عن سروره لزيارته الى ايران والتي تجري للمرة الاولى في تاريخ العلاقات بين البلدين منذ انطلاقها قبل 15 عاما، واضاف: ان الهدف الاول لهذه الزيارة هو تطوير العلاقات الثنائية وذلك مؤشر الى جديتنا في تعزيز تعاوننا مع ايران.

واعتبر "كجكك" التعاون الاقليمي بانه هدف آخر لهذه الزيارة التي يقوم بها الى طهران وقال، ان الظروف الأمنية في العالم خطيرة ونحن بحاجة للبحث معا عن حلول مناسبة للخروج من هذه الظروف.

كما اعتبر تقوية التعاون الدولي والعالمي هدفا آخر لهذه الزيارة، وقال: ان سلوفاكيا تدعم دور ومكانة ايران كلاعب إقليمي ودولي.

واشار الى المفاوضات النووية بين طهران ودول مجموعة "5+1"، وأعرب عن امله بالوصول الى الحل المبني على قاعدة "الربح –ربح"، وقال: ان المفاوضات النووية صعبة وحساسة لكننا نأمل بان تصل الى حل 'الربح – ربح' وان يتمكن الجميع الانتفاع منه.

وتابع وزير خارجية سلوفاكيا، ان بلادي تستخدم الطاقة النووية في القطاعات الاقتصادية ونعتقد بان أي دولة كانت يجب ان تتمكن من استخدام التكنولوجيا النووية السلمية.

وصرح قائلا: نأمل بشطب كلمة "الحظر" والاستعاضة عنها بكلمة التعاون في العلاقات الدولية.

وأعرب وزير خارجية سلوفاكيا عن القلق من ظاهرة الارهاب، وقال: اننا نعتقد بانه ينبغي استخدام جميع طاقات الدول خاصة ايران في مكافحة الارهاب.