kayhan.ir

رمز الخبر: 7127
تأريخ النشر : 2014September16 - 21:48
معربا عن شكوكه من محاربة اميركا لداعش..

قائد حرس الثورة: مسؤوليتنا هي الدفاع عن الثورة الاسلامية وردنا على الاعداء ستكون بطبيعة التهديدات

طهران- كيهان العربي:-اعرب قائد حرس الثورة اللواء محمد علي جعفري، عن شكوكه في ان الهدف الحقيقي لاميركا من تحركها ضد "داعش" هو القضاء على هذا التنظيم.

وقال جعفري في مؤتمر صحفي امس الثلاثاء لمناسبة يوم تأسيس القوات الجوية والبرية والبحرية للحرس والموافق اليوم الاربعاء، ان اميركا تشعر باليأس من قيام تنظيم داعش ونظائره بدور مؤثر لذلك تحاول تأسيس هذا التحالف "واننا نشك في جديتها حول القضاء على داعش".

وفي سياق آخر اشار جعفري الى قرار الامام الخميني الراحل (رض) حول القوى الثلاث في حرس الثورة البرية والجوية والبحرية والانجازات التي حققها في المجالات الامنية والدفاعية.

وقال ان الحرس الثوري يمتلك اسلحة قوية والعدو يعرف ذلك جيدا.

واوضح ، ان حرس الثورة، الى جانب الجيش ، لديه امكانيات واسعة في الدفاع ومواجهة التهديدات الاجنبية.

واشار الى ان العدواعتزم الاعتداء على ايران مرارا لكنه تخلى عن هذا الامر بسبب جهوزية قواتنا المسلحة وشعبنا، وهو الامر الذي يعني الردع.

واوضح اللواء جعفري باننا ومنذ اليوم الاول عارضنا داعش ودعمنا سوريا كذلك في مواجهته واضاف، انه حتى لو كانت ايران قد دعيت لهذا التحالف لما شاركت فيه بقيادة اميركا.

وتابع قائلا، ان اميركا اعلنت الحرب على داعش فقط لكنها مازالت تدعم بعض المجموعات المعارضة في سوريا، مؤكدا ان اميركا ستندم على هجومها على سوريا.

واعتبر القائد العام لحرس الثورة تواجد الاميركيين في العراق بانه يهدف لدعم الاكراد في شماله.

واشار اللواء جعفري الى فك الحصار عن مدينة آمرلي في العراق وقال، انه وفي ظل وجود الشعب والقوات المحلية لم تكن هنالك حاجة لتواجد ايران العسكري في عمليات فك الحصار عن آمرلي، اذ كان دور ايران استشاريا وفكريا فقط.

وحول قدرات قوات فيلق "ألقدس" قال، ان إقرار الاعداء هو افضل تقييم لهذه القوات، حيث تم تقديم الدعم الفكري وتدريب الشعوب المستضعفة في المنطقة من قبل قوات فيلق "القدس" وكان اجراء ناجحا ايضا.

واضاف، ان نطاق مهمة فيلق القدس هو الخارج ودعم الحركات الاسلامية وتعزيز الثورة الاسلامية ودعم مقاومة المظلومين في كل انحاء العالم، وفي دول مثل لبنان وسوريا والعراق متى ما احتاجت الشعوب الى دعم، فان الحرس الثوري يقوم بذلك من خلال فيلق القدس.

واكد اللواء جعفري، ان حرس الثورة يعتبر ان من واجبه الدفاع وتقديم الدعم للشعوب التي تعاني من ظلم اميركا و(اسرائيل) ويقوم باي نقل للتكنولوجيا الذي يعتبر اهم من نقل السلاح، مثلما اعلنا سابقا ايضا وتم انجازه ايضا ونلبي اي طلبات في هذا الصدد اينما كان.

من جهة اخرى قال اللواء جعفري ان هدف الاعداء من المؤامرة التي يدبروها ضد سوريا هو القضاء على نظامها الحالي من حيث انه لايروقهم تواجد الشعب السوري في جبهة الثورة الاسلامية.

وحول موقف ايران من اي اجراء عسكري اميركي ضد سوريا قال اللواء جعفري 'ان سياسة الجمهورية الاسلامية قائمة على دعم النظام السوري ونحن ندين مثل الاجراءات ولاشك ان مثل الاساليب المتغطرسة مدانة دوليا ونعتقد ان اميركا لن تحصد سوى الندم عند لجوئها الى مثل هذه الاساليب.

وشدد في جانب آخرمن المؤتمر الصحفي على ان ردود القوات المسلحة على تهديدات الاعداء ستكون مختلفة باختلاف طبيعة التهديد.

وقال ان مسؤولية حرس الثورة الاسلامية هي الدفاع الكامل عن الثورة الاسلامية واهدافها وفقا لتوجيهات الامام الراحل (رض) وسماحة قائد الثورة الاسلامية .

وقال قائد قوات حرس الثورة ان مقاومة اهالي غزه 51 يوما أكد حقيقة استمرار ثباتهم وصمودهم في مواجهة نظام الهيمنة والكيان الصهيوني في المنطقة.